أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - هل القرآن كلام الله ؟















المزيد.....

هل القرآن كلام الله ؟


وسام صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6501 - 2020 / 2 / 28 - 01:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال مؤلف القرآن في تحديه للبشر : ( افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير اله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا )
لقد تدبرنا القرآن ووجدنا ان قائل تلك الآية قد سقط في تحديه، لأننا وجدنا اختلافات كثيرة في هذا الكتاب، وهذا يثبت حسب التحدي انه كتاب ليس من عند الله، إنما هو كتاب من تأليف بشري .
ولا نفتري على القرآن بحكمنا ، بل بالدليل و المنطق والعقل .
لو كان الكلام في القرآن من الله لما وجدنا فيه اخطاء كثيرة في قواعد اللغة العربية، وفي البلاغة وانسيابية الكلام، وحشر جمل لاعلاقة لها بما قبلها وما بعدها، وتشتت المعاني ، واقتباسات من كتب اخرى ومن قصائد شعرية، ومن اساطير الأولين وخرافات الدجالين .
ليس من المنطق ان يكون كلام الله متأثرا بكلام ولغة الناس والشعوب الأخرى، ولا يأتِ بسبع قراءات مختلفات في الحروف والكلمات ، لأخفاء الأخطاء بحجة تعدد القراءات، وليس من المنطق انه انزل بلسان عربي مبين اي واضح للقارئ، لكن لا يفهمه الكثيرون إلا عن طريق المفسرين الذين كتبوا مئات كتب التفسير لبيان معاني هذا الكتاب وفك غموض كلماته المبهمة والأعجمية .
فهل كان في اللوح المحفوظ محفوظا بقراءة واحدة ام بسبع قراءات، وهل كان محفوظا منذ الأزل بأخطاءه التي كشفناها ام كان هناك بلا اخطاء وكتبت بألأخطاء فيما بعد ؟ رغم انه كتاب مؤتمن ومقدس لا يمكن تغيير اي كلمة فيه، ولا يطبع إلأ بإشراف سلطات رسمية بأعلى المستويات ويدقق جيدا للمحافظة على سلامته من التغيير، وإلا تعرض المتلاعبون به الى عقوبات جسيمة .
حدثنا القرآن ان الله أنزل التوراة والإنجيل والزبور قبل القرآن، وهي كتب مقدسة تتحدث كلها بلسان الله. وبالرغم من ان الكثير مما جاء بالتوراة والإنجيل والزبور ليس هو من كلام الله المباشر، إنما اضاف عليه الأنبياء والرسل وتلاميذ السيد المسيح كلاما كثيرا . وكتب الزبور الملك اليهودي داؤود وكتب بعض الأسفار فيه الملك سليمان ، وهذا ليس كلام الله. لكن القرآن يصر ان هذه الكتب انزلت من الله . وهذا اول خطا ودليل على عدم صدق القرآن .
ومن قول القرآن بلسان الله قوله: ( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض، وآتينا داؤد زبورا) 55 الزبور كلمة محرفة من (المزامير) اي التراتيل التي كان ينشدها الملك داؤد . وهذه المزامير او (الزبور) لم تنزل ولم تأت من الله، بل هي من تأليف داؤد يناجي بها ربه . وهذا خطا آخر في القرآن يثبت ان القرآن ليس كلام الله .
اما الإنجيل ، فهو كتاب غير منزل من الله حرفيا، بل هو كتاب قام بتأليفه بوحي الروح القدس تلاميذ السيد المسيح وهم متى ، مرقس، لوقا، ويوحنا، كما يحتوي على رسائل بعض الرسل مثل بولس ويعقوب . كذلك سفر الرؤيا الذي كتبه البشير يوحنا تلميذ السيد المسيح .
وهذا ايضا يناقض قول القرآن ان الله انزل الإنجيل . ويثبت ان كلم القرآن خطأ .
والبدعة التي ابتدعها شيوخ المسلمين للدفاع عن القرآن في موضوع كتابة التوراة والإنجيل بايدي بشرية وليس هي كلام الله كلها. فهي ان التوراة والإنجيل قد حرفت، ولا يملكون دليلا على ادعائهم .
تسمية [الإنجيل] في القرآن لوحدها هي دليل على بشرية القرآن، فكلمة [إنجيل] كلمة يونانية الأصل وهي ايفانجيلون، عربت الى الأنجيل، وتعني البشرى السارة، او الخبر المفرح او الخبر السار.
فمن اين جاء القرآن بكلمة إنجيل اليونانية، والقرآن ينطق بلسان عربي مبين !
الله نفسه لم يسمي هذا الكتاب ب (الإنجيل) مطلقا، بل هي تسمية اطلقها الناس على الكتاب الذي يحوي سيرة حياة وتعاليم ومعجزات وقصة الولادة حتى صلب السيد المسيح وقيامته . فمن أين اتى القرآن بهذا الأسم ؟
هذا دليل آخر على بشرية كتابة القرآن . وليس مرجعه كلام من الله .
تسمية (عيسى) هي دليل دامغ آخر يشير الى بشرية تأليف القرآن، المسيح اسمه بالعبرية يشوع، وترجم الى العربية بقلب الشين الى سين، ويلفظ (يسوع) . والأسم يشوع، الله هو من اطلقه على ابن مريم في بشارة الملاك جبرائيل لها، ويعني (المخلص) . وترجم الأسم باليونانية التي كتبت بها الأناجيل الى (إيسو)، لكن اليونانيين والرومان قديما كانوا يضيفون حرف سين زائد في نهاية معظم الأسماء ، فأصبح (ايسو) يلفظ (إيسوس) ، كما في بيتر يلفظ بيتروس، مارك، ماركوس، هركل، هيركلوس .
فمن اين جاء القرآن بتسمية عيسى ؟ وحرفها من يسوع او يسوع .
هناك تفسيرات يمكن ان نذكرها هنا ، ربما كلمة ايسوس اليونانية عربت الى ايسو بعد حذف السين اليونانية، و قلبت الألف الى عين ، فأصبحت تلفظ عيسو، ثم حرفت لاحقا الى عيسى . وهناك احتمال ان يهود جزيرة العرب الرافضين لألوهية المسيح ارادوا تشبيه اسم ايسو ب (عيسو) اخو يعقوب ابن ابراهيم المذكور بالتوراة اليهودية. لأن هذا الشخص مرفوض من قبل الله، لكونه رفض بكوريته وباعها لأخيه يعقوب مقابل صحن شوربة عدس ورفض وصايا ابويه، ولهذا اطلقوا هذا الأسم على المسيح المرفوض من قبلهم ايضا من انه المَسيّا المنتظر الذي تنبأ به موسى نبيا لليهود. الذي حُرفَ اسمه من عيسو الى عيسى لاحقا بزمن محمد .
الأسلام أخذ موقفا وسطا بين اليهود الرافضين لألوهية المسيح يشوع او (يسوع) ، وبين المؤمنين به ربا والها مخلصا لهم. فأعتبره نبيا زكيا وآية للعاملين وجيها في الدنيا وفي الآخرة من المقربين ، رافضا الوهيته و صلبه. وحرف الأسم اليهودي عيسو الى عيسى بن مريم .
من حقنا ان نتسائل : هل يستعمل الله في قرآنه اسم تم تحريفه من قبل الناس؟ ويلفظه كما لفظه العامة، رغم ان الله هو من اطلق اسم يشوع (يسوع) اي [الله يخلص] على المسيح ابن مريم ؟ فلماذا يسمى الله المسيح ب (عيسى) بدلا من يسوع في القرآن ؟ ...
كما نتسائل لماذا لم يحرف الله بالقرآن اسماء ابراهيم ويعقوب واسحق واسماعيل وداؤود وسليمان التي وردت بالتوراة اليهودية، وحرف اسم يسوع او يشوع الى عيسى ؟ الا يعلم الله اسم المسيح هو يشوع الذي هو من اسماه بهذا الأسم، وهل اختلط عليه الأسم بين يشوع او يسوع وعيسى في القرآن ؟
الا يدل هذا على ان مؤلف القرآن هو انسان وليس الله ؟

