أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - لا شرف بين اللصوص














المزيد.....

لا شرف بين اللصوص


جمال عبد الفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 6584 - 2020 / 6 / 5 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على مدار الايام الثلاثة الاخيرة لم تتوقف الاحتجاجات الغاضبة فى مدينة مينيابوليس واربعة مدن امريكية اخرى . وصل الأمر الى محاصرة قسم البوليس الخاص بالمنطقة التى قتل فيها جورج فلويد الامريكى الاسود على يد شرطى أبيض ، وقام آلاف المحتجون بحرق قسم الشرطة وعدد من المبانى القريبة منه والاستيلاء على السلع من عدد من متاجر المدينة احتجاجا على عنصرية الشرطة البيضاء ضد السود ومن يجوعونهم . وردت شرطة المدينة بالاستخدام الواسع لقنابل الغاز وعمليات توقيف وحشية واعتقال المئات بما فيهم طاقم شبكة سى ان ان ، واللافت ان مراسلها كان امريكيا اسودا ايضا .
وهذا يعكس صورة نمطية للاسلوب الممنهج لتعامل الشرطة البيضاء العنصرى مع الامريكيين من اصول افريقية والملونين عموما لعقود طويلة ، وكثيرا ما تكررت حوادث القتل هذه كسلوك عنصرى فى اغلبية المدن الأمريكية وتنتشر الممارسات العنصرية فى القضاء والسجون والعديد من المؤسسات الامريكية الأخرى .
وجاء التلكؤ الواضح فى عملية القبض على الشرطى القاتل لمدة 3 أيام لتفضح حقيقة تعاطف ترامب مع جورج فلويد الذى اظهره بعد مشاهدته لفديو عملية القتل الوحشية ، كما جاءت تويتته العنصرية على تويتر والتى وصف فيها المحتجين بالرعاع ، واوامره للحرس الوطنى باطلاق النار على من اسماهم بقطاع الطرق " المتظاهرين " كاشفة لحقيقة مواقفه العنصرية ، وحرصه على الملكية الخاصة أكثر من حرصة على حياة البشر !. انه فى حقيقة الامر تحريض على العنف ضد السود ومن يتعاطف معهم ، وتركيز على سيادة العرق الابيض . . رسائل الى قاعدته الانتخابية من اليمين المتطرف والانجيليين والصهاينة الامريكان .
وما ان وضع تويتر تحذيرا على تويتة ترامب لكونها تتعارض مع قواعد عمل تويتر ، تدعم خطاب الكراهية وتمجيد العنف حتى انبرى ترامب لمهاجمة شركات تويتر وفيسبوك تحت زعم تدخلها فى حرية مستخدميها واصدر امرا بتعديل قانون الاتصالات الأمريكى. وحقيقة الامر ان ترامب كسلطوى عنصرى يهاجم الصحافة والفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعى لأنه يريدها فقط أن تكون جنودا فى معركته الانتخابية القادمة بعد ان وصلت شعبيته الى الحضيض .
ومهما يكن من شئ ، فان شركات التواصل الاجتماعى من تويتر الى فيسبوك وانستجرام ويوتيوب الخ ليست اكثر من شركات رأسمالية احتكارية ضخمة هدفها الاول الربح ومصالح النظام الرأسمالى العالمى والهيمنة على الشعوب قبل اى شئ آخر ، وانها عندما تختلف مع ترامب رئيس اكبر بلدان النظام الرأسمالى ليس له من معنى إلا إنه " لا شرف بين اللصوص " عند الاختلاف . .



#جمال_عبد_الفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات الكورونا والنظام العالمى
- الثورة الشعبية السودانية الى اين ؟
- ثورة يناير . . وقضايا الوعى
- احتمالات الحرب على حزب الله ولبنان ؟
- الصراع داخل النظام الامريكى . . مقدمات ونتائج
- الديموقراطية بين الجهل والتضليل
- انفصال كتالونيا ، الحرب على الارهاب ، وازمة الرأسمالية العال ...
- الانتفاضة الثالثة ومعركة القدس الاخيرة
- هزيمة الثورة . . ام هزيمة المنطق الشكلى
- حكم محكمه القضاء الادارى . . جالك الفرج يا سلطة
- القضية الفلسطينية الآن . . الى اين ؟
- الموقف من حزب الله . . والقرار - السعودى - الخليجى بوصمه بال ...
- مشروع برنامج البديل الثورى
- لماذا الهجمة الصهيونية الشرسة الآن ؟
- دولة مدنية .. . ام دولة ديموقراطية شعبية
- احداث فض رابعة , جريمة الاخوان والعسكر , أم مذبحة العسكر ضد ...
- المشهد الراهن : وقائع . . . وتوقعات
- - اعلان مبادئ - الغدر بحصتنا التاريخية بمياة النبل
- الديموقراطية الامريكية بلون الدم . . .
- البديل الثورى


المزيد.....




- مع زيارة ترمب هكذا أصبحت الصين ترى الجيش الأمريكي
- إسرائيل تتجه لانتخابات مبكرة.. الائتلاف الحاكم والمعارضة يتس ...
- من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى ال ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
- -نحتفظ بحق الرد-.. طهران تطالب الكويت بالإفراج عن 4 إيرانيين ...
- إيران: الحصار يلقي بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين
- غيرت موقفها للمرة الأولى.. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بال ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد الفتاح - لا شرف بين اللصوص