أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - التيتي الحبيب - الوالدة فلوري اسيدون: الذاكرة الحية اليقظة للمغرب الذي نريد














المزيد.....

الوالدة فلوري اسيدون: الذاكرة الحية اليقظة للمغرب الذي نريد


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6575 - 2020 / 5 / 27 - 21:37
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    




الوالدة السيدة فلوري اسيدون عضو الكتيبة الحقوقية
الذاكرة الحية اليقظة للمغرب الذي نريد
الوالدة السيدة فلوري أسيدون عضو الكتيبة الحقوقية التي واجهت نظام الحسن الثاني لما كان يقمع ويقتل وينكل بالمعتقلين السياسيين. كانت عضوا نشيطا وسط الأمهات والأخوات وزوجات المعتقلين السياسيين تؤدي مهامها بشجاعة وبدون خوف أو تردد.

إنها إحدى المناضلات الأوائل في الحركة الحقوقية الحالية وكان صدى ما تقوم به هذه الكتيبة من نضالات

وما تتعرض لها من قمع ومتابعات وتضييق يتردد صداه عبر أرجاء العالم. كن يرفعن راية المقاومة والمواجهة للديكتاتورية هنا في شمال إفريقيا كما كانت تفعل كتيبة أخرى في أمريكا الجنوبية في ساحات سنتياغو دي شيلي في مواجهة السفاح بينوتشي.

متمنياتي بالصحة والسلامة للوالدة الرائعة الإنسانة العظيمة فلوري أسيدون. لها كل الحب والتقدير والامتنان منا نحن أبناؤها الذين رعتنا كما رعت ابنها المعطي.

عبرها أيضا كل التحية والتقدير لأمهات وأخوات وزوجات الأعضاء الجدد لنفس الكتيبة التي تناضل في عهد محمد السادس حيث لازال الرصاص والجمر يحصد المعتقلين بالريف وجرادة والمغرب العميق. تحية لهن لأنهن يعانين نفس القمع والحرمان من الأبناء والإخوة والأزواج في الأعياد أو الأتراح كما عانت هذه إلام الماجدة السيدة فلوري أسيدون.



#التيتي_الحبيب (هاشتاغ)       El_Titi_El_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة ونظامها السياسي تهيؤ لما بعد كورونا
- الخطأ الشائع لا يتحول إلى قانون
- جائحة كوفيد 19 وما بعدها ليست قضية اخلاق.
- نموذج الإنسان المتسامي عقيدة وأخلاقا انه هوشي منه
- الجفاف مناسبة الغلاء
- خطر تغيير المعطيات الأساسية للأرض
- المغرب المنكوب
- ”الجيل الأخضر” صيغة جديدة للتنمية البشرية بالبادية
- صفقة القرن ولحظة إعادة تقدير الموقف
- البديل التنموي المطبق
- ما هي اسباب تفكك الحكومة من الداخل؟
- ما هي أسباب تفكك الحكومة من الداخل؟
- الرد النضالي الجماهيري يتوسع
- ماذا يطبخ لشعوب المغرب الكبير؟
- في الجبهة النقابية
- الديمقراطية البرجوازية تزوير قانوني
- الدولة البوليسية توظف الأحزاب السياسية
- اليسار والقضية الأمازيغية
- ما هو مستجد الانتفاضة الجزائرية؟
- الشاطر والمغفل


المزيد.....




- -مجرم حرب-.. امرأة ترفع لافتة خلال إلقاء ترامب خطاباً في دائ ...
- من -غير المحجبة أختنا- إلى إغلاق مقهى.. ارتداد الحجاب بعد ال ...
- أشرف حكيمي يمثل أمام القضاء الفرنسي للطعن في قرار إحالته إلى ...
- أزمة الأسرة المصرية: كيف تحول الزواج من ميثاق غليظ إلى ساحة ...
- لبنان يفعّل حق الأم بفتح حسابات مصرفية لأطفالها القصّر
- “حق روان لازم يرجع”.. رجل يلقي بزوجته من الشباك بعد 5 أشهر م ...
- التصوير الخفي للنساء ... نظارات ذكية تشعل جدلا قانونيا
- “المطهرجية”..كيف تحوّل الختان الشعبي إلى تهديدٍ لأجساد الأطف ...
- البحرينية نورة جاسم تفوز ذهبية “دفع الجلة” في دورة الألعاب ا ...
- “علقوها بجنزير حديدي”.. أب وعم يكبلان ابنة لإجبارها للعودة ل ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - التيتي الحبيب - الوالدة فلوري اسيدون: الذاكرة الحية اليقظة للمغرب الذي نريد