أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - هل تعرفون لماذا نريد الفيدرالية!














المزيد.....

هل تعرفون لماذا نريد الفيدرالية!


ابراهيم زورو

الحوار المتمدن-العدد: 6602 - 2020 / 6 / 25 - 01:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا كانت أصحاب الأقلام العربية تتضامن في سبيل رفض المكون الكوردي فما بالك بالجاهل والأمي منهم! أكثر من الفئة شأناً وأقلهم، كتب عنهم التاريخ كيف كان يلعبون برأس حسين؟! والذي يتدحرج بين أقدامهم بدون وازع ضمير؟! علماً كان الدين في بداياته وهم كانوا مؤمنين كل الإيمان وفي قمة تدينهم يفعلون ذلك! فما بالك باليوم، ماذا يريدون من الميت ياترى؟! هنا نحن أمام جماعة لا تعرف شكل الحضارة وما آل إليه العلم والثقافة والمعرفة وهم مازالوا بهذه الذهنية التي تخيفنا يومياً ببياناتهم التي تدل على أن القادم هو الأفظع! لو قرأنا البيان الذي صدر من المجموعة العربية كلهم أطباء ومهندسين وكتّاب وصحفيين ودكاترة في الاقتصاد ومحرري الصحف والمجلات الذين وجهوا أقلامهم ضد هذا الشعب العزل والفقير والمسكين، وبالتالي أليس عجيباً وهم يريدون سوريا دولة ديمقراطية والسلام؟!. أي تناقض في هذه الذهنية؟.
الثقافة ايها السادة هي ممارسة يومية لرفع مستوى الجاهل، الثقافة التي لا تخدم البشرية لا طائلة من وراءها ترجو سوى الندم والحروب، فسوريا لم تكن يوماً بلد سوياً وتاريخها يدل على أن في سوريا ليست هناك سوريين، منذ ما يقارب الف سنة وربما أكثر! والأنكى من ذلك يقول البيان حرفيا: (...بأن الانطلاقة-يعني تحالف عربي ديمقراطي في الجزيرة والفرات- الآن باتت ضرورة ملحة وخياراً وحيداً أمام الملايين من عرب المنطقة الشمالية الشرقية السورية بمحافظاتها الثلاث" الرقة-دير الزور- الحسكة" الذي اصبح مستقبلهم مجهولاً لا يتحكمون بنسج خيوطهم بأنفسهم، فتحولوا إلى رهائن مختطفين لا إرادة حرة لهم، بعد ذلك كله، ندعو اليوم، ندعو باسم عرب المنطقة، جميع أطياف الشعب السوري إلى العمل...) هذا المقتطف من البيان الذي صدر اليوم، أولاً هو تقسيم لسوريا من حيث عرب المنطقة يستقلون ببيانهم عدا عن باقي العرب السوريين في بقية المحافظات الأخرى. وكأن لا شأن لهم بما يجري في المحافظات المذكورة. ثانياً، المستقبل المجهول الذي ينتظرهم هناك وثائق دامغة لا تقبل الشك بأن اغلب عرب المنطقة هم تدعشنو وحرقوا الأخضر واليابس، عدا عن السرقات التي تعرض لها اهلهم من جراء الفوضى الذي خلفه داعش في المنطقة. ثالثاً، أن الإدارة الذاتية من أجل هذا غيرت اسمها إلى شمال شرق سوريا ومركزها في عين عيسى كي لا يفكروا العرب أن المنطقة الكوردية هي التي تسيطر على قراراتهم. ووجهت الدعوة إلى كل المثقفين السوريين كي يكون لهم شأن في هذه القضية التي تخدم وحدة الأراضي السورية؟! رابعاً، الإدارة الذاتية تتكون من العرب وبقية المكونات الأخرى واسمائهم معروفة للجميع لا داعي لذكرها هنا. خامساً، إن الإدارة الذاتية عملت كل ما في وسعها أن تكون المنطقة قائمة على اساس الأخوة والسلام والوئام. سادساً، أن الاتحاد الديمقراطي في أكثر من مناسبة اعلن بأنه حزب سوري لا يمت إلى المكون المعين وبرنامجه معروف لكل قاص وداني. رغم أنني اتحفظ عن ملاحظاتي لشكل الحزب المذكور وإداراته الذاتيه. سابعاً، هناك تناقض في شكل الطرح إذا كان ينادي بالعروبة فمن هم أطياف الشعب السوري؟! لم يذكر البيان أن المنطقة كانت منذ القديم وهي مكونة من: عربي وكوردي وسريان وكلدو أشور...الخ.
عرفتم لماذا نطالب بالفيدرالية؟! لو كنا بين شعوب اخرى يقيناً كانوا سيمنحوننا هذا الحق بدون أن نطالب به لأنه حق مشروع لا يعلى عليه أي حق آخر، لذا فنحن نطالبه به خوفاً من هذه الجماعة التي لا ترقى إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها! للأسف الكل يريد حقه ويترك حقوق الآخرين وينسون مقولة فلسفية التي تقول سلب السلب سلب! فمن هنا عندما تؤسس لحقك فأنت تسّور حقوق الاخرين وتريد من هذا الآخر أن يتنازل عن حقه! أي تناقض في هذا المجال؟! إذا أردت أن تطالب أحداً بالتنازل عن حقه فعليك أن تتنازل انت أيضاً عن حقك كي لا تضفي على الواقع انقساماً ما، أو جرح ما.
إن الجماعة صاحبة هذا البيان يستلهمون من مبادىء الثورة السورية في الحرية والكرامة! هكذا ورد حرفياَ إذا كانت الحرية والكرامة تجرحكم ولا يجرح غيركم! هذا الأحساس كنتم وما زلتم تفتقدونه منذ خمسين سنة ليس من داع أن نقول أكثر! إذا كنتم تطالبون بحقكم عنوانه الحرية والكرامة، فالكرامة الحقة ايها السادة هي الأعتراف بالحقيقة كاملاَ لجهة الجميع، هذه هي الكرامة الحقة وما عداها تدل على كل شيء ما عدا أن تكون الكرامة الحقة، الكرامة الحقة هي أن لا تكون عبيداً على مستويات عدة منها السياسية والاقتصادية، هذا هو التعريف للكرامة الحقة، وبالتالي الكرامة الحقة لا تجعلك بطلاً على حساب الفقراء والمساكين!. قراءة سريعة في شكل البيان "تحالف عربي ديمقراطي في الجزيرة والفرات"...






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف السوري في مكان الخطأ!
- تريد الصحيح، محمد جمال باروت!
- فلك/روشن
- ليس-إلاي-معي
- المتاهة!
- الفيدرالية تجمعنا
- طيور متكاسلة!
- قراءة نقدية في مفهوم طرح اللبرالي لهيئة العمل اللبرالي في ال ...
- الأنوف المهاجرة!
- المجلس الكوردي إلى أين؟
- شجون وقبس وأنا ليَ أيضاً!
- جميل ربك موسى!
- فضاءا بادلي وحمو!
- عندما يغيب المثقف!
- كائنات شاعرنا علي ملا
- نيتشه كوردياً!
- احمد اسماعيل ملكاً
- مخاط سيد الرئيس
- هذا هو أيضاً
- حسن خيري سلبياً


المزيد.....




- وزير الدفاع الياباني لـCNN: الصين مصدر أكبر قلق أمني.. وهذا ...
- لهذا السبب عليك أن تحذر من ارتفاع مستويات التوتر
- كيف ردت مصر وإثيوبيا والسودان على بيان مجلس الأمن بشأن سد ال ...
- كيف ردت مصر وإثيوبيا والسودان على بيان مجلس الأمن بشأن سد ال ...
- مصر.. بناء مسجد يثير غضبا كبيرا وسخرية لأول مرة في تاريخ الب ...
- الديوان الملكي السعودي يعلن وفاة أميرة من آل سعود
- طالبان تعثر على صواريخ باليستية في بانجشير
- 50 قتيلاً على الأقل في معارك بين القوات الحكومية اليمنية وال ...
- كيف حاول هتلر البحث عن أصول الآريين في التبت؟
- 50 قتيلاً على الأقل في معارك بين القوات الحكومية اليمنية وال ...


المزيد.....

- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - هل تعرفون لماذا نريد الفيدرالية!