أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام صباح - رسالة د. ماجدة التميمي الى مقتدى الصدر














المزيد.....

رسالة د. ماجدة التميمي الى مقتدى الصدر


وسام صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6483 - 2020 / 2 / 5 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ايام نشرت د.ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي رسالة صوتية موجهة الى مقتدى الصدر، ولأهميتها نرغب ان يطلع كل الشعب العراقي عليها / قالت فيها نصا :
رسالة الى مقتدى الصدر
ماذا تريد ؟ القوات الغازية التي تتحدث عنها، يجب ان تميّزها، فنحن مُستعمَرون من إيران ايضا . وحضرتك في إيران الآن جالسٌ مع المحتل والغازي. أما الأمريكان فلست أدافع عنهم ، فهم غزاة ايضا . ولكن الحقيقة يجب ان يعلمها الجميع، أنتم من استعان بالأمريكان وجئتم على دباباتهم . من اطلق يد ايران في العراق، الستم أنتم يا اصحاب العمائم الزائفة ؟
باي حق تطالب بخروج مظاهرة مليونية تندد بالأمريكان،... من أنت ؟
لماذا لا تندد بكل محتل للعراق ؟
لماذا لا تطالب بطرد إيران ؟ فهي محتلة أكثر من أمريكا . وازلامها الأقزام يحكمون العراق. انت الآن جالس في ايران وتهدد وتتلقى التعليمات وتتباكى على المقبور المجرم سفاك الدماء سُليماني وابو مهدي المهندس .
عجبا لإولئك الذين يطبّلون لمقتدى ولازالوا يمتثلون لأمره . كفى زيفا وجنونا، إنك يا مقتدى لديك إنفصام بالشخصية، وأنت دائما مع إيران، لم تكن يوما مع العراقيين، جُرمك فاق الحد، وميليشياتك قتلت العراقيين منذ 2003 والى الآن .
إذا كنتَ وطنيا صَحيحا، أترك إيران، وأترك الشباب الثائر لحاله وثورته، لكنك لا تستطيع، فمنذ اليوم الأول لثورة الشباب، وجواسيسُك في المطعم التركي وفي الساحات، يعرفهم الشعب وشخّصهم، ويعرف عمالتهم، وكيف اتفقتْ جماعتك اصحاب القبعات الزرق مع المجرمين الذين هجموا على السنك والمجزرة التي حصلت هناك .
لآ تعتقد اننا ننسى ما عملته أنت وميليشياتك المجرمة من جيش المهدي (سيئ الصيت) واصحاب القبعات الزرق لاحقا، والبقية تأتي لأنك كل يوم ترتدي زيا جديدا .
كف جنونك عنا، وأترك العراق للعراقيين الأصلاء، ولتُذهب إيران وملاليها الى جهنم وبئس المصير . تريد أن تأخذ بثار القاتل السفاح سليماني عن طريق شبابنا الثائر ، الا سحقا لك يا متلوّن ، يا متقلب ، يا من ليس لك مبدا ولا عقيدة .
قبل ايام بدأت تصريحاتك المجنونة بقولك (بسمك الهم)، اتعرف أن هذه بسملة الجاهلية ايها الجاهل عندما كتبها ابو سفيان قبل ان يسلم ؟ اقرا التأريخ .
اليوم تكتب بسم الله مسراها ومجراها ! هل انت راكب سفينة نوح يا مقتدى ؟
بداية الكلام يُقال ( بسم الله الرحمن الرحيم) ام نسيت القرآن ؟
هل انسوك القرآن والبسملة واعادوك لزمن الجاهلية ؟
أنتبه لنفسك، فإن مصيرك كمصير سليماني، وسوف ترى .
إمسك لسانك، وأجلس في أحضان راعيتك الصفوية إيران، أو في حضن نصر الله .
إذهبْ وأترك الشعب العراقي الأبي يسترد عراقه الحبيب.
إن العراق لا يهمك بشئ، ولا تذرف دمعة على شهيد العراق وعلى شبابه، لكنك تنوح وتندب الفرس القتلة الماجنين المحتلين للعراق .
كفاك كذبا وكفاك لعبا ومسك العصا من الوسط، فامرك مكشوف، ( وسرك معروف) حتى للاطفال، يا سخرية القدر ومداس الفرس .الا تنتخي لكرامتك ؟ فكم من مرة أهانك سليماني وخامنئي وغيرهم، لأنك عار وإنسان غير طبيعي وغير سوي، أنت متمرد حتى على نفسك واعلم ان الله يُمهل ولا يُهمل .
كما احرق الله سليماني والمهندس في الدنيا قبل الآخرة، سيحرقكم أنت وزبانيتك واسيادك الفرس .
صبرا فالأيام قادمة اليكم وهي ليست لكم .
أخرس واصمت، ودع العراق للعراقيين والثوار الشرفاء .
والسلام على الثوار ورحمة الله وبركاته .



#وسام_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو ابو مُحمد الحقيقي ؟
- عنتريات مقتدى الصدر
- الاسلام يجسد الله ويشبهه بإنسان
- رسالة الى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني
- لماذا الكرد والسنة يجلسون متفرجين على دماء الشهداء؟
- أهل الذمة ؟
- الحشد الشعبي العراقي
- محمد والاسلام
- قانون العفو عن الفاسدين وعودتهم لنشاطهم
- العراق يحكمه العملاء واللصوص


المزيد.....




- وزير خارجية إيران يتحدث من العراق عن -حدث سيخلده التاريخ-
- سباق على حجز خدمة الدفن في فرنسا مع تزايد ضحايا الحر
- فانس يقر بتفوق الصين على الولايات المتحدة في تطوير الذكاء ال ...
- فانس: المرحلة المقبلة حاسمة ومستعدون لاستخدام -أدوات الضغط- ...
- مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمري ...
- صحيفة: إيطاليا عرقلت مساعدة الناتو العسكرية لأوكرانيا لعام 2 ...
- آيزنكوت يشن هجوما لاذعا على حكومة نتنياهو في انطلاق حملته ال ...
- نتنياهو: حزب الله بنى ما يشبه البنتاغون تحت الأرض
- الخارجية الروسية: موسكو ترصد مناورات الناتو في بلغاريا وتعتب ...
- نتنياهو: لم نُحقق هدف القضاء على حكم حماس المدني و-الهجرة ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام صباح - رسالة د. ماجدة التميمي الى مقتدى الصدر