أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - قراءة ما كَتَبْنَ.. متعة وفائدة














المزيد.....

قراءة ما كَتَبْنَ.. متعة وفائدة


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 6509 - 2020 / 3 / 9 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


في عيد المرأة أتذكّر بأعتزاز أقلام سيدات كاتبات مبدعات تمتعّتُ بقراءة ما كتبن وأزددتُ معرفة وعلمًا.. وقد تعددّت مصادر القراءة للكاتبات العربيات، فإذا بالمصدر مجلة أو جريدة أو كتاباً... وكل ذلك قبل أن يجد الأنترنت طريقه الى القرّاء كوسيلة وواسطة تقرأ عليها ما ينشره أصحاب الأقلام.. وقد يثيرون فيك شهية القراءة والأستزادة الثقافية عن طريق إعلان عن كتاب أو عرض له مختصر يشوّق القاريء لأن يقرأه ويتمعن فيه.
ولعل أول كاتبة قرأت لها هي بنت الشاطيء أو عائشة عبد الرحمن الناقدة والكاتبة المصرية والقاصة والمفكرة... حيث تعتبر أول أمرأة تلقي محاضرة في الأزهر ..وهي التي قالت يوماً مما قرأته لها: لا الأديبة يمكن أن تخلق ولا الأديب.. الفن موهبة.. وقصار ما نستطيع تقديمه للأديبات الناشئات هو أن نهيء الظروف لتألق ما يظهر من مواهبهن.. ثم أنها نفسها بنت الشاطيء التي كتبت كتاب "بطلة كربلاء" وكتاب "بنات النبي" وكتاب "سكينة بنت الحسين".. كما كتبت عن "أرض المعجزات.. رحلة في جزيرة العرب".. أضافة الى كتب أخرى ومقالات ضافية كثيرة...
ثم قرأت لسهير القلماوي أستاذة الأدب العربي في جامعة القاهرة وكاتبة القصة والمقالة والباحثة الأصيلة والمترجمة التي لا يشّق لها غبار... لها دراسة عن النقد الأدبي وكتاب عن "العالم بين دفتي كتاب".. كما نشرت كتابها "أحاديث جدتي" حيث الحديث السهل المحبب الممتع.. كما كنتُ أسمعها في أحاديث أذاعية مسجلّة لها وهي المهتمة بشؤون المرأة المصرية والعربية عامة.. حيث ساهمت الأستاذة القلماوي في تغيير قوانين الأحوال الشخصية...
ثم أني قرأت للكاتبة القاصة العراقية ديزي الأمير صاحبة مجموعة القصص "البيت العربي السعيد".. وهي الأمير التي مرّت بظروف حياتية صعبة كانت قد كتبت عنها تقول: هذه التجربة الغنية المضنية أما كان الأفضل أن لا أمرّ عليها.. ولا أكتب وأبقى في الوطن أحب فيه كل حنيني؟.. الحنين الموزع على ألف مكان.. هل أستطيع لملمته بعد كل هذا التبعثر.. ؟..
وهل ننسى ما قرأناه للشاعرة العراقية وأستاذة الأدب العربي نازك الملائكة.. ؟.. هي صاحبة قصيدة "الكوليرا" والتي نظمتها عام 1947 خلال أزمة وباء الكوليرا في مصر.. وهي قصيدة الشعر الحر.. ولكنها نظمت القصائد بشعر الشطرين... ولعل كتابها المعنون ب" قضايا الشعر المعاصر" والصادر في بغداد عام 1965 هو واحد من أهم كتب النقد الأدبي العربية والتي تناولت فيه القصيدة العربية الحديثة.. وأقرأ معي ما تقول عن نفسها الملائكة نازك: أنني في تحوّل دائم.. وذهني وشعري يتطوران بلا أنتهاء ومنذ بداية حياتي الشعرية حتى اليوم... لذلك أحس بعدم الرضى عن شعري السابق دائما، فما تكاد تعبر مرحلة حتى أشعر أن شعر المرحلة السابقة لم يعد يرضيني لأن شاعرة جديدة قد نبتت في داخل نفسي.
ثم قرأت للطبيبة الكاتبة نوال السعداوي والتي ترأست يوماً هيئة تحرير مجلة الصحة المصرية.. وهي كاتبة تسعى الى التغيير وتطالب بحرية المرأة وتخلصها من قيود المجتمع والعمل على مساواتها بأخيها الرجل... وقد راحت السعداوي نوال ومن خلال القلم وهي تكتب في القصة والرواية والمقالة تطرق على الأبواب العالية حتى يتحقق لها حلمها يوماً في الحرية للمرأة العربية المعاصرة.. قرأتُ لها "مذكرات طبيبة" ورواية "الحب في زمن النفط".. ولا أنسى أن أشير الى كتابها المعروف "المرأة والجنس" وكتاب "الرجل والجنس".. وكتاب "مذكراتي في سجن النساء".. ولنوال السعداوي العديد من الكتب الأخرى والمقالات والأحاديث كما لها مقابلات تلفزيونية كثيرة.
وأنت تستذكر كل ذلك لابد من أن تمّر في الخاطر أيضا شاعرة العراق والعرب لميعة عباس عمارة والتي مثلّت العراق يوماً في السبعينيات من قرننا الماضي في منظمة اليونسكو في باريس.. وعماره كانت قد نظمت الشعر بالعربية الفصحى والعامية العراقية أيضا.. فأجادت وأبدعت فهي صاحبة ديوان "لو أنبأنا العرّاف" عام 1980 وديوان "أغاني عشتار" و "عودة الربيع" ودواوين أخرى... تقول:
لو أنبأني العرّاف..
أنك ستكون
حبيبي
لم أكتب غزلاً في رجل
خرساء أصلّي
لتظل حبيبي..
لو أنبأني العرّاف
أن حبيبي في الليل الثلجي
سيأتيني بيديه الشمس
لم تجمد رئتاي
ولم تكبر في عيني هموم الأمس.."



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورونا.. بين غسل اليد وغسيل الدماغ
- الكورونا... قصص قصيرة جداً
- -الطفيلي- والسينما في زمن العولمة..
- أمسية ثقافية في ويلزعن -كلية بغداد-
- حول سينما الحروب...فيلم -1917- مثالاً...
- سياسة الأعلام.. وإعلام السياسة
- كيف سيكون مستقبل العراق عام 2020؟
- الشعب ومستقبل الوطن
- ثورة الشباب.. وشباب الثورة
- حول مؤتمر الأطباء العراقيين في لندن
- الأستاذ الجرّاح العراقي الكبير زهير البحراني في ذمة الخلود
- ملاحظات حول مؤتمر -الرموز الطبية- العراقي
- على ضوء أضراب الأطباء في ديوانية العراق: هل أنعدمت الثقة بين ...
- قراءة في -وثيقة الوضع الصحي في العراق-
- الروائية سلوى جرّاح: السيرة الذاتية والأبداع السردي
- - التصفيق بيد واحدة-.. الطبيب عندما يكون قاصا
- مؤتمر طبي عراقي في لندن
- حول تأسيس أتحاد الأطباء العراقيين في بريطانيا وأوربا
- حول الفيلم الفلسطيني -واجب-
- الحصان الجامح... قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - قراءة ما كَتَبْنَ.. متعة وفائدة