أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - ملحمة الذبيح














المزيد.....

ملحمة الذبيح


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6646 - 2020 / 8 / 14 - 21:06
المحور: الادب والفن
    


لقاؤنا كان لقاء الريح
فيه علا صوتك
يعلن شكوى النبي الذبيح
ومن نايك تطايرت أنغام
عرت الليل
أنطقت حناجر السكون
بين الاستفسارات كنت أضرب الزمان
بألف سؤال
هل الحب يميز بين الصور ؟
هل الحب قناعة ام مصالح تدار ؟
هل الحب رداء عمره الشوق
أم ادعاء هشيش الطوق ؟
هل الحب هو حكايانا أم هو مغروسات تينع في الصدور ؟
ووجدت نفسي أني لم أعش حبا
ولم تبادليني حبا
وانما كنا نفوسا بنت وهما
وراء المتاريس
ومن وهمها اضاعت
صلابة التضاريس
انا كنا عبيد كلمات
رتلناها بلا معنى
بلا احتراس
قشة قسمت ظهرنا
صيرتنا نسبح في سيلان الخريف
نقتل ضجرنا في المعنى
ونسعل من لهاة خرير المغنى
نتلاشى وسط الزمان بالذهول
خريفنا يزحف الى خانات الفراغ
والشتاء آت يلدغ لنا خريف
وبدل أن نحكي ونبني ربيعا جديدا
بظفائر حب مجدولة سديدة
وشمها معارفنا العتيدة
صرنا ندور مع أفلاك الذبول
نهارنا يغازل لياليه بجفاء
وليالينا لن تلد جديد السنين
نتواطأ مع الشيخوخة
وتمزقنا اللحظات
كالدود في خوخة
قد يداهمنا العدم
يتقوس لنا ظهر
ولا نعرف معنى للحب حقيقة
الحب ان استبطنك
وفي صدرك أكون المكين
انت ضوء عمر
وانا لك خشوع ضوء
استسلاما لواقع لاتحركه الريح
ولا نستعيد فيه حكايا النبي الذبيح
نعلن لقاء عناق طويل
لانقتل الوقت
علينا نسد معطف الزمان
ونهدي لقاءنا القديم
الى من فقدوا أحلامهم
ومن قد يخسرون الرهان
نحن لهم درس عن الريح
والنبي الذبيح
نتركهم ونحلق أحرارا
في ابسطة الجنان
مع الحمام واليمام
شمسنا تغازل النهار
وفكرنا يناجي لغة الأشجار
مواجعنا غمام فصلته صراحة
نزل غيثا ،مطرة
سقى حقول أراضينا اليانعة
وغسلنا من حب
حكاياه مجرد كلمات
تصير هبات من ريح
وحكايا عن النبي الذبيح



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سر الرائحة
- اليوم بك عيدي
- شروق من فرقان
- أم
- انسحاب
- بما فيه الكفاية
- افظع من ذئب ، اقوى من شيطان
- وعي على أديم النهر
- غربال السحالي
- هل الحياة يقومها ذبيح ؟
- البحث عن شراع
- موزع الورد
- خلوة عشق
- عيون لن تنسى
- عمر ..رجل لعمري ...(الجزء الثاني من لحظة فرح )
- -اخدم ياتاعس للناعس -
- العاشق أعمى
- بسمة خضراء
- لا حب يعتقل ،لا عشق يبقى
- انكسارات


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - ملحمة الذبيح