أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخزعلي - قصيدة- الليلُ يَمْحوهُ دَمُكْ














المزيد.....

قصيدة- الليلُ يَمْحوهُ دَمُكْ


ابراهيم الخزعلي
(Ibrahim Al khazaly)


الحوار المتمدن-العدد: 6662 - 2020 / 8 / 30 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


الليلُ يَمْحُوهُ دَمُكْ

قَلّبْتَ وجْهَكَ في
مرايا الروح
وجَمَعتَ كل ملامحك
لكي تراك مُضمّخاً
وحروف نبضك
تَرسُمك
فتناثرت..
صوب المنايا
كواكب
والحروف النازفات
في الوغى
ويوم الطف يومك
إذ إشرأب من
عمق الرّزايا عالياً
صدى توهج أنجمك
يا جرحك النازف
كم..
أنت توضأت به
في زمن
خافت عروش البغي
آيات الهدى
والنازلات الماحقات
وصارمك ؟
لكنّكَ
قد كنت تعلم
لا يفر
مَنْ معك
وذا الدعي ابن الدعي
يخاصمك
فمشيت في الدرب الطويل
ثائراً
ومعلناً ملء فمك:
" لا والله لا أعْطِيكم بِيَدِي إعْطاءِ الذَّليلِ؛ وَلاَ أُقِرُّ لَكُمْ إقْرارَ العَبيدِ "
كنت حقّاً سيدي ..
لا ترهب الموت الذي
يفضي الى نور العدالة مُبْتغاكَ
ومغنمك
فمن ذا الذي
غير الأله
معلمك
وصدقت أنّك لا تحيد
لأنَّ صدقك يعصمك
فحملت أقدس ما ملكت
وآيات ربك
فَسَّرَها دَمُكْ
فَتَلَقَّفَتْ
سدم الضلالة
أنجمك
تبّا لِجَيشٍ مُبْتغاهُ دراهم
لِيُشتّتَك
ويكسرك
ويَد السماءِ تُلَمْلِمُكْ
فترى وجوه الراحلين
الى الخلود
مضيئة أنوارها
تشعشع في خيالك
فتمازجت
حرّى الدموع
في الخيام
وسموّ نَفْسِكَ يَكْتمك
نزفت جراحك كربلاء
وأنت الجريح
إذ..
بكت السماء
وقلب أمك
فلها مددت
شغاف قلب مترع
ففاض طوفان الشجون
ليهدمك
وعرفت من طعم المنايا
أنّ حرفك صِنْوكَ
فمحال صنوك يلجمك
وأيقنت أن جرحك
خطوتك
فَقَبّل خطوتك
دمك
ومسحت أدران النفوس
فَلَرُبّما
تَصْحو ضمائر
تظلمك
لم يبق حولك
من أحد
إلّاك
والله معك
وكنت كالليث الرهيص
وكان صبرك قوتك
وآيات نبضك
يتلوها فمك
فخبطتَّ
أعناق الرجال
لاشئ يضعف خطوتك
أو يوهمك
رغم السهام من البغاة
فنور وجهك
عانقه دمك
وما شككت
وما يئست
لأن دربك
توأمك
ولطالما..
أمعنت في
غدر الزمان
وأشباه الرجال
فدم الضحايا
يؤلمك
فألقت نوائبها الدهور
فعسى تنال
مبتغاها
وترغمك
وليس ثمة من وجوه
في الحشود
لك تنتمي
او تواسي ألمك
فبقيت..
وحدك لا سواك
وظلّ أمسك
مثل يومك هارباً
منك إليك
فكأنّه بك يحتمي
ولربما..
خوفاً من الآتي عليك
ومن الذي
لا يفهمك
لكنه..
لما رآك شاهقا
مثل الجبال
وحروفك
تقرأ أنجمك
حينها
بانت على وجه السماء
علائم
الليل يمحوه دمك
فجمعت كل حروفك
وجعلت جرحك
حكمتك
ليكون في الصبح القريب
قاب قوسين مشرقا
حلم اليتامى
حلمك



#ابراهيم_الخزعلي (هاشتاغ)       Ibrahim_Al_khazaly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التأريخ كالشمس، تبقى والغيوم السوداء تزول
- الدنيه كله ظلم - شعر شعبي
- قصّةٌ قَصيرةٌ جِدّاً - تأَسٍّ
- الغُصَّةُ
- قصيدة - التّاجِرُ البَخيلُ واليَتِم
- خلجات..
- خلجات الذّات
- كَفَى..!
- العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء
- قِصّةٌ قَصيرةٌ جِدّاً- المُهَرِّج
- الشهادة
- جَهْلٌ أَمْ تَجاهِلٌ أَمْ هُوَ الأصْرارُعلى ذَبْحِ العِراقْ؟
- العراق بين ( البوري والقوري)
- حُلُمٌ و ميلادٌ تَحْتَ الرّصاص
- بين الماضي والمستقبل
- قصّة قصيرة جدّاً - السّقف
- الأشكالية بين المناضل الحقيقي والمصطنع
- العلاقة الجدلية بين المثقف والسياسي
- حلقة أخرى من حلقات التآمر
- اليوم الخالد


المزيد.....




- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخزعلي - قصيدة- الليلُ يَمْحوهُ دَمُكْ