أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - لا املك الا ان اقول لك














المزيد.....

لا املك الا ان اقول لك


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 6600 - 2020 / 6 / 23 - 10:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أملك الا ان اقول لك :

كل شيء كان قريباً منك ويغازلك :
خبز التنور الحار ،
تشريب الباچة ،
مرقة البامية مع تمن عنبر المشغاب
السمك المشوي
وخارج عرش مسكنك : النهر قريب وأشجار البستان اقرب
وقبل ان تبلغ سن الرشد كنت تشير الى :
الدين والأخلاق ،
وتدل على الجامع والمؤذن والفقيه
لا ادري كيف تتعصبون لأشياء ورثتموها ولم تصنعوا منها شيئاً ،
انت لم تصنع شيئاً لنفسك : لتكون ،
انت لم تكن ياصديقي القديم .
كل شيء ، حين ولدت ، كان بين يديك :
من استكان الشاي الى طريقة تحريك شفتيك بالكلمات .

لو انك كسرت هذه القاعدة الذهبية
بينك وبينهم
واصبح جسدك بمواجهة دوامات الريح
وانشب القلق مساميره في صدغيك
وصرت تصنع يومياً وكل لحظة : أمنك الشخصي
وتدربت أصابعك على نسج ما يخفي عورة القلق الذي يتلبس خطواتك
لانتجت افكارك
من حكمة معاناتك
ولصار مصباحك الذي يضيء طريقك : ثقتك بأن هذا العالم اصغر كثيراً من قبضتك ،
وبأنك قادر على اعادة تشكيله ...



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا : من صفر مشاكل مع العالم العربي الى ...
- لكن
- تصبح حرامي حين لا يسند أفعالك تشريع او قانون
- راتب الدولة الريعية
- في الطريق الى المقهى
- الكاظمي رئيساً لمجلس الوزراء
- منهجان في معالجة جائحة كورونا
- لحظة تكليف الكاظمي
- برنامج : عدنان الزرفي
- في عيد الموسيقى العربية
- واللؤم تحت عمائم الانصار
- هوامش كورونية / 2
- هوامش كورونية
- سيادة الدولة ام سيادة الحشد ؟
- استكانات شاي صباحية
- حق الحياة بلا وصاية
- فيروس كورونا
- بمناسبة انطلاق الثورة الكردية
- بين الثورة والاصلاح
- ليس باستراتيجية عنف التيار الصدري يمكن العبور بالعراق الى بر ...


المزيد.....




- إسرائيل تصدر أكبر تحذير لإخلاء مدينة صور ومخيماتها في جنوب ل ...
- تقرير إيراني: فك الحصار ضمن بنود مذكرة التفاهم مع الولايات ا ...
- البيت الأبيض يرد على تقرير إيراني بشأن بنود مذكرة التفاهم
- فيديو - نحو 140 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الأضحى في الأقصى. ...
- تضارب الأنباء حول مسودة اتفاق لوقف حرب إيران
- أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو لمواجهة فيروس إيبولا وكندا وال ...
- الذكاء الاصطناعي يزوّر الأصوات البشرية.. فكيف تحمي نفسك؟
- الهولندي الذي داوى الأجساد في جدة فشُفيت روحه في مكة
- بعد 13 عامًا من الرعب.. قصة طفل نجا من الاختطاف تحت الأرض تن ...
- فيديو متداول لـ-هتافات حجاج إيرانيين ضد أمريكا وإسرائيل في م ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - لا املك الا ان اقول لك