أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادريس محمد - حرب النفط ... بوتين يقلب السحر على الساحر الامريكي














المزيد.....

حرب النفط ... بوتين يقلب السحر على الساحر الامريكي


ادريس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 6543 - 2020 / 4 / 22 - 00:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النفط و الطاقة من اهم الحسابات في الصراعات الدولية لما له من تأثير على القرارات و المصالح العالمية و خاصة للكبار من المنتجين و المستهلكين على حدا سواء و الكثير من الصراعات و الحروب كان النفط سببا في اندلاعها فكانت وبالا على الشعوب و خاصة في الشرق الاوسط لتتحول النعمة الى نقمة تأتي بالمحتلين .
مع بداية الازمة الرأسمالية في الدول الامبريالية و جائحة كورونا في العالم اجمع سرعت الازمة بشكل كبير مع توقف الانتاج و قطاع السياحة و الطيران و توقف ملاين السيارات و كبرى المصانع في العالم انخفض الطلب حوالي الثلث مما زاد من المشكلة الحالية لدى الدول المنتجة فهيا تعتمد في اغلب اعضاء اوبك على النفط في ميزانياتها الى جانب روسيا و امريكا المنضمة حديثا الى نادي المنتجين الكبار.
لعبة النفط لعبتها امريكا في السنوات الاخيرة بعد ان توصلت الى الاكتفاء الذاتي مع استخراج النفط الصخري بل تحولت الى مصاف الدول الكبرى في انتاج و تخطط لسيطرة على صناعة النفط مع الدول التي تدخل في نفوذها و خاصة دول الخليج فعمدت الى خفض السعر منذ 2016 بعد الطفرة في الاسعار لتضرب اقتصادات التي لا تواليها منها فنزويلا و ايران و روسيا وفعلا تعرضت هذه الدول الى ضرر بالغ و بشدة مع باقي المنتجين لكن هذه الدول كانت المستهدفة اساسا .
مع بروز الازمة الرأسمالية البنيوية حاليا و ازمة وباء كورونا انخفض الطلب كان لابد من اتفاق على خفض الانتاج بين امريكا و السعودية و روسيا لان اغراق السوق سيدمر الاسعار و الكل سيتضرر لكن بدرجات اولها امريكا لان النفط الصخري عالي التكلفة في الانتاج و لا قدرة له على المنافسة و مجاراة البقية و القطاع هو ملك الشركات الخاصة و ليست سيادية مثل باقي الدول و بعدها تأتي السعودية فبعد استنزاف مدخراتها من قبل امريكا و تكلفة العالية لحرب اليمن التي لا تنتهي هي لا تملك نفس طويل في الصراع.
روسيا ايضا من المتضررين لكن الاقل من البقية فهيا سيدة الغاز الى جانب النفط و لديها هامش مناورة اكبر و ادركت الحظة و الفرصة المتاحة فقامت بفسخ اتفاق اوبك بلاص و راهنت على عدم كفاءة ترامب والقيادة السعودية و فعلا انجرت السعودية الى اغراق السوق نكاية و تحدي لروسيا و لحاجتها الى السيولة فاطلقت النيران على روسيا لكن اصابت امريكا بذكاء بوتين و حصل انهيار غير مسبوق في تاريخ صناعة النفط لتتحول الى السالب .
الروس استغلوا الفرصة التي قد لا تتكرر في الامد القريب لتوجيه ضربة مدمرة للاقتصاد الامريكي كما فعلت امريكا في الثمانينات مع الاتحاد السوفياتي و التي كانت من اسباب السقوط.
لكن رد الفعل الامريكي لن يغفر للطرفين الروس و السعوديون بوقوعهم في الفخ الروسي و السعوديون في وضع لا يحسدون عليه من طرف هم فقدو المورد الاساسي للاقتصاد مع تكاليف عالية ملقى على خزانتهم و من جهة ستصوب النيران الامريكية عليهم بعد ان فقدو اهميتهم بالنسبة للأمريكان ولانهم الطرف الاضعف.
سوف نشهد بداية انحسار الهيمنة الامريكية على العالم في السنوات القادمة لصالح قوى تكبر و تقوى و تعرف كيف تفعل ذالك و خاصة الصين و الهند التي هي اكبر المستفيدين من انهيار اسعار النفط لانهم من اكبر المستهلكين في العالم و ستخزن الى اقصى طاقة ممكنة لديها مما سيطيل امد الحرب النفطية.....



#ادريس_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رموز الحركة الشيوعية (الرفيق هوشي منه)
- فقدان البوصلة .. خسارة الذات قبل الموت
- كوارث ساهمت في تغيير التاريخ السياسي .
- الارتداد عن المبادئ و التحول الى النقيض
- عصر الاعلام التفاعلي....الخروج من قبضة الاحتكار
- بداية الأزمة الكبرى ..و مصير الشرق الاوسط


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادريس محمد - حرب النفط ... بوتين يقلب السحر على الساحر الامريكي