أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - الربيع من عرصاتك بكى ربيعه














المزيد.....

الربيع من عرصاتك بكى ربيعه


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6660 - 2020 / 8 / 28 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


..!!انتِ ياعبق التاريخ
دوحة تلاقي الحضارات
أنا ان هجرتك
فذاك لأني :
سئمت بكاء المقابر
مللت الخرافات تحيا
صورا من عمق المغاور
وقد تلاشت فيك المنابر
وانا ابن الحياة
لفيف من سماحة الدين
رقَّصتني فيك الاعراس
والعقيقات
والوكيرات
زغردات
من قلوب الجيران
وفيك رقَّصت ُ
كل صباح جديد
وكل عيد بعد العيد
بموسيقى أندلسية
او قصيدة ملحون
أهازيج أمازيغية
أو أغنية شعبية
بزجل موزون
لا تلوثَ سمعٍ أو بصر
ولا صيحات فساد وانحدار
أو رقصات غباء
من مستنقعات دنية
تركتك
لأن الربيع من عرصاتك
بكي ربيعه
و صناديق الاسمنت
كتمت أنفاسي
الدور الأصيلة خانها الذوق
صارت كوات
وثلمات
وثقب في أقفاص
بروث ذي الحفير
تأوي كل مغتر بمظهر
أو حالم بأنوار
بها انبهر
متسيب
او تارك قطيع
من بيعوه ارضه
ادعاءً
بخناق البداوة
ومن لم تنفعه شهادة
ولا استقام له ترجيع
من تعليم
أومن كتم أنفاسه
حزب عتيد
و من وعدوه بسنبلة
نهبوا الحب
وله تركوا الهشيم
والبيدرَ غادرت السنبلة
تركتك
وعبق الماضي
من شوارعك
قد تجرد
من رحابة الصدر
ضاقت بربو
كالأنفاس
يجثو عليها الصقيع
تركتك
مهدَ الساسة والنبغاء
وقد حوصر فيك
نبض العلماء
وصارت السفالة
وسام النبهاء
وانا فار منك اليك
الهث الى ربيع اغتالته
القذارة
ونسمات صارت
لفيف نذالة
فيك احترقت ُ
من الأخ والصديق والرفيق
اعذريني
اذا لم أحاصر بقية الرمق
من شهامة
ستظلين ياعبق الحضارة
اللذة
تحفر في الروح
جرحا أحملك
وانا في ربوع الوطن
أسيح



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في عيونك اقرأها ذكرى
- جسدي
- ملحمة الذبيح
- سر الرائحة
- اليوم بك عيدي
- شروق من فرقان
- أم
- انسحاب
- بما فيه الكفاية
- افظع من ذئب ، اقوى من شيطان
- وعي على أديم النهر
- غربال السحالي
- هل الحياة يقومها ذبيح ؟
- البحث عن شراع
- موزع الورد
- خلوة عشق
- عيون لن تنسى
- عمر ..رجل لعمري ...(الجزء الثاني من لحظة فرح )
- -اخدم ياتاعس للناعس -
- العاشق أعمى


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - الربيع من عرصاتك بكى ربيعه