أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار الجودة - السياسة تفرقنا. ....و-الباميا- تجمعنا














المزيد.....

السياسة تفرقنا. ....و-الباميا- تجمعنا


ستار الجودة

الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 23 - 14:55
المحور: كتابات ساخرة
    


(في العمود الصحفي "السخرية" وسيلة وليس غاية)
ليست طرفة انما حقيقة فجميع العراقيين من زاخو حد الفاو وعلى مختلف توجهاتهم الدينية والقومية تجمعهم "أكلة الباميا "، حتى وهم خارج العراق يفضلونها ، ومن الطريف هنا ان العراقيين الشرفاء في الخارج الذين سافروا طوعًا والذين هجروا قصرًا نتيجة التهديد والنزوح خوفا من القتل والتصفية ، وغير الشرفاء من المسؤولين الذين سرقوا المال العام بدون رقيب وحسيب و لجأوا الى الدول التي منحتهم الجنسية يجتمعون على حب "أكلة الباميا ". والعالم يعرف هذه الجزئية الثقافية التراثية العراقية. المفكر العراقي " فالح عبد الجبار " يقول ،ان وزيرة الثقافة السويدية تقول على العراقيين انشاء علم ويضعون فية " باميا " باعتبارها تجمعهم ،(فيها شيءٍ من الطرفة لكنها حقيقة ).
واهل التراث يعرفون بأن الاكل والملابس والمقتنيات جزء من تراث و ثقافات الامم و هويتهم الجامعة على اختلاف توجهاتهم و يعتزون بها . وقد دخلت الباميا في الامثال الشعبية العراقية ، فالمسؤول الذي يصرح بتحسين الكهرباء والخدمات ولم يوفي بكلامة يقال له وحسب المثل الشعبي ( عمت عين الباميا شگد تنفخ )
طريقة الطهي تختلف باختلاف المستوى الاقتصادي والمعاشي ، فالميسور والمسؤول تقدم لهم "الباميا البترة" مع " "لحمة ضلع غنم "مع المقبلات ، في مكان مستوفي لجميع الشروط الصحية و الخدمات مثل كافتريا البرلمان التي تدار من قبل عمالة وافدة ،اما الفقراء فيكتفون "بالباميا الحسناوية" مع زيت الحصة التموينية المفقودة منذ فترة بعلم وزارة التجارة .
ننصح الساسة العراقيين الاستفادة من " فكرة الباميا العراقية الاصل" في لم الشمل والشعور بالمسؤولية والاستقلالية وجمع وتوحيد الخطاب ، لا سيما وانهم يمتلكون كل مقومات النجاح من السلاح والمال والسلطة والمرتبات العالية والامتيازات والحمايات،ويسيرون على خطى( الباميا) وتحقيق الهدف الاسمى وهو جمع العراقيين .



#ستار_الجودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أذا .....أصبح الخسيس أصيل -،،،، أمسى المجتمع في خبر كان واخو ...
- الدكتور حنا خياط ....أول وزير صحة في تاريخ العراق الحديث
- أنصفوا اانصفوا رموزنا الاحياء فأنهم يعانون من التهميش والاقص ...
- عيد الصحافة... رحم الله من عرف قدر الصحفي
- راتب المتقاعدين خط اخضر .... ورواتب العهر خط احمر
- عيد المرأة ... بين السمات الإنسانية والسياسية
- الملك غازي بين جدلية ،،،، الموت والقتل والاغتيال
- باعة الصحف ،،،معاناة وتعب...ومهنه مهددة بالزوال
- تشكيلات فنية في اروقة عباسية
- جولات تراثية في الأزقة البغدادية
- معرض الفنان علي عليوي في وزارة الثقافة شكل سيمفونية لونية في ...
- كتيب ...بوابة عشتار بين جيلين
- احذروا صولة الشباب إذا غضب
- التقنيات العلمية والعملية
- قصيدة ....حزين
- سوق العوادين في العاصمة بغداد..... بين مطرقة الاهمال وسندان ...
- قنوات عربية تهتم بمواهب عراقية
- السينما العراقية بين الغياب والتغييب
- مؤسسة هواجس للثقافة والفنون ... إضاءة في سماء الإبداع
- عذرا يا ملك أشور ...باعوك كيوسف في سوق النخاسة


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار الجودة - السياسة تفرقنا. ....و-الباميا- تجمعنا