أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العباس - رد على رد














المزيد.....

رد على رد


سامي العباس

الحوار المتمدن-العدد: 1585 - 2006 / 6 / 18 - 06:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يصل أي نظام عربي بما فيه أرهبهم , ومضرب المثل فيهم (نظام صدام حسين ) الى المرتبة التي تبوأها ألزرقاوي لجهة القتل على الهوية الدينية والتلذذ والعلنية ,ومما هات الضحية البشرية با لأضاحي الحيوانية بإحاطة طقس ذبحها بالشعائر الإسلامية (البسملة..الخ.. ) وما تشيعه لدى القاتل من تنعيس الضمير ولدى الضحية من الاستسلام للمشيئة الربانية التي فوضت أمرها الى رهط أنبت التدين في قلوبهم عوسجاً..
مع ذلك يحاول من عُرّف به في ذيل مقاله المنشور في صفحة قضايا النهار -17-6-2006-كاتب سوري مقيم في الخارج ينشر مقالاته على موقع "أخبار الشرق" الناطق باسم "حركة الإخوان المسلمين" السوريين- الطاهر إبراهيم- أن يصول ويجول في ذاكرة تراثنا العامرة بالعبرة والموعظة ليجمع ما يمكن أن يغطي فيه ( السموات بالأبوات) كما يقال في الشام دفاعا ً عما ظهر من مستور ما تتحرج عن إعلانه حركات الإسلام السياسي قبل أن تنضج ظروفه ..يصبح تقديم العزاء في قاتل بمواصفات ألزرقاوي مجرد واجب اجتماعي يتحرج من التهرب منه خطاب ديني لديه كل هذا التفويض الإلهي للتصرف بدين المسلمين ودنياهم!!
إلا أن أشد ما أعجبني لدى الطاهر إبراهيم هو حرصه الشديد على نصح من يود أن يقارب ما أسماه بقضايا الجهاد ألا يخلط عباس بدباس ..إذ يبدو أن الإسلام السياسي يود أن يحتكر أيضاً استخدام الملاعق !! ولو يا أستاذ طاهر..اتركوا لنا شيئا نحرك به الطبيخ ونهش به على قضايانا ونهدد به الامبريالية !!
لم يفلح الطاهر إبراهيم في دفاعه عما ظهر من سوءة الإسلام السياسي –والزرقاوي جزء مما ظهر – سواء بتعليق أفعاله لجهة توصيفها :خيراً أو شراًعلى ارادة رب العالمين , أو بالتخفيف من وزنها عبر توزيع دماء ضحاياها عليه وعلى الأمريكان ( رغم أشرطة ألزرقاوي ) : مقدمة ( لسوق الهبل على المجانين ) كما يقال وتعليق كل الغسيل القذر – كالعادة – على الغرب الكافر, لم يفلح في أكثر من إقناعنا بأن إسلاما مستنيراً لن يخرج من إسلامي يقعد في ( حضن الغرب وينتف في ذقنه ) دون أن تتحرك في وجهه عضلة..
ذلك أن التدين إن لم يشعل شمعة الضمير فقد خسر وظيفته..

سامي العباس-كاتب سوري
17-6-2006



#سامي_العباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزف على عزف
- ترنم
- استراتيجية الشعبويين
- تحية لمحمد صادق حديد بمناسبة تكريمه
- هل افلحنا في ايجاد بديل لنظام المللة؟
- القنبلة النووية الإيرانية
- الروائي يهزم المفكر السياسي
- وقت ضائع
- دمعة لا تخجل من الإبتسامة في موكب تشييع الماغوط
- هوامش على خواتم انسي الحاج
- نقاش حول الأولويات
- تحية لمحمد الماغوط
- رسالة
- رمضان كريم
- محاولة للخروج من فخ المكان
- قراءة تحت السطح
- بصدد اعلان دمشق والردود النقدية عليه
- مخرج فانتازي من الفانتازيا العربية
- الاستبداد ودور النخب في اعادة انتاجه
- ذبابة خيل


المزيد.....




- البيت الأبيض يكشف دور واشنطن في اغتيال -آل مينشو- في المكسيك ...
- محادثات -الفرصة الأخيرة- في جنيف، وخامنئي -يُرتّب خلافته- تح ...
- اجتماع طارئ لخارجية التعاون الإسلامي لبحث التصعيد الاستيطاني ...
- بوتين: تطوير القوى النووية الروسية أولوية مطلقة
- الجيش الهندي: قتلنا 3 مسلحين في اشتباكات بكشمير
- واشنطن بوست: إعلان ترمب إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند مثير ...
- لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية
- بالتفصيل.. تقرير يكشف -نوايا ترامب الحقيقية- تجاه إيران
- -معركة تلو الأخرى- يهيمن على جوائز بافتا ويتفوق على -هامنت- ...
- اتصالات مصرية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العباس - رد على رد