أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد شنان كريم - كل عام وانت بخير!














المزيد.....

كل عام وانت بخير!


محمد شنان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 14:46
المحور: كتابات ساخرة
    


بدل ان نقول كل عام وانت بخير، يجب ان نقول كل عام ونحن نسأل، ومن أجل ان نكون بخير يجب ان تسأل لماذا الشابات والشباب معطلين عن العمل؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا انت بدون سكن؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا لا توجد خدمات من كهرباء وماء صالح للشرب وشوارع نظيفة ومعبدة؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا التعليم تدهور والامية تزداد؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا انهار الوضع الصحي؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا القتل مستمر (قتل الفتيات والنساء بأسم الشرف قتل المثليين قتل المتظاهرين)؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا وجوه الاطفال البريئة تزداد وتمتلئ الطرقات وتقاطعات الشوارع بهم؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا الفقر والعوز نسبته عالية؟ ومن أجل ان تكون بخير يجب ان تسأل لماذا الزراعة والصناعة تعطلت واصبحت تستورد كل شيء؟

اعياد ومناسبات وطقوس من ضمن أيدلوجية الطبقة المسيطرة على مدار السنة، مثل المحطات تتوقف فيها الجماهير لتجدد الأمل وتتمنى ان تكون بأفضل حال، بدل ان تسأل لماذا يزداد سوء الحال؟

ان النظام الرأسمالي والطبقي يدافع ويديم هذه المناسبات والاعياد من أجل الترويج لأيدولوجياتهم اولا وثانيا هو متنفس للجماهير.

بدلا من الحديث عن بلد منهوب تماما، الحديث عن المليارات التي سرقت، عن داعش والحروب الطائفية، أصبح حديث الناس حول: هل تم رؤية الهلال ام لا؟ هل اليوم متمم لشهر رمضان؟ هل اليوم عيد؟ هل المرجع الفلاني قال عيد او لا؟؟ أحاديث ومواضيع فارغة تديمها نظام وطبقة مسيطرة وتشغل بها الناس.

اذن بدل كل عام وانت بخير يجب ان نقول لماذا كل عام لا يتحسن الحال؟ لماذا كل عام يزداد الوضع سوأ؟ عند تلبية هذه المطاليب والاستحقاقات، وعندما تعيش الناس حياة حرة وبدون اذلال وبكرامة، عندها فقط يمكن ان نتمنى ونقول كل عام وانت بخير.



#محمد_شنان_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول اعتصامات العاطلين عن العمل بمختلف مسمياتهم
- اليسار والمثقفين وحكومات الاسلام السياسي
- بين شرعية التظاهرات ولا شرعية حكومات الإسلام السياسي
- عمالة الاطفال ....العبودية الصغيرة
- توضيحات حول الاستقالة من الحزب الشيوعي العمالي العراقي


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد شنان كريم - كل عام وانت بخير!