أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - نزار قباني شاعر الحُبّ والمرأة والسياسة














المزيد.....

نزار قباني شاعر الحُبّ والمرأة والسياسة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6550 - 2020 / 4 / 30 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


تحلّ اليوم في الثلاثين من نيسان الذكرى الـ 22 لرحيل الشاعر السوري الدمشقي المتفرد الجميل نزار قباني، شاعر الأبجدية، شاعر الحُبّ والمرأة والسياسة بلا منازع، وشاعر التغيير والثورة الاجتماعية الثائر المتمرد على التقاليد الاجتماعية والظواهر المعتلة.
هذا الصوت الصافي العذب الأكثر تأثيرًا في النفوس، عاشق الياسمين، شاغل الناس، ومالئ الدنيا، الذي نزف شعرًا وجدانيًا نابضًا، ما زال الشاعر الأكثر قراءة وتألقًا في الوجدان الشعبي بقصائده الغزلية والعاطفية والاجتماعية والسياسية.
إنه الشاعر الحقيقي المتمرد الحالم العاشق المتوحد باللغة، الذي حفر اسمه في مجلدات التاريخ والوعي الجمعي والذاكرة الجماعية، وتفرغ للشعر، فغنى للمرأة والحب والسياسة والحرب، وأشتهر بأشعاره الرومانسية والسياسية الجريئة، التي تحولت إلى دواوين بين أيدي المثقفين وقلوب المحبين والعشاق، وأغانٍ بأصوات كبار المغنين والفنانين العرب.
عاش نزار حياة رغيدة، وحياة دلال من أمه، تعلق بالعراقية الجميلة بلقيس الراوي، التي شغفته حُبّا، وتزوجها بعد أن ألقى قصيدة تعبر عن حبه لها في مهرجان المربد في بغداد، قال فيها :
مرحبًا يا عراق جئت أغنيك
وبعض من الغناء بكاء
أكل الحزن من حشاشة قلبي
والبقايا تتقاسمها النساء
كتب نزار أروع وأجمل القصائد في الحب والعشق والمرأة، التي أنصفها، ومصرع زوجته بلقيس جعلت منه متمردًا على الحرب. ومما قاله:
سأقول في التحقيق.. إني قد عرفت القاتلين

بلقيس.. يا فرسي الجميلة.. إنني من كل تاريخي خجول

هذي بلاد يقتلون بها الخيول سأقول في التحقيق.. كيف أميرتي اغتصبت

وكيف تقاسموا الشعر الذي يجري كأنهار الذهب ... سأقول كيف استنزفوا دمها..

وكيف استملكوا فمها.. فما تركوا به وردا .. ولا تركوا به عنبا..

هل موت بلقيس.. هو النصر الوحيد في تاريخ كل العرب؟
ولعل من أشهر قصائد نزار، التي أثارت جدلًا في الأوساط الأدبية والثقافية والسياسية والرسمية والدينية، قصيدة "خبز وحشيش وقمر"، و"هوامش على دفتر النكسة" و"حرب تشرين".
نزار قباني كان وسيظل أبرز شاعر في الأدب العربي الحديث، وهو شاعر البساطة والرقة والإحساس الدافئ، والأناقة التعبيرية، كلماته ليست كالكلمات، ولا يشبهه أحد سواه، ويبقى شاعر زمانه وعصره، وقصائده الغزلية ستظل تسكن وتطرب كلّ قلب، وكلّ عاشق مُحب.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إصدار عدد نيسان من مجلة - الإصلاح - الثقافية
- نحن وجانحة كورونا
- أمل مرقس و - قلب الذئب -
- لا فرق بين غانتس ونتنياهو
- محمد كناعنة شاعرًا
- حكومة طوارئ
- عشر سنوات على رحيل الدكتور أحمد سعد
- في سيرة الشاعر الراحل صلاح عبد الحميد أبو صالح
- يوم الأسير الفلسطيني
- مع ديوان - سراج مطر - للشاعرة السورية سوسن خضر
- في أدب الرسائل
- متى يرحل هذا الفيروس الوبائي عنا ..؟!
- الأديبتان الفلسطينيتان سلمى الجيوسي وابتسام بركات تحصدان جائ ...
- عزلة قسرية ونفق معتم ..!!
- كمال ناصر ذاكرة وطن
- في ذكرى شاعر المخيم وعاشق حيفا أحمد دحبور
- في يوم ميلاد غسان
- الأرض في الشعر الفلسطيني
- عن الشعر وكورونا
- جانحة كورونا


المزيد.....




- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - نزار قباني شاعر الحُبّ والمرأة والسياسة