أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - الحب من أول نظره














المزيد.....

الحب من أول نظره


فؤاد أحمد عايش
كاتب وروائي أردني

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 6567 - 2020 / 5 / 18 - 10:56
المحور: الادب والفن
    



شاب وفتاة جمعتهم الصدفه التي سببت لهم في حب من أول نظرة بينهما ، القصه تقول بأن الشاب كان راكبًا في باص سياحي متجه من عمان إلى العقبة في رحلة سياحية ، وصادف بأن إلتقى بفتاة جميلة تبحث عن مكان لتجلس ، إلى أن جاءت إلى كرسي بجوار الشاب وجلست أمامه ، كان الشاب مشغولاً في سماع الموسيقى والأغاني الحزينة إلى أن رأَها بجواره ، نظر إليها نظرة خفيفة فوجدها فتاة جميلة تظهر عليها ملامح البراءة والجمال ، بدأت الفتاة تنتبه على نظراته ، نظرت إليه نظرة سريعة فالشاب يبصر إليها ولكن بشكل مختلف ، مآ الوقت والشاب والفتاة يتبادلان النظرات ، نظرات حب ونظرات عشق ونظرات إعجاب ، كانت الفتاة تنتظره أن يُكلمها لكن الشاب لا يقدر وفي داخله خوف وتردد كان فيه ، وكان كل تفكير الشاب كيف يتكلم معها وكيف يلفت انتباهها لأنه في الحقيقة أحبها وأُعجب بها ، نعم حب النظرة الأولى كما يُقال ، بقيت الفتاة تنظر إليه وبقيا ينظران إلى بعضهم البعض بشكل لا إرادي ، أصبحت الفتاة تسأل نفسها هل وقعتُ في حبه من أول نظرة أم لا ،،، بدأت وكأنها لا تُبالي ومن ثم تعمدت واسقطت منديلها أرضًا رأى الشاب المنديل مرميًا على الأرض وركض عليه مسرعًا لكي يأخذه ، فتقابلت العيون أرضًا من أجل المنديل في مشهد رومانسي ، كان تفكير الشاب مشوش بسبب وجعه القديم الذي كان سببه الحب في الماضي وهو لا يريد أن يخوض قصة حب ثانية لأن الماضي كان عزيزًا بالنسبة لديه وكان يحبها بجنون وهذا هو السبب الحقيقي للتوتر مع هذه الفتاة ، وضعت الفتاه قدمها الأيسر فوق قدمها الأيمن وبدأت تنظر إليه ولكن دون جدوى وكأنه لم يجد سبيلاً بين قلبه وعقله ، اقترب الباص من نقطة النهاية إلى منطقة العقبة لكن ليس بيده شيء فقرر الإبتعاد عنها والنزول قبل نقطة النهاية ، انصدمت الفتاة من تصرفه فهي لا تريد مغادرته ولكن الشاب قرر الرحيل دون أن يلتفت إليها وينظر إلى عينيها ، انفتح باب الباص ولكن للأسف اختار الرحيل وترك الفتاة في حزن وحيره بدأ الباص بالسير لينهي مسيره ولكن الفتاة لغاية الآن داخل الباص تريد النزول في نقطة النهاية ، نظر إليها من الزجاج فأصبحوا يحدقون في بعضهم البعض بشكل جنوني ، رحلة الفتاة ستكون سيئة بسبب هذا الشاب وبسبب عدم ارتباطه بها ، والشاب في حيره وحالة يأس شديدة وكل هذا راجع إلى ما حصل له من شر حبيبته السابقة ، وليستنتج بأن الفشل في علاقة الحب سيدوم ،،، وأن لا أحد يستحق



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم النكبة
- للعظه والعبره
- ما بين الإصلاح والعمل السياسي
- نعيم القبر والرب الغفور الرحيم
- الإصلاح السياسي
- بِِـلادُ الْـعُـربِ أَوْطـانـي
- العادة السرّية بعد الزواج
- كُل شَيْء بِالْحَيَاة قَابِل لِلْبَيْع وَقَابل لِلشِّرَاء
- الحُب من طرف واحد
- النظام العالمي الجديد على الأبواب
- بنت الزبال
- صِراع الحرب العالمية الثالثة
- المس في علم النفس
- بِرّ الوالدين
- الحُبّ الأول
- ما بين الحبّ والتعلق
- الكورونا مفتعل وليس وباء
- الكورونا مُفتعل وليس وباء
- العيون الخضراء
- ما بين الفقر والعطاء


المزيد.....




- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- لعلاقته مع إبستين.. القضاء الفرنسي يحقق مع وزير الثقافة السا ...
- مسرحية الدم والمال.. واشنطن تجمع تبرعات للإعمار.. ونتنياهو ي ...
- صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينما
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - الحب من أول نظره