أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - لديَ حلم - مارتن لوثر كنغ














المزيد.....

لديَ حلم - مارتن لوثر كنغ


محمد جواد فارس

الحوار المتمدن-العدد: 6581 - 2020 / 6 / 2 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




هذا ما كتبه الدكتور المواطن الأمريكي الأسود البشرة ، مطالبا بوضع حد لتصرفات الحكومة الامريكية العنصرية ، ضد المواطنين السود بناة أمريكا ، التي قامت على أجساد الهنود الحمر سكانها الأصليين قبل أكثر من 250 عاما ، مستخدمين أساليب سادية ضد السكان الأصليين ومنها على سبيل المثال استخدام أسلحة جرثومية تنشرها بين السكان كما هو التيفوئيد وجرثيم تنتشر وبسرعة بين صفوق القطيع ، وهذه الاعمال التي تخجل منها الإنسانية يقوم بها المستوطنون القادمين من الغرب الأوربي ك البريطانيين والهولنديين وغيرهم قتلوا الملايين من سكان البلد الأصليين .

وبعد ان بدأت الهجرة الافريقية الى الولايات المتحدة للعمل والعيش فيها ، اصبح المواطن الأسود جزء من المجتمع واحد بناة الدولة ، ولكن معاملة البيض لهم كانت دون المستوى ، أي يعاملوهم كعبيد لا يحق لهم دخول الأماكن التي يرتادها البيض كما هي المطاعم والمدارس وحتى وسائل النقل داخل المدن ،

وانشأ السود منظمتهم ضد العنصرية ومن اجل المساوات بين السود والبيض كمواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات كان على رأسها الداعية للمساوات الدكتور مارتن لوثر كينغ المولود في 15 يناير 1929 والذي تم اغتياله في الرابع من ابريل 1968 بعد اصابته بعيار ناري ، وهو الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1964 ،وكان وما يزال بتراثه من اجل الحرية والمساوات يعيش في ضمير كل من يدعوا إلى الحرية والمساوات وضد العنصرية واصبح احد ابرز الدعاة لها في القرن العشرين والقرن الحالي ، واليوم نشاهد الحدث الأخير ب قتل الشرطة الامريكية للمواطن الأسود جورج فرويد وذلك عندما جثم الشرطي على رقبته وهو يقول له ( لا استطيع التنفس ) . وقام السود بتظاهرات شملت العاصمة واشنطن وباقي المدن الامريكية مظاهرات سلمية ولكن للأسف استغلتها بعض العصابات لسرقة المتاجر والمحلات التابعة للمواطنين ، ومن هنا يجب التأكيد على ان مجيئ الى رأس السلطة ترامب أدخل الولايات المتحدة في دوامة :

