أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - أنتَ أعرَج .. ولَنْ تَلْحَقَ القافلة














المزيد.....

أنتَ أعرَج .. ولَنْ تَلْحَقَ القافلة


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 23 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


أنتَ تلتقي بهم
بعدَ يباسِ دجلةَ
وموتِ الفراتِ
وخرابِ البصرة.
أنتَ أعرَج
و لَنْ تلْحَقَ القافلة.
أنتَ منسيٌّ
ولنْ يتذَكّرَ الذينَ عافوك
أنّهُم تَرَكوا ذلكَ الطفلَ
وحيداً على الرمل
ليضحكَ للذئابِ
التي جاءَتْ على عَجَل.
أنتَ بعيد ..
أبعدُ من كلكامش.
أنتَ قريب ..
أقرَبُ منهم إليك.
أنتَ بلا أصدقاء
أنتَ ، وفي كلِّ صباح ،
كلبٌ صغيرٌ يُرافقكَ إلى بابِ البيتِ
ونملةٌ تجفَلُ من مروركَ الفظّ
قُرْبَ فمِها البعيد عن السنبلة
وعصفورٌ يحتفي بحضوركَ
دونَ مُقابِل.
ماذا يفعلُ الاخرونَ بك ؟
أنتَ غيرُ صالحٍ للإستعمال.
انتَ تلكَ الأحلام النبيذة
التي يستخدمها الآخرون
مرّةً واحدة
ثُمّ يحرقونها
لكي لا يفقِدوا مناعتهم
ضدّ أحزانكَ الكثيفة.
أنتَ تُحبّها
وتنسى ذلك.
هيَ .. لا تنسى.
المرأةُ لا تنسى.
المرأةُ لا تنسى.
"المرأةُ تبكي غربتها في منفى لغةِ الرمزِ
.. تخون ..
ويسقطُ تاجُ الذهبِ المضفورِعلى قدميها".*
هل تعرِفُ الانَ .. من أنت؟
إذا كنتَ تعرِفُ..غادِرِ الآنَ
فقد طالَ بكَ المقامُ كثيراً
ولم تَعُدْ "ثمودُ"
صالحةً للسكَن.


* المقطع المذكور بين "هلالين مزدوجين" ، هو للشاعرعبد الوهاب البياتي ، من قصيدةٍ في ديوان "مملكة السنبلة".



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوُدُّ لو أنّنا نجلسُ الآنَ .. معاً .. يا أبي
- الإقتصاد العراقي .. مأزق الحالة ، وإشكاليّة الحَلّ
- 14 تموز 1958 .. جَدَل التكريس والمُغادَرة
- في العاشرةِ من العُمْر .. كنتُ أقرأ
- توقيتاتٌ للقتلِ بالساعاتِ الكبيسة
- جسورُ بغدادَ فارغةٌ كالقلب .. حَتّى مِنّي
- هذا الذي هوَ أنتِ
- هذا الخراب .. شامِلٌ وعميقٌ و كامِل
- مزابل و مقابر و مسالِخ.. ومستشفيات
- قصصٌ قصيرة .. تشبهُ الليل
- كلّما أردتُ أن أنتَحِر
- علاقات المنَصّات في زمان الكوفيدات
- أشياء عاديّة جداً .. تشبهُ الماء
- نحنُ نكتبُ.. والليالي تزيد
- في التاسعةِ صباحاً .. بتوقيتِ اليرموك
- بعضُ النساء .. بعضُ النساء
- الماضي يمشي أمامي .. مثل كلبٍ أليف
- أربعةُ أنواعٍ من الحُبّ
- الحكومة والدولة والإقتصاد في العراق الراهن
- الحكومة المحظوظة.. حكومة العراق، في الدولة الغائبة.. دولة ال ...


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - أنتَ أعرَج .. ولَنْ تَلْحَقَ القافلة