أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - بسبب كورونا .. اللعبُ مُتوَقِف














المزيد.....

بسبب كورونا .. اللعبُ مُتوَقِف


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 6529 - 2020 / 4 / 5 - 15:36
المحور: كتابات ساخرة
    


طَرَحَتْ بعض إدارات نوادي كُرة القدم الأوروبية ، على اللاعبين ، تخفيض رواتبهم بسبب توقُف الدَوري والتصفيات القارية جراء وباء كورونا ، فوافَقوا ، بل أن بعضهم تنازَلَ عن مستحقاته لغاية إنقشاع هذهِ الغُمّة وعودة النشاط لهذا القطاع . علماً أن أجور بعض اللاعبين المشهورين ، عالية جداً .. والأمر لايقتصر على كُرة القدم الإحترافية ولا على القارة الأوروبية فقط ، بل يشمل رياضات أخرى وفي الأمريكتَين وأستراليا وآسيا أيضاً . ويجدر بالذِكر أن المباريات ومُلحقاتها تدُرُ على أصحاب النوادي أموالاً طائلة ، وفي نفس الوقت ، تُوّفِر للمتفرجين أي الناس ، سواءً في الملاعِب أو البيوت ، المُتعة . أي ببساطة ، المُعادَلة كما يأتي : مالكي النادي يستثمرون في اللاعبين والملعب بما يتبع من إعلانات ودعايات … إلخ ، ويبيعون بضاعتهم أي المباريات والدعايات ، للجمهور ويربحون من ذلك . بسبب تفشي وباء كورونا ، فأن مُجمل هذه العملية توقفتْ منذ أسابيع ورُبما يستمر ذلك لشهر آخر أو أكثر ، وعليه توقفتْ أو تقلصتْ كثيراً الواردات المتأتية ، فقامتْ الإدارات بتخفيض رواتب اللاعبين بالتراضي .
هنا عندنا مُعادلة أخرى ، لكنها مُشّوَهة وقميئة … لدينا برلمان يتضمن رئاسة من ثلاثة أشخاص لكُل منهم مُخصصات ونثريات مُحترَمة ، وأكثر من مئة عضو ذوي رواتب سمينة ومخصصات وحمايات وإمتيازات … إلخ ، بينما هذا البرلمان ، لم ينتج شيئاً يُذكَر ، ولم " يُمّتِع " الجمهور ، ليس الآن فقط بل حتى في الدورات السابقة أيضاً . لدينا مجالس مُحافظات تضم عشرات الأعضاء في كُل محافَظة ، لهم رواتبهم السمينة ومخصصاتهم وسياراتهم … إلخ ، هؤلاء " لم يخسروا ولا مباراة " طيلة الدورات والسنوات الماضية ، لسببٍ بسيط : لأنهم لم يلعبوا ولا مباراة أصلاً !! ، وبالتالي لم يُقدِموا أي مُتعة لنا نحنُ الجمهور . هذا غير الرئاسات بمكاتبها الفخمة ومستشاريها العباقرة ورواتبها الفلكية وحماياتها الجرارة والقوافل التي تسير أمامهم وخلفهم أينما حّلوا … والحَق يُقال ، فأن هؤلاء قّدموا الكثير : نعم ، الكثييييييييييييييير من [ الوعود ] العريضة والطويلة طيلة العقود الماضية ولحد اليوم ، لكن المُشكلة أن هذه البضاعة أي الوعود ، مَهما كانتْ بّراقة ومُغّلَفة بِوَرَقٍ مُلّوَن ، إلا أنها لا تُساوي شيئاً على أرض الواقِع … ولهذا فأن الجمهور لا يستمتع ! .
………….
حّبذا لو بادرَ " مالِكو " العملية السياسية عندنا ، أي الأحزاب الحاكمة ، إلى تخفيض أو حتى إلغاء الرواتب والمخصصات والإمتيازات ، الهائلة ، لللاعبين في العملية السياسية ، لأنه بسبب وباء كورونا ، فأن " اللعب " متوقِف والجمهور لا يستمتع . [ على أساس قَبِل كورونا كانوا مْچّرِميها !! ] .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحنُ محظوظون
- أحاديثهُم ... وأحاديثنا
- كورونيات
- - گيلما گاڤاني -
- بغدادنا وأربيلنا
- حمكو .. والمنهاج السويدي
- حمكو من ساحة التحرير إلى الصين
- حمكو يُحّلِل مُنتدى دافوس
- إصلاحات حقيقية .. وأبوك ألله يرحمه
- الوَطَنْ
- إدامة الحِراك الثَوري الشبابي
- الخِلافُ فقط على السِعر
- حِوارٌ مع حمكو
- أذكى إمرأة
- حَجي بَكر والعَم عوديشو
- لا خَلاصَ للقَتَلة
- كُل الأمَل
- حذاري من راكبي الأمواج
- إصلاح الرواتب والتقاعدات في الأقليم
- هل سنراهُم خَلف القُضبان ؟


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - بسبب كورونا .. اللعبُ مُتوَقِف