أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مازن كم الماز - مقامة الحدود التركية اليونانية














المزيد.....

مقامة الحدود التركية اليونانية


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 6502 - 2020 / 2 / 29 - 13:49
المحور: كتابات ساخرة
    


عن أبو البراء المهاجر عن أبو طافش الأنصاري أن أبو القعقاع حدثنا فقال : الله يعين العالم , عن جد يعني .. لما نقول الله يعين العالم يعني مو طالع شي باليد , حالة عجز , و مثلها كلمة وين العالم اللي عم يتفرج , هالكلمة العجيبة السحرية اللي بتخليك تحس إنك عملت شي خطير و مهم ما حدا عملو بالعالم و إنك عم تتفرج متلك متل الكل بس في نفس الوقت عم تنق و هدا بحد ذاته إنجاز إذا مو أهم إنجاز و إنتاج عربي إسلامي مشترك بعد النفط , الله يرحمك يا قصيمي لما اتهمتنا إننا مجرد ظاهرة صوتية .. إذا العالم عدوك يا عمي ما فيك تطلب منه يعمل شي ضد حاله .. عدنا إلى الله اللي بينصر عباده الصالحين على أساس منصورين طلع النصر بيحتاج سلاح مضاد للطيران .. حتى الصواريخ المضادة للدبابات أو التاو المبارك على قولة صاحب قصة الشعر المميزة جدا موسى العمر ما جاءت بالنصر , و اليوم طلع إنه إردوغان , الذي نصره الله على الانقلابيين , هو كمان بدو سلاح مضاد للطيران .. يا جماعة الله , اعملوها لله و اشتروا مصنع سلاح مضاد للطيران و سجلوه باسم رب العالمين , بيجوز الملاك المسؤول عن تطوير هذه الأسلحة مشغول , عم يتفرج على أفلام بورنو مثلا .. ما بقى إلا نقول الله يعين الله .. بعدين يا جماعة صاير صوتكم متل نعيق البوم , ما "بتدافعوا" عن حدا إلا بتنيكوا أخته .. الفلسطينيين و السوريين و أهل السنة و الجماعة و الرقة و الموصل و الليبيين و اليمنيين و الإيغور و أخرتها المسلمين الهنود .. خيو ميركل ما عندها مكان لمليار مجاهد صابر من ضحايا الإسلاموفوبيا و ما بعد الحداثة و الاستشراق و ما بعد الكولونيالية .. ضليتوا تقولوا النصر من الله و النصر جاي و ما جبتو إنتو و ربكم إلا الخراب و الهزائم و ما انتصرتوا إلا على ولد سب الله و محمد أو امرأة نامت مع حبيبها أو واحدة خطفتوها لإنها مو محجبة .. ما ضل كافر أو مرتد أو ضال أو مشرك في هذه الدنيا إلا و لعب فيكم و فينا , من تحت رأسكم , لعب .. خيو إذا كل اللي بدك تعملو هاشتاغ و بوست أو مقال تقبض عليه قرشين أو تتوضى و تدعوا ربك اللي ما عندو مضاد للطيران , حل عن رب هالعالم و خليها بهمها دخيل ربك ..



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سهيل عرابي السجين السياسي الأناركي يكتب من سجن إيفين سيء الس ...
- تمردنا و تمردهم
- المقامة الإدلبية
- في رثاء صعلوك فان
- نحن و القرن الحادي و العشرون
- إنه ليس زمن الثورة ضد الطائفية في سوريا بعد
- كلمة للشباب في الساحات
- حوار مع ثوار سوريين
- قراءة في الحتميات
- نصائح ثورية
- من مسرحية محمد لفولتير
- المسيحية – لويس ماسغويرير
- الخلاف حول المتعة الجنسية – إميل أرماند
- أقوال غير مأثورة
- باكونين عن النزعة السلافية
- استيقاظ الشعوب - ميخائيل باكونين
- عن الاقتصاد الريعي
- أجوبة على أسئلة الحوار المتمدن عن الحراك الجماهيري و الثوري ...
- الهوموفوبيا ( رهاب المثلية الجنسية ) كعنصرية
- الطائفية و العالم و نحن


المزيد.....




- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مازن كم الماز - مقامة الحدود التركية اليونانية