أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - الايدلوجيات المذهبية والعلاقات الدولية














المزيد.....

الايدلوجيات المذهبية والعلاقات الدولية


شهاب وهاب رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 15:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الايدوجيات والمعتقدات المذهبية للدول هي من القوى الرئيسية والمؤثرة في أوضاع المجتمع السياسي الدولي والعلاقات الدولية .. وهناك عوامل مؤثرة أدت الى نمو الايدلوحيا في العلاقات الدولية .. منها :
ظهور الدول القوية التي دين بأىيدلوجيات تختلف في عناصرها وتوعها ومضامينها لحد التناقض فيما بينها ، وهذه التناقضات بتفاعلاتها وتأثيراتها على السياسات الخارجية لهذه الدول والتي أثرت بدورها على السلم الدولي وخلقت من الصراعات الدولية التي لن يعهد لها المجتمع الدولي .
العقائد الآيدلوجية التي ظهرت في القرن العشرين .. من الشيوعية .. النازية .. الفاشية ..وعدم الانحياز ، وما كانت موجودة من العقائد القومية .. انتشرت في العالم .
الصراعات المذهبية توضحت أكثر منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية ، حيث بلغ الصراع بين القطبين اليساري الأشتركي (الاتحاد ااسوفيتي) والغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الاميريكية .. واندلاع الحرب الباردة بين القطبين العظميين ، الحرب هذا كان تصادماً عنيفاً من دون اشتباكات عسكرية مسلحة ، وهذه كانت تحول من الدائرة القومية التقليدية الى دائرة الآيدلوجيات المذهبية المتعصبة التي ترتبط بها القطبين ويكون سبباً في تولد التوترات الدولية .
كان لتزايد دور الرأي العام أهمية بالغة في عملية صنع القرارات السياسية .. الداخلية منها والخارجية ..
بذلك لم يعد السياسة الداخلية والخارجية بعيدة عن منأى الرأي العام ولا منعزلاً عن هذه البيئة الفكرية ومؤثراتها المذهبية الآيدلوجية . المؤثرات الآيدلوجية المذهبية واهميتها لا تقف عند حدود الرأي العام الداخلي .. بل تمتدد الى للرأي العام الخارجي في الدول ز. بشكل عام ، حيث أن الآيدلوجيات تتجاذب في المجالات من خلال التجاذبات المختلفة .. السوفيت كانت تبرر السلم العالمي والدفاع عن الشعوب المضطهدة في آيدلوجياتها لسياساتها الداخلية والخارجية وعلاقاتها مع الدول ..أما الولايات المتحدة الاميريكية فكانت تبرر في سياساتها على الدفاع عن المباديء الدميقراطية وحقوق الانسان .. والصين كان مبرراتها السياسية هو الدفاع عن الثولرة البروليتارية العمالية وتتهم السوفيت بالانحراف عن هذه الثورة .
وهنا يتبين بوضوع دور الرأي العام وأهميته في صناعة السياسة بشقيها الداخلي والخارجي .. من خلال اقناع الرأي العام الداخلي بما يدور على ساحة الرأي العام الخارجي .. الذي ينتهجه الدولة ضمن آيدلوجياتها المذهبية .. وكذلك الحاجة الى استمالة الرأي العام الخارجي والتأثير فيها وتقديم هذه السياسة بشكل قوالب آيدلوجية جاهزة للتصدير كأداة ضغط للرأي العام الخارجي على الحكومات في المواقف التي تقتضيها مصالح الدول التي انبثقت منها الاآيدلوجيا .. بذلك تنتج دول تابعة ومتبوعة من خلال الاايدلوجيا الفكرية والمذهبية ، لكل قدة أيدلوجية انبثقت منها الفكر وتم تسميتها بحسب التوجهات والتمايلات اليسارية او اليمينية ..
اليوم لسنا بعيدن عن هذه السياسة .. رغم انحلال الاتحاد السوفيتي .. وتأسيس الاتحاد الاوربي كقوة اقتصادية وعسكرية .. رغم بقاء الناتو كقوة .. بيقاداة الولايات المتحدة الاميركية .. وظهر قوى اقليمية في الشرق تحاول السيطرة على الدول .. بل سيطرت على الدول .. وتحاول الامتداد على الارض كما حدثت في القرون الوسطى .. بأسم المذهب الاكريليكي .. ومن خلال قوى محلية تساندها لخوض الاشتباكات العسكرية بتلنياية عنها لهذا الامتداد الفكري والعسكري ..



#شهاب_وهاب_رستم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرارت في السياسة الداخلية والخارجية
- الدكتاتورية لعنة لتشويه التاريخ
- الإدارة والتنمية في الدولة ..!!
- بناء الدولة المؤسساتية بعد ..ال !!
- اللجان التحقيقية .. حرق الارشيفات ..والطيور العملاقة ..!!
- الديمقراطية الخزبية وضمان الحريات ..!!
- حرق المحاصيل الزراعية .. لماذا ؟
- تشويه التاريخ .. فلسفة ..!!
- توزاز القوى .. الحرب ..!!
- شرعية الدولة الديمقراطية
- لماذا تقاعد ... البرلماني ..؟
- الفوضى والابداع .. السلام والاستقرار
- التعليم الالكتروني .. أون لاين ..!!
- التعلم من .... الحجر المنزلي .!!؟
- الانشقاق .. بين الخلاف والاختلاف ..!!
- الدولة في احضان السياسة ال ...؟؟
- ساسة في زمن الكرونا
- البيروقراطية والهيمنة الإدارية
- سياسة التيار اللاحضاري
- التخطيط جوهر العمل


المزيد.....




- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...
- أوكرانيا تعتقل وزيرا سابقا أثناء محاولته مغادرة البلاد
- شوارع موحلة ومتاجر محترقة.. الأوكرانيون يواصلون حياتهم رغم د ...
- صحف عالمية: إيران تلاعب ترمب بـ-سلاحه- ودمشق تقرأ -الثقة- با ...
- أخطر خطوة منذ 1967.. تسوية أراضي الضفة الغربية تمهيدا للضم
- هدنة أفريقية في السودان.. مبادرة إنقاذ أم اختبار جديد لإرادة ...
- تحت مسمى -أراضي دولة-.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضف ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - الايدلوجيات المذهبية والعلاقات الدولية