أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تصرف شرير لايمکن تبريره














المزيد.....

تصرف شرير لايمکن تبريره


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6504 - 2020 / 3 / 2 - 16:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يبق أمام نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران الشئ الکثير حتى يعلن إفلاسه ويشهد العالم سقوطه المدوي الذي سيستقبله العالم کله بالترحاب، ذلك أن الاحداث والتطورات الاخيرة وبروز المقاومة الايرانية إقليميا ودوليا وقبل ذلك إزدياد دورها وحضورها وتأثيرها الداخلي ولاسيما بعد الانتفاضتين الاخيرتين يضاف الى ذلك الحالة المزرية التي ظهر فيها النظام الايراني خلال مسرحية الانتخابات الاخيرة والتي عکست وجسدت واقع أزمته وتخوفه من المستقبل الذي لم ەعد آمنا له بالمرة وتفاقم عزلته وکراهية ورفض العالم له وخصوصا بعد الدور المشين له في إخفاء مرض کورونا، کل ذلك أکد ومن دون أدنى شك بأن ملالي إيران باتوا يسيرون في طريق لاعودة منه أبدا بسلام.
نظام الملالي وطوال أکثر من 40 عاما، لعب دورا سياسيا ـ أمنيا ـ فکريا سلبيا عدوانيا شريرا بالغ الخطورة في المنطقة وساهم بإيجاد وخلق مشاکل وازمات معقدة في العديد من الدول، وقد کانت هذه المشاکل والازمات الخارجية تساعده في درء الاخطار والتهديدات عنه، لکنه يواجه اليوم مرحلة بالغة الخطورة تتجلى أهم معالمها في بروز دور المقاومة الايرانية بصورة غير مسبوقة وإکتسابها ثقة المجتمع الدولي کقوة وطرف أساسي في المعادلة السياسية الايرانية وکذلك في الازمات والمشاکل التي باتت تتفاقم الواحدة تلو الاخرى وتشکل له ليس صداعا وإنما تهديدا قد ينجم عن أحداث وتطورات ومستجدات يصبح بعدها أثرا بعد عين، ولعل أخطر هذه التهديدات هو تعاظم دور المقاومة الايراني في داخل إيران وتمکنها من أن تصبح الداينمو المحرك للأحداث الى جانب إنها صارت تحظى بدور وحضور دولي غير مسبوق، وهذا مايٶرق الملالي ويجعلهم في حيرة من أمرهم ولاسيما من حيث کيفية مواجهة هذا الخطر.
نظام الملالي وبعد فضيحة فشل مسرحية إنتخاباته الشکلية وإتضاح دوره اللاإنساني والمثير للسخط والغضب بإخفائه وتستره على إنتشار مرض کورونا ومن ثم سعيه لإستغلاله وتوظيفه من أجل تبرير فشله وإخفاقه الذريع في مسرحية الانتخابات، فإنه قد وضع نفسه في موضع ليس بالامکان أبدا الصفح عنه أو السکوت أزاءه ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني يعلم بأن بلاده قد أصبحت البٶرة الثانية لمرض کورونا بعد الصين، وهو مايدل على مدى تمادي هذا النظام في إستهتاره وإستخفافه بسلامة الشعب الايراني وإن إضافة هذا المرض الخطير الى قائمة الامور والمسائل السلبية الاخرى التي عانى ويعاني منها الشعب الايراني بسبب من نظام الدجالين، فإنه يثبت بأنه عدو بحق لشعبه ذلك إن الاعداء فقط هم من يمکنهم فقط أن يقوموا بهکذا تصرف شرير لايمکن تبريره بأي شکل من الاشکال!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الملالي يضحي بکل شئ من أجل بقائه وإستمراره
- نظام الفقر والاوبئة والمرض والحرمان
- نظام الفضائح المستمرة
- الاخطر من کورونا فايروس الملالي الدجالين
- ذلك هو المستحيل بعينه
- لابد للملالي من إجتراع کأس السقوط
- الطريق والسبيل الوحيد الباقي لنظام الملالي
- نظام لاينفع معه أي إجراء سوى رفضه وإسقاطه
- الشعب الايراني لم يطالب بإسلام الملالي
- استراتيجية تصدير الارهاب والحرب للملالي تلقت ضربة لايمکن تعو ...
- الشعب الايراني لاينتخب الملالي الجزارين
- نظام الملالي وأکاذيبه التي لاتنتهي
- خلطة الملا خامنئي
- ليست ثورة الملالي أبدا
- إنتخبوا الارهاب والقمع!
- نعم يمکن إسقاط نظام الملالي
- مهزلة الصواريخ الفاشلة لنظام الملالي
- الانتخابات الحقيقية ستکون بعد إسقاط نظام الملالي
- عموم الشعب الإيراني عدو للملالي الحاكمين
- لن يدفع الشعب الايراني ثمن حماقات نظام الملالي


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تصرف شرير لايمکن تبريره