أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ساطع هاشم - بيروت














المزيد.....

بيروت


ساطع هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 6641 - 2020 / 8 / 9 - 18:25
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


سيهاجر اللبنانيون كما هاجر قبلهم اهل العراق واهل الشام، وسيتركون ورائهم شظايا المباني والطرقات واعشاش الحمام، سيهاجرون ان لم يكن اليوم فمساء غدٍ، فقد دمرت أجزاء واسعة من عاصمتهم التي لم ازورها يوماً ولم اعرفها الا من صور الصحف والتلفزيونات، والناس في كل مكان في صدمة مما حدث، مالذي حصل بالضبط؟ ولماذا؟
لا امل بالتحرر السياسي لشرقنا برمته، فقد ماتت الروح الثورية ومقاومة القدر الغادر، مات الاحتجاج العنيد ولم يبقى لنا سوى الوحدة واليأس ونحن لانكاد ان نعرف عن بلادنا سوى العنف والقتل السياسي والقومي والديني المتواصل منذ خمسين سنة.
كيف تمكن الرحالة الغربيون القادمين من فئات المجتمع البرجوازي ومراتبه الاجتماعية العليا المتغطرسة منذ القرن التاسع عشر، من صنع اساطير عنا وعن انفسنا وبيعها لنا كحقائق ثابتة، ثم جعلونا نتقاتل باسلحتهم وبارودهم في حلبة صراع بلا هدف او قضية؟

أسئلة الانسان الشرقي المخدوع والمهزوم مثل هياج فأر اجرب، هي نفسها في كل زمان ومكان، أسئلة الناس الضعفاء والمنسيين والمستعمَرين من الأجانب من كل جانب وهم في هرج ومرج ولا يعرفون ان كانوا يعيشون في دولة ام معسكر اسرى، وكأن الانسان والأشياء فعلا مرهونة بوجودها بالمكان وليس بالزمان
كيف سنسمي الأشياء والاحداث التي لا أسماء لها؟
هل هناك من يبحث عن الطمأنينة والاستقرار في الشرق الأوسط؟
هل تؤمن بالكفاح والنضال المستمر؟
هل صرعوك يا بيروت؟






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كارل ماركس
- صوت الالوان
- تائهاً في حجرة
- مقبرة في الشتاء
- هل يعيش القتلة سعداء؟
- دولة الفساد الخضراء
- شعلة تشرين
- معارك بالخريف
- اورفيوس العراقي
- نور مروان – الفراشة الشهيدة
- سأرحل وانا اسف
- تشرين الجبار
- عندما رسمني الفنان فائق حسن وطلبته
- بيض الغربان
- الشهداء القلائل
- عربات الخريف
- ستون سنة وبضع ليالي
- ضياء بلا ظلال
- السياسة في أزياء خلفاء المسلمين
- رموز الاحتجاج العالمية الملونة


المزيد.....




- راوول كاسترو يغادر منصبه لكن كوبا باقية على الخط السياسي نفس ...
- كوبا: انتخاب الرئيس ميغيل دياز كانيل أمينا عاما للحزب الشيوع ...
- الحزب الشيوعي الكوبي يسمي أول رئيس له لا ينتمي لعائلة كاسترو ...
- محتجون في موريتانيا يطالبون باسترداد الأموال المنهوبة في عهد ...
- وفاة المعارض السوري البارز ميشيل كيلو في فرنسا متأثراً بإصاب ...
- -النفقة-... عادة أمازيغية يتوارثها الجزائريون لدعم الفقراء و ...
- -الحرب النووية- في كرة القدم.. دوري السوبر الأوروبي ولعبة ال ...
- كاسترو يغادر منصبه لكن كوبا باقية على الخط السياسي نفسه
- الحزب الشيوعي الكوبي بلا -كاسترو- للمرة الأولى منذ تأسيسه
- وفاة المعارض السوري البارز ميشيل كيلو متأثراً بإصابته بكورون ...


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ساطع هاشم - بيروت