أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوند دلعو - صيّاد الآلهة














المزيد.....

صيّاد الآلهة


راوند دلعو
(مفكر _ ناقد للدين _ ناقد أدبي _ باحث في تاريخ المحمدية المبكر _ شاعر) من دمشق.

(Rawand Dalao)


الحوار المتمدن-العدد: 6499 - 2020 / 2 / 26 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


( صياد الآلهة )

قلم #راوند_دلعو

شِلَّةٌ من ( زِعْرَان ) الزَّنابق البريّة ... تآمرن مع قُطْعَان من خمائل الأُوركيد ، و بنفسجيّات الفيولا ... فأضلَلنَ قلمي و عبَثن بعذريَّته ، ليُصبح ذئباً دموياً متوحشاً ... لاأدرياً ... تائهاً في براري الفكر الإنساني ... عاشقاً لاصطياد الآلهة بأقلام الرصاص ... و ترويض الجبروت بالأقفاص ... نهماً وراء الطرائد الفلسفية ... و كرات الفرو الفكرية ... متلذذاً بدماء الحرية ... يَخْلُبُ كل أخضر و يابس من الفِكر بغريزة افتراسية ... عاشقاً لأنياب الثورة في :

1) الحرية الحمراء.