أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - الانتخابات المُبكرة وغياب مجلس النواب عن المشهد السياسي !!















المزيد.....

الانتخابات المُبكرة وغياب مجلس النواب عن المشهد السياسي !!


صبحي مبارك مال الله

الحوار المتمدن-العدد: 6637 - 2020 / 8 / 5 - 13:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد عادت التظاهرات إلى الشارع العراقي و شملت العديد من المحافظات والمدن العراقية والتي إعادت التذكير بمطالب الشعب العراقي والتي لم ينفذ منها سوى النزر القليل بل إزداد تردي الخدمات وبالخصوص تفاقم أزمة الكهرباء وعلى أثر ذلك جوبهت من جديد من قبل القوات والأجهزة الأمنية القمعية والتي إستخدمت أسلوب القمع بالقوة بإستخدام الرصاص الحي وقنابل الغازات السامة والهراوات كما إستخدمتها في التظاهرات السابقة وقد أدى ذلك إلى إستشهاد أثنين أو ثلاث من المتظاهرين والعديد من الجرحى ثم شمل القمع حرق الخيم في ساحة التحرير في بغداد . فالقوات التي تسمى بقوات حفظ القانون أو قوات حماية المتظاهرين لم تحفظ القانون ولا المتظاهرين وبالتالي تصاعد موقف المنتفضين وبقوة وكرد فعل سريع لرئيس مجلس الوزراء المؤقت، وجه خطاب أعلن فيه تحديد موعد الانتخابات المبكرة في السادس من حزيران ، العام القادم 2021م وكالعادة أعلن عن تشكيل لجنة تحقيقية بشأن ما جرى للمتظاهرين وبالفعل تم الإعلان عن إلقاء القبض على عدد من القوات الأمنية وتوجيه الإتهام إلى أثنين بإستخدام إطلاقات صيد ولكن كان توجيه الإتهام بصورة خجولة لأن الحدث أكبر من ذلك وهناك الكثير من المعتدين على المتظاهرين السلميين وخلافاً للقانون والدستور . والإستنتاج بأن هذه القوة الأمنية هي نفسها التي إعتدت على تظاهرات المنتفضين قبل جائحة كورونا والتي إستشهد فيها سبعمائة شهيد والمئات من الجرحى . ولحد الآن لم تظهر التحقيقات ولم تعلن نتائجها . وتخفيفاً عن المأساة التي أصابت عوائل الشهداء تمّ الإعلان عن شمول شهداء الإنتفاضة بالراتب التقاعدي .لقد إعتقدت الطبقة السياسية الفاسدة بأن الإنتفاضة إنتهت والتظاهرات توقفت عن النزول إلى الشوارع ولكن التظاهرات الأخيرة خيبت آمالهم. ولكل ماحدث للمتظاهرين السلميين من إستخدام العنف المفرط ، لم يتحرك مجلس النواب ولم يعقد جلسة طارئة تخص الإعتداء المرفوض بل تمّ إشاعة أكاذيب تدعي بأن المتظاهرين أستفزوا القوات الأمنية لغرض تغطية الجرائم والهروب منها ومجلس النواب أختبأ عن الأنظار ولم يحرك ساكناً . وآخرها حادثة الإعتداء على الطفل محمد بأبشع وأخس فعل يمتهن قيمة الإنسان حيث تمّ ذلك بعد إعتقالة من قبل القوات الأمنية والعمل على إخفاء الحادثة الؤلمة والمأساوية ومحاولة الخلط بينه وبين أخيه أحمد، فلابدّ إتخاذ القصاص العادل بحق المعتدين من قبل القضاء .بعد إعلان رئيس مجلس الوزراء الكاظمي موعد الانتخابات المبكرة التي طالب بها المتظاهرين، وسارع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بتأييد رئيس مجلس الوزراء وطالب بإنتخابات أبكر. ذكر عبد الحسين الهنداوي -مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات وهي 1- الانتخابات ستجري في منتصف السنة القادمة 2021. 2- مجموعة الشروط التي يجب توفرها وهي أ- ما يتعلق بالسلطة التشريعية ب- إصدار قانون الانتخابات ج- إكمال التشريعات الأخرى بعضها يتعلق بالمفوضية وتهيئتها . 3- الوضع الأمني ومراقبة الانتخابات والعلاقة مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة ، التعاون مع الفريق الأوربي والذي أبدى إستعداده لدعم العراق في إجراء الانتخابات . ودعم الحكومة للمفوضية العليا المستقلة وأن تقدم التسهيلات المطلوبة من خلال الدعم السياسي واللوجستي والفني وجميع الأمور التي تحتاجها من أجل إتمام المهمة . المفوضية أعلنت بأنها وضعت خطة والتي بدأت من الشهر السابع وتنتهي في مطلع السنة القادمة حيث يتم تسجيل الناخبين على أساس النظام البايومتري (وهي عملية تسجيل بيانات الناخبين وجمعها الكترونياً من خلال إستخدام إستمارة التسجيل البايومتري وإضافة البيانات الحيوية ..)ويعد ذلك تهيئة سِجل الناخب. كيف يتم حل مجلس النواب لغرض إجراء الانتخابات ومنها المبكرة والتي لم تذكر في الدستور . المادة 64 من الدستور :-أولاً :يحل مجلس النواب بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه بناء على طلب من (ثلث) أعضائه أو طلب من رئيس الوزراء بموافقة رئيس الجمهورية ، ولا يجوز حل المجلس في أثناء إستجواب رئيس الوزراء.
ثانياً :-يدعو رئيس الجمهورية عند حل مجلس النواب إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة أقصاها ستون يوماً من تأريخ الحل ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الأمور اليومية .محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب دعا لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب من أجل بحث الموضوع وإشترط عقد الجلسة الطارئة بحضور الرئاسات الثلاث والقوى السياسية لمناقشة تنظيم الانتخابات النيابية المبكرة التي اعلن عنها رئيس الوزراء .
وصف النائب نعيم العبودي عن كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الحزعلي ، بأن تحديد موعد الانتخابات بالخطوة الجيدة والفعالة ، داعياً إلى حل موضوع الكتلة البرلمانية الكبرى التي يحق لها تشكيل الحكومة . برهان المعموري عن تحالف سائرون المدعوم من مقتدى الصدر رحب بإعلان رئيس الوزراء إجراء الانتخابات المبكرة . كما أشادت الأمم المتحدة بإعلان الكاظمي عن الانتخابات المبكرة وأنها ستعزز المزيد من الاستقرار والديمقراطية في البلاد . تُمارس على الكاظمي ضغوط سياسية وتهديدات غير مباشرة من الكتل السياسية كما قام به المستشار الأمني لكتائب حزب الله في العراق (أبو علي العسكري) بأن العيد بالنسبة له هو الأخذ بالثأر بما يليق حجماً ومضموناً من قتلة أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي وقاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني ، حيث جدد العسكري إتهامه للكاظمي رئيس مجلس الوزراء العراقي بتورطه في حادثة إغتيال المهندس وسليماني بضربة جوية من طائرة أمريكية مسيرة غربي بغداد مطلع العام الجاري . وردود الأفعال تجاه قرار الكاظمي حول الانتخابات المبكرة حيث ترى بعض الأحزاب السياسية إن الإعلان لم يكن دستورياً بينما يرى محللون بأن الإعلان يلبي رغبة الشارع العراقي . لقد كان القرار قد إتخذ على أساس المادة السابعة- ثالثاً من قانون الانتخابات رقم 45 لعام 2013م (يحدد موعد الانتخابات بقرار من مجلس الوزراء وبالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ويصادق مجلس النواب عليه ويصدر بمرسوم جمهوري ويُعلن عنه بوسائل الإعلام كافة قبل الموعد المحدد لإجرائها بمدة لاتقل عن 90 يوماً ) .كتلة فتح توافق على إجراء انتخابات مبكرة لأنها تلبي أول مطالب المتظاهرين وكذلك المالكي -القانون ونواب عراقيون ذكروا بأن الوضع السياسي الحالي يتطلب انتخابات مبكرة لأجل إعادة الثقة بين الشارع من جهة والبرلمان والحكومة من جهة أخرى . لقد رأى معظم النخبة السياسية بأنه لا مفر من الإستجابة لمطالب الشعب والدعوة تتوجه نحو إسقاط النظام السياسي وجميع رجالاته .
أذا صادق مجلس النواب على الموعد، على الكاظمي أن يمهد الطريق لها ويعمل حسب منهاجه 1- إسقاط الفاسدين وإحالتهم إلى القضاء 2- ملاحقة المليشيات التي إرتكبت الجرائم بحق المتظاهرين 3- حصر السلاح بيد الدولة وأن يتم تأمين الانتخابات بعد إستبعاد المليشيات 4- حل الأزمات الخدمية والمعاشية 5- التعاون مع الأمم المتحدة لغرض الإشراف على الانتخابات.6حل إشكالية المحكمة الإتحادية أما إعادة العضو المتقاعد أو إنتخاب عضو جديد .
وفي حالة إقرار موعد الانتخابات على القوى التي تريد التغيير وإزاحة الطبقة السياسية الفاسدة وتوفير أجواء ديمقراطية، أن تتحالف مع بعضها وتكون كتلة نيابية كبرى جديدة تمثل الشعب ليخرج العراق من كل أزماته .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,071,090
- الحراك الجماهيري الجديد ومسؤولية الحكومة المؤقتة
- رئيس الحكومة المؤقتة بين مطالب الشعب وبين سيطرة الكتل السياس ...
- ثورة 14 تموز المجيدة في ذكراها الثانية والستين !
- قانون الإقتراض المحلي والخارجي بين عجز الموازنة وبين الفساد ...
- سيادة القانون وسلطة الدستور
- مدارات وأزمات سياسية تحت ظل جائحة كورونا !
- الإحتجاجات والتظاهرات والسيناريو الجاهز!!
- الأطفال بين الحقوق وإستلابها !!
- ذكرى الإنتصار على النازية والفاشية
- رئيس مجلس الوزراء الجديد وبوصلة الشعب !!
- أزمة الرأسمالية الدورية وتداعيات فايروس كورونا المستجد
- تأرجح تشكيل الوزارة بين النجاح والفشل !!
- العنف ضد المرأة في ظل فايروس كورونا .......إلى أين ؟
- هل التكليف الثالث مُلزم بتوافقات جديدة ؟!
- هل هي دولة المواطنة أم دولة الطائفية ؟! ح3
- هل هي دولة المواطنة أم دولة الطائفية ؟! ح2
- هل هي دولة المواطنة أم دولة الطائفية ؟! ح1
- ماذا بعد إعتذار المكلف محمد توفيق علاوي ؟!
- إشكالية المضمون بين التغيير الجذري وبين الإصلاح
- تشكيل الوزارة بين إرادة الشعب وإرادة المتنفذين !


المزيد.....




- مصدر لـCNN: اتصال هاتفي جرى بين العاهل السعودي الملك سلمان ب ...
- ردود فعل دولية منددة بمحاولة الانقلاب العسكري في أرمينيا
- مصدر لـCNN: اتصال هاتفي جرى بين العاهل السعودي الملك سلمان ب ...
- هل جاء كورونا ليبقى؟.. ميركل وماكرون يجيبان
- -سي إن إن-: اتصال هاتفي بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عب ...
- فرنسا تدرس فرض إجراءات إغلاق جديدة في 20 منطقة بالبلاد مع تد ...
- شاهد: جنازة رسمية للسفير الايطالي الذي قتل في جمهورية الكونغ ...
- واشنطن تقول إن التقرير المرتقب حول خاشقجي -مهم للمساءلة عن ت ...
- فرنسا تدرس فرض إجراءات إغلاق جديدة في 20 منطقة بالبلاد مع تد ...
- شاهد: جنازة رسمية للسفير الايطالي الذي قتل في جمهورية الكونغ ...


المزيد.....

- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - الانتخابات المُبكرة وغياب مجلس النواب عن المشهد السياسي !!