المعروف ان الأسماء لا تترجم بل تنقل كما هي، او ربما تلفظ وتكتب بشكل تقريبي للأسم الأصلي الصحيح مثل محمد تُكتب مهمت او مهميت بلغات اخرى مثل التركية .
لكن الواضح ان مؤلف القرآن (محمد) اختلط الأمر عليه وتاه بين الأسماء يسوع ويشوع وايسو ، فأختار اسم عيسى في قرآنه .
وهذه الأدلة كلها التي ذكرناها تدل بلا ادنى شك ان القرآن ليس من عند الله ن بل هو كتاب بشري يحوي الكثير من ألأخطاء .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زواج محمد من خديجة
- آية وتعليق – 2
- الشيخ وسيم يوسف ينتقد شيوخ الإسلام
- آية وتعليق
- لماذا يُسمّي القرآن المسيحين ب(النصارى) ؟
- لماذا لم يحم الله ابنه من الموت صلبا ؟
- تسائلات عن سورة الأنعام
- القراءات السبعة تبرير لأخطاء القرآن
- جزية القرآن على اهل الكتاب
- شريعةاغتصاب النساء في الاسلام
- كيف ينظر العالم للإسلام ؟
- هل وراء فيروس كرونا مؤامرة ؟
- آية وتعليق -1-
- آيات تحت الطلب حسب الظروف
- رسالة د. ماجدة التميمي الى مقتدى الصدر
- من هو ابو مُحمد الحقيقي ؟
- عنتريات مقتدى الصدر
- الاسلام يجسد الله ويشبهه بإنسان
- رسالة الى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني
- لماذا الكرد والسنة يجلسون متفرجين على دماء الشهداء؟


المزيد.....




- الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة: إ ...
- الناطق العسكري لكتائب القسام ابو عبيدة: إذا لم يفك العدو الح ...
- الناطق باسم -كتائب القسام-: إذا لم يفك العدو الحصار عن المسج ...
- مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى عقب اقتحامه مجددا من قوات الا ...
- آخر أخبار مواجهات القدس: تجدد الاشتباكات داخل المسجد الأقصى ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى وتطرد عدد من ال ...
- حريق في شجرة بباحات المسجد الأقصي المبارك بعد إلقاء الاحتلال ...
- رئيس المجلس السياسي الأعلى باليمن: ندعو شعوب الأمة العربية و ...
- في الأقصى ملحمة ومستشار ابن زايد يتباهى باليهود ويثير استفزا ...
- مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين قو ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - هل القرآن كلام الله ؟