أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ولاية الفقيه بين الصمت المطبق للضربات العسكرية ونشر السموم ...














المزيد.....

ولاية الفقيه بين الصمت المطبق للضربات العسكرية ونشر السموم ...


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6611 - 2020 / 7 / 6 - 21:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ لا يمكن أبعدها عن الأضواء أو تركها للسجال الحلالي أو التحريمي فحسب بل خيوطها تندمج بين التراخي وغض الطرف والهوان ، وبالتالي الهدف من ذلك هو البقاء على قيد الحياة ، وإذا كان الهدف هو ذلك ، وهو بالفعل كذلك ، إذن لماذا المقاوم يتلهف على الحياة ، فمشوار الهجمات والاستهدافات التى ألحقت خسائر كبيرة في العتاد والعديد الإيراني في سوريا طويل بل تُوج باغتيال رأس حربة الحرس الثوري ( سليماني ) ، والآن نقلا الإسرائيلي والأمريكي معاً المعركة إلى داخل المنشآت الإيرانية التى تعتبر حساسة وتكشف الضربات عن حجم الخلل لدى المضروب في توفير حمايتها ، كل هذه الاستفزازات بصراحة لم تدفع إيران لكي ترد على أي هجوم لمعرفتها المسبقة بأنها جميع العمليات كانت تهدف إلى جر إجر الأخيرة إلى معركة يتطلع بشغف لها المهاجمين ، طيب السؤال البسيطة المبسط ، بالطبع من حق المراقب طرحه ، إذا كانت إيران وهي كذلك ، لا ترغب مقاتلة إسرائيل اولاً ، وغير مؤهلة لمقاتلة الأمريكي ثانياً ، إذن ماذا تفعل في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن ، بل وجودها كان ومازال يُبرر ضمن مقاومة المشروع الامبريالي وتحرير فلسطين ، لكن حسب التجربة ، ومن على الأرض ، هناك حقيقة دامغة لا يمكن لطفل إنكارها ، باختصار وجود إيران اقتصر على تدمير الوطن العربي ، وبالتالي لم تدخل إيران أي مكان إلا وحل الخراب ، كما حصل في الدول التى ملأت الفراغ كبديل عن الأنظمة ، وهذه التدخلات لم تكن بعيدة عن التفاهمات المشتركة مع الغرب أو على الأقل ، كان مسكوت عنه .

على خلاف ما قد يبادره العقل ، وتلك الحكاية المطرحة آنذاك لم تكن ذات طابع تهريجي أو ركيك الكتابة فحسب بل كانت دالة عن عمقها الأوسع ، لأن اليوم انتقلت الشراكة إلى موقع آخر ، أصبح إنتاج المخدرات عنصر التقارب بين الأطراف ، فعصابة الأسد أسست مصانع الكيميائية بهدف تصنيع حبوب فينيثايلين او الكبتاغون الأسم الأكثر شيوعاً ، وليس كما كان يقال بأن الهدف من إنشاؤها هو التسلح ، وبالتالي أصبحت عصابة رئيس النظام تنافس الميليشيات الشيعية بتغطية حاجة الأسواق العالمية بعد ما نشرت على مدار سنوات طويلة الدعارة في منطقة بلاد الشام والخليج على وجه الخصوص ، وبالتالي هذا يفسر لماذا الحكومة الإيطالية تواطأت على الفور عندما أحالت محاولة التهريب الكبرى ، لمادة الحبوب الكبتاغون إلى تنظيم داعش ، لأنها باختصار حاولت حماية الأسد وعصابته من توجيه أنظار الصحافة الغربية إليهم ، تماماً كما شكل سابقاً المتجمع الدولي حماية للنظام من السقوط أو بالأحرى تبرأته من صناعة المجموعات الإرهابية .

بل المفارقة الكبرى تكمن هنا ، يتساءل المرء ، كيف يمكن للحكومات الغربية أن تفسر مواقفها المتناقصة بين عمليات إرهابية ينجم عنها قتل فرد أو مجموعة صغيرة ، وبالتالي تصنف على الفور بالإرهابية وتقوم الدنيا ولا تقعد ، في وقت تعمل من تحت الطاولة مع النظام الأسد ومليشيا حزب الله على نشر السموم بين أبنائها ، وبالتالي السؤال المقيم ، إذا كانت حكومة إيطاليا أو بعض أدواتها غير مباليين بالمجتمع وصحته والمحافظة على الذهنية الجماعية ، إذن كيف يمكن لحاملين الراية الإسلامية تبرير نشر السموم والدعارة في العالم ، في وقت كان الأولى لهم ، إخراج الناس من الظلمات إلى النور ، بل نستحضر من الذاكرة الإسلامية واقعة تُلّخص كل إدعاءات أدوات ولاية الفقيه ، أثناء واقعة الخندق والتى تعتبر أشد الوقعات على الأسلام إطلاقاً ، يصف الله عزوجل في قرأنه بسورة الأحزاب المشهد هكذا ( إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاعت الإبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ) ، وبالتالي لم يلجأ رسول الله صل الله عيه وسلم ابداً إلى إرسال مجموعات أو أشخاص إلى الكفار لقتل من هم في مدنهم من مدنيين أو ترويج السموم بينهم أو حتى الدعارة بهدف ضرب قواعدهم أو بهدف تمكين الإسلام من الاستمرار ، ابداً .

ما يجري ليس سوى فيروسات ايديولوجية وبائية عريضة ، كانت تعشعش في أماكن مغلقة ومدفونة ، لم تكن الفرصة مؤاتية لكي تظهر في السابق وعندما أتيح لها المأذونية بالظهور ، أنفجرت في كل حدب وصوب ، وبالتالي لم يكن ابداً يوماً ما ، مشروعان الحركة التصحيحية في دمشق أو ولاية الفقيه في طهران يحملان معاداة للصهيونية بالمعني الجوهري بقدر أنهما ظاهرة صوتية لكي يكملا مشروعهما الدفين والحقيقي ، تماماً كما بدأوا بحركة قومية هنا وأخرى ثورة إسلامية هناك ، حولتا الشعبين إلى العصر الحجري ، إنتهى بهما الحال ، بنشر السموم في العالم بعد تدمير الإنسان العربي على الصعد المختلفة وبالتالي الهدف من الشراكة الدولية ، هو إبقائهم على قيد الحياة . والسلام



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رحم الاستخبارات إلى عرش القياصرة ...
- المقدم السابق أبو أحمد علي رئيس مجلس الوزراء الحالي ...
- جيش بلا لحمة وشعب بلا خبز ...
- التوازن بين الواقع والحلم ...
- قنبلة أثيوبيا النومئية ...
- أسرلّت الضفة الغربية ...
- الموت مرتين / ما فائدة الرأس فوق الماء ...
- أبراج المعرفة وأبراج المعلومة ...
- الليرتان شتشهدان مزيد من الإنهيار / ترقبوا ...
- نجاحهما سيرسم لنجاحات مستقبلية والعكس صحيح ...
- إذا كان قذف المؤمنات حرام / فكيف إذا كانت المقذوفة أم المؤمن ...
- تحالف المصالح / لبنان نموذج لأرض لم تشهد استقلالاً حقيقياً .
- كيف تحول الأقصى من قيمة إلى ثمن ، يقدر ب 50 مليار دولار ...
- همجية الذباب وهمجية الإنسان ، معارك طاحنة على من هو أكثر همج ...
- نتنياهو العاقل وروهان المجنون ...
- إنتاجات حداثة الماضي تتشابه مع إنتاجاتها اليوم ، الفردية وال ...
- مفهوم الفردانية المطلقة والفرد في الأمة ...
- مروان صباح / سويسرا الشريك الفعلي لكل هارب من الضربية وسارق ...
- محمد رمضان يعيد المشاهد العربي إلى الشاشة المصرية ...
- الديمقراطية والرأسمالية ، عقد قابل لذوبان ...


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ولاية الفقيه بين الصمت المطبق للضربات العسكرية ونشر السموم ...