أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لــذاذةُ الماسنجر














المزيد.....

لــذاذةُ الماسنجر


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6630 - 2020 / 7 / 28 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


أرسلَتْ....
في الماسنجرِ صورتينِ
وأقسمتْ ...
أنها لي ..ولي وحدي ووحدي
كإنهما تقولان ..
بمقدوركَ أن تشمْ ولاتشمْ
هذي أنا ياحبيبي ، تراني أمامكَ شاعرة
وفي المرايا ...
أستلّ منكَ ما أريدُ وما أرى
كإمراةٍ لايعجبها
غيرَ إمتصاصِ البرتقالْ
سوى ليلِ النواعمِ والدلالْ
ولولا أنيني ...
من فقرةٍ عُنقيـّةٍ خامسةٍ
لصيرتُ عانقي ، جسراً لتقبيلكْ
ولستُ بيائسة ..
أما أنا يا سيدةَ الصورتينِ
بحشرجتي وتحديقي
على وجهكِ ، الخليطِ من الجمالِ والأسى
بينما عيناكِ تلمعان
مثل حجارةٍ كريمةٍ ، في خاتم الملوك
وأنا ، ابحثُ عن وردةٍ
تليقُ بقرطكِ الذهبي المدوّر
وأعترفُ الآن ...
بأن تقبيلَ فاهكِ الفوتوكوبي
لهُ شيْ عظيمُّ ، في خّدّري وإمتاعي
فهلاّ تسمحين لي ذات يوم
كي أرى ، ماتخفيهِ النساءِ تحت أثوابهن
أو لعلّكِ يوماً تضعيني ، فوق حنانِ جيدَكِ وخاطرك
وفوق مايشتهيهُ ناظري
من جبينكِ ، أنفكِ المستدق ، صَمّي صدركِ السمرواين**
نزولا...ونزولاً
الى ما لا يحق لنا أن نسميهِ أمام الأنام
ولذا بالقول أكتفي ..
هو الطريّ اللذيذ ، الزيتي ، الرطيب ، الزلِقُ الهندَسي
والذي ، عندهُ ، كلانا ، بأقصى السعادةِ ننتهي !!!!!

**صَمّي صدركِ السمرواين... صَم اصديّر ..باللغة الشعبية الدارجة
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم ...جزءُّ ثا ...
- الدكتورة كريمة نورعيساوي ، الشجن الكوني والتهكّم ...
- سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس ..جزءُّ ثانٍ
- سميا صالح ، الفقدُ وداليةُ الرومانس...جزءُّ أول
- سعد سباهي بين الكورونا والتساؤل الجنساني.. جزءٌ أول
- لذاذةُ الماسنجر
- الموتُ في ريعانِ الشباب ...
- تحت وطأةِ الكوفيد
- ما من أحدٍ يتجاوزُ مَوتهُ ...
- حال العرب (10) ...صراعُ الصدفةِ والإيمان ...
- حال العرب ( 10) .. النبيّةُ الزنجيّة وعدم الإنجاب...
- ستة ً وثمانين ربيعا شيوعيا
- الشيوعي دالتون ترمبو Dalton Trumbo.....
- غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين .....
- شيوعيُّ على قيد البقاء
- حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...
- كنتُ في العراق
- جَدليّة ....
- نساء ( 27) ....
- وفاء عبدالرزاق ، وهوية الإنعكاس السردي ...


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لــذاذةُ الماسنجر