أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - القراءة حياة














المزيد.....

القراءة حياة


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 17:47
المحور: الادب والفن
    


لدى مكتبة تجاوز الالف كتاب فى مختلف انواع التخصصات وازعم اننى قرأتها جميعا
وقد بدأ عشقى للكتابة فى سن مبكر للغاية ، ربما عندما كنت مع ابى فى زيارة لصديق له ، تقريبا كنت فى اواخر المرحلة الابتدائية ، ولفت انتباهى وجود رصة من الكتب بجوار جلستنا وكنت انظر اليها من ان لاخر
ولاحظ شغفى صديق ابى فقال لى بحنو عاوز تبص عليه ؟ شوفها يا حبيبى واردف وهناك كتب اخر فى المكتبة الى هنالك
وكأن كنزا فتح امامى وبدأت اتصفح اغلفة الكتب واقرأ الخلاف الخارجى لها واستغرقت فى الامر ، حتى نادنى ابى يلا ، وفجاة قال لى الاستاذ عبد الرؤف عجبتك الكتب ؟ قلت له اه ، قال لى خد كتابين ثلاثة اقرأهم وتعال فى اى وقت هاتهم وخد غيرهم واستمر الامر معى
الى ان بدأت اشترى انا الكتب واراكمها ، وشعرت فى وقت ما انى تقريبا قرات كل شيىء اريده
حتى بدا عصر الانترنت ولحسن الصدف كنت من اوائل الذين سعوا الى اكتشاف هذه التقنية الجديدة ، كان عالم سحرى للغاية
وبمناسبة الكتابة التى اداوم عليها من أن لاخر فانى احتاج لتصفح الانترنت للبحث ربما عن معلومة ة واتفاجأ بسيل من الكتب والمعلومات التى اراه لاول مرة واقول لنفسى يا لهول كما قال يوسف وهبى هل هذا معقول اننى لم ارى هذه الكتب من قبل
واعود لنفسى متحسرا لقد جاوزت الستين فمتى اقرأ كل هذهالكتب التى انفتحت عوالمها امامى
ان القراءة هى عملية ممتعة ولذيذة للغاية ، ولااعلم كيف يحبها شخص ويدمنها ولايحبها اخريين ، بالنسبة لى شخصيا فمن بين اولادى الثلاثة تعشق القراءة بنتى الصغرى وابنى الاوسط اما الاكبر فيعتقد انها عملية سخيفة للغاية ودائما يقول جوجل فيه كل حاجة ، خالطا الثقافة بالمعلومة
الغريب انه ربما ساهم فى ازدياد عشق الاوسط للكتابة سفره للدراسة فى المانيا ، وكان الامر غريبا له ان الالمان يقرأون فى المترو ووسائل الموصلات وانه يندر ان تخلوا حقيبة احدهم من كتاب يقرأه
اننا نحتاج فى عالمنا العربى ان نوطن عادة القراءة بين مواطنينا لتصبح عادة ، وعلينا ان نؤكد ان القراءة شيىء ممتع وان وسائل التواصل الاجتماعى والنت لايمكن ان تغنى عن القراءة ، القراءة حياة فوق الحياة رحم الله قائل هذه العبارة الرائعة
لايجب ان نوجه نصائح فجة ومباشرة الى مواطنينا بالقراءة ولكن يجب ان نسعى لتكون القراءة جزء من نمط الحياة الطبيعية ، لن نخطو للامام ونشارك فى الحضارة العالمية الا اذا اصبحنا امة تقرأ



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب ضد الصين قادمة 2
- العلمانية
- الحرب ضد الصين قادمة
- متلازمة ستوكهلم – فاطمة ناعوت – مثال
- تركيا من صفر مشاكل الى البحث عن المشاكل
- فقم واعتلف تبنا
- العبث
- الشاعر صلاح عبد الصبور فى سطور
- اليتيم والحوار المتمدن
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور ( الخاتمة )
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور (7 )
- كورونا فضحت الكل
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور6
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور 5
- الصبى الوطواط
- الرعب
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور4
- وطة
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور (3 )
- حياتى فى الشعر - صلاح عبد الصبور (2 )


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - القراءة حياة