الامبريالية الامريكية تترنح في ازماتها

اليوم وعلى اثر جائحة كرونا أنتشارها في العالم وفقدان البشرية لعدد غير قليل من الوفيات واكتظت المستشفيات بالمصابين لهذا الوباء ، وسمعنا عن تصريحات ترامب بكيل التهم الى جمهورية الصين الشعبية على انها اخفت معلومات عن الجائحة ، وبعها أصبحت منظمة الصحة العالمية هي الأخرى وموضع اتهامه وقرر وقف المساعدات الامريكية للمنظمة وبهذا الضرف الحرج ، وهدد بالخروج من المنظمة ولهو أيضا سابقة الخروج من منظمة التجارة الدولية ، ويهدد بلغاء الاتفاقيات الموقعة أيام الاتحاد السوفيتي حول تخفيض الأسلحة الصاروخية بعيدة المدى ، والعمل من اجل السلام في العالم ، ولكن شخصية وعقلية ترامب تريد بالعالم الى سباق الأسلحة وتصنيعها أمريكيا وبيعا الى دول مثل السعودية ودوا الخليج العربي ، والتي تصدر الى الشعوب التي تعاني من الفقر والجهل والمرض ، بدل من بناء المدارس والمستشفيات والمصانع لتشغيل الايدي العاملة وتصنيع المواد الغذائية وغيرها . كما هي اليمن مثال وارسال المرتزقة كما في لبيا وذلك عن طريق تركيا العضو في حلف الناتو ، أمريكا الان لا تفكر بمصير الشعب الأمريكي وشعوب العالم من أجل باء عالم يسوده السلام والصداقة والمحبة بين الشعوب على اختلاف مذاهبها وجنسها ولون بشرة شعوبها ، وانما تصب تفكيرها على بناء ترسانة القتل والدمار بمصانعها من أجل زيادة راس المال ، واليوم نقول لترامب وهو يفكر ب التصويت له لدورة رئاسية ثانية بعد كل هذه الممارسات التي لا تليق بدولة عظمى وتريد زورا وبهتانا ان تقود العالم ، ما تقوم به الولايات المتحدة بعمليات ابتزاز الأنظمة وكما هي عمليات الحصار و كذلك وضع اليد على أموال الدول والأشخاص ، مثل روسيا وسوريا وايران و فنزولا ، كل هذه الأمور في سياسات الجمهوري ترامب على الرغم من النقد الذي يمارسه الديمقراطيين في البرلمان لكنه لم يرد على كل النقد لهذه الممارسات والتي هي سوف تؤدي الى أزمات اقتصادية وسياسية .








اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين هي البوصلة للمناضلين العرب والفلسطينيين
- خطر القواعد الأمريكية في العراق !
- في الذكرى 75 للانتصار على النازية في الحرب الوطنية العظمى ال ...
- نبض السنين بين الماضي والحاضر - آرا خاجادور
- فلاديمير لينين :العبقري الذي قاد الى الانتصار العظيم في الذك ...
- المجد للذكرى الثانية والسبعين لأتحاد الطلبة العام في الجمهور ...
- الازمة الأخلاقية لنظام الامبريالية العالمية مع تواجد انتشار ...
- كورونا الفيروس الذي يجوب العالم وينشر الرعب بدون لقاح وعلاج
- ثورة أكتوبر العراقية المجيدة ماضية نحو النصر المؤكد
- سعدي الحلي الحنجرة النازفة
- باقر إبراهيم الانسان ،الشيوعي المناضل
- عام 2020 عام الانتصار لثوار ساحات التحرير
- فائز الزبيدي لن أقول وداعاِ ........وأقول سلاما
- ثوار ساحات التحرير في العراق يواصلون المسيرة حتى النصر الأكي ...
- كاظم الجاسم ...قائد فلاحي في الفرات الأوسط
- منتفضي انتفاضة أكتوبر المجيدة في ساحة التحرير ... يصعدون الى ...
- انتفاضة أكتوبر العراقية المجيدة بارقة أمل
- العلامة الشيخ عبد الكريم الماشطة رجل دين ونصير سلام
- الصحة ودورها في تطور المجتمع العراق مثال
- القائد حسن سريع وانتفاضة معسكر الرشيد


المزيد.....




- شاهد كيف تغير شكل المغنية أديل قبل وبعد المكياج
- رغم ظهور “أوميكرون” الجديد.. خبراء الصحة يقولون إن “متغير دل ...
- تونس تغير تاريخ -ثورتها- .. فما الذي سيتغير؟
- مقتل 30 شخصا على الأقل على أيدي مسلحين وسط مالي
- هفوةٌ أم أن السنّ له أحكام؟ جو بايدن يخلط بين نكسة حزيران 67 ...
- مصرع طالب فلسطيني وإصابة آخرين في شجار أمام الجامعة الأمريكي ...
- فرار جماعي بعد ثوران مفاجئ لبركان في إندونيسيا (فيديو)
- ماكرون في دار بن سلمان.. دبلوماسية الأيدي المتشابكة
- كسوف الشمس الكلي في القارة القطبية الجنوبية
- مجلس النواب الأردني ينظر الاثنين في طلب لمناقشة -اتفاق النوا ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - لديَ حلم - مارتن لوثر كنغ