أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماره بن عبد الله - إنهضي يا مدينة الصمود ..فأنت بيروت العروبة ويكفيك فخرا..؟














المزيد.....

إنهضي يا مدينة الصمود ..فأنت بيروت العروبة ويكفيك فخرا..؟


عماره بن عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 6643 - 2020 / 8 / 11 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في بيروت وقلب ضاحيتها من ذلك الوطن الجريح، كلنا شاهد تلك الجموع الغاضبة بمشانق افتراضية، مشانق ترفع ممن ظهروا في عام 2011 يدعمون ما يسمى بثورات الربيع العربي، بل قالوا وقتها أن عروش الطغاة ستسقط أمام ضربات الشعوب الثائرة، تصديقا للقول أن ليس هناك في هذه الدنيا أعدل من الزمن عندما يـدور، وأن للحساب فاتورة مؤجلة...؟

فعلا رأينا من بين هؤلاء أمين عام حزب الله سماحة السيد، الذي أيد الفوضى في ليبيا وحرب الناتو عليها ، وأعتبر الرباعي " الناتو الصليبي والصهيوني ليفي وفلول الإرهابيين وشهود عيان الجزيرة " ثورة شعبية وربيع عربي ، وكيف لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال آنذاك "علي الشامي" طلب من مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة ، الدعوة لعقد اجتماع طارئ للمجموعة العربية في نيويورك ، لاعتماد قرار فرض حظر جوي على ليبيا ، وكيف للمندوب " نواف سلام " قاد الجهد العربي لفرض الحظر على ليبيا وحملة التدخل الغربي، ومع ذلك قناة الميادين تريد إقناعنا بمواقف لبنان القومية و النضالية ، وها قد دارت الدائرة سقط نصر الله في الاختبار ، كاشفا أنه شخص يحركه الحقد الأعمى والطائفية المقيتة ، جاهلا أن سقوط طرابلس ستكون تداعياته زلزال في غزة والقدس ودمشق وبيروت والضاحية الجنوبية ، وأن من وصفهم الثوار في ليبيا المدججين بأسلحة فرنسا ومقاتلات بريطانيا ودعم أمريكا ، سيجدهم في مواجهته في درعا والغوطة، وجسر الشغور و جرود عرسال ورأس بعلبك....

هذا على حد قول الكاتب العربي علي شندب " الذي أبى واستكبر ، وفوت الفرصة عليه، وأصر أن يبقى راعيا ومغطيا لطغمة الفساد وكان من الظالمين، وسيكون من النادمين وسيكرر مقولته الخالدة لو كنت أعلم.."، فعلا هو كذلك وبالتالي لم يعي أن مشروع الصهيوني برنارد ليفي في بنغازي سيسرق القدس ويضيع أدلب وينهي الجولان ويهدد الضفة ويزعزع مزارع شبعا ، وأن خذلان قيادة الأمة ومشروعها في سرت ، سيعيد الحلم العثماني من الموصل إلى حلب ، وينعش الحلم الصهيوني من الفرات إلى النيل ، ويوسع المشروع الأمريكي الأمبريالي في حواضر العرب ، ويغري المشروع الفارسي من الضاحية حتى صنعاء ، ولأنه كذلك ..؟ لكونه لم يفهم أن تأييد تجميد عضوية الجماهيرية في الجامعة العربية، سيقذف بسوريا خارجها، ويجعل بيروت لقمة سائغة على طاولة الصراع الإقليمي، ورئيس حكومتها يحتجز ويجبر على الاستقالة من قصور الرياض، ويجعل الضفة الغربية صفقة للبيع بكعب إيفانك، ومن ثم فإن دعم قرار الحظر على ليبيا في مجلس الأمن، ووضعها تحت الفصل السابع، سيجعل دمشق وصنعاء وبيروت تحت قرارات ومؤامرات وأساطيل الناتو والصهاينة، وتجعل نتنياهو يجتمع بحكومته فوق هضبة الجولان.

تألمت كثيرا ..بل وتراجعت مشاعر حزني وتعاطفي مع مدينة الصمود وأهلها الشعب اللبناني الشقيق، وأنا أتابع بداخلي غضب وإحساس بالخزي من سلوك ووقاحة الرئيس الفرنسي وهو يعبث بسيادة لبنان رئيسا وحكومة، وبطبقتها السياسية الساقطة، التي سمحت له بالتحرك بكل حرية في أكثر من اتجاه، وكأنَّه الرئيس الفعلي لدولة لبنان، يجوب الأرض المنكوبة، ويتفقَّد أحوال “الرعية”، ثم يستدعي صفوة الصفوة من رؤساء الأحزاب من المعارضة والموالاة، ويضرب عرض الحائط بجميع الأعراف الدبلوماسية، بخطاب فيه كثيرٌ من الاستعلاء على شعب مستضعَف منكوب، كانت قد أنهكته أزماته التقليدية، وبات مهددا بالمجاعة حتى قبل الخراب الذي لحق بعاصمته.

مع كل آسف تبقى الأمَّة العربية تحصد الآن نتائج سلبيّات العقود الماضية، وأخطر هذه السلبيّات هو تصاعد دور الطائفيين والمذهبيين والمتطرّفين العاملين على تقطيع أوصال كل بلد عربي لصالح مشاريع أجنبية وصهيونية، سلامتك يا وطن العروبة ..!!



#عماره_بن_عبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبناء ليبيا: يكفي شتات و ولاءآت للخارج... !!
- -بيننا وبين فرنسا بحر من الدم وطوفان من الجماجم-
- الجزائر ... وتكالب الأعداء ..!!
- ليبيا: أمن وسلام ... وإن طال الزمن ..!!
- أمريكيا .. وكوفيد -العنصرية- المستجد ..!!
- ويسألونك عن دستور -الجزائر الجديدة-.. !!
- مجازر 8 ماي 1945: وصمة عار وجريمة دولة لا تسقط بالتقادم.
- وداعا -عبد القادر العمودي-... وداعا يا فقيد الجزائر...!!
- ليبيا: يكفي تقاتل، فمعركتنا تحرير قدس الاقداس وزهرة المدائن ...
- أكذوبة الشعوب المتحضرة..جانب ما كشفته جائحة كورونا..!!
- كورونا...حرب بيولوجية وعبث بالإنسانية...؟
- هذا دستور... جزائر ما بعد -الحراك المبارك-
- الصحراء الغربية ...آخر مستعمرة إفريقية ..!!
- يا شعوب الأرض.. ولكم في مقاربة الجزائر الاسوة الانجع .. !!
- أي حل يستثني -الليبيين- هذا مصيره ..؟
- القدس تناديكم ..هل من ملبٍ..!
- عام 2020 هل سيكون المفاجأة التي ستنهي مهازل الاعوام السابقة. ...
- رحيل أسد الجزائر... هكذا يرسم القدر مشاهد توديع الرجال.
- الجزائر تنتصر .. هنيئا نصرنا ولا نامت أعين الأعداء...!!
- لأننا أبناء الجزائر: مصممون على الانتصار ..!!


المزيد.....




- كيف تحوّلت جنازة خامنئي إلى -استعراض دعائي-؟- مقال في التلغر ...
- لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل ...
- إطلاق روبوتات منزلية متقدمة بقدرات تفاعلية عالية في الصين
- لوبان وبارديلا يُظهران تماسكهما أمام أنصار -التجمع الوطني- ق ...
- بعد رحلة نزوح شاقة.. عائلة غزاوية تأوي إلى مقبرة بمواصي خان ...
- أكثر ألوان السيارات شعبية.. هل يعكس لون السيارة شخصية مالكها ...
- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماره بن عبد الله - إنهضي يا مدينة الصمود ..فأنت بيروت العروبة ويكفيك فخرا..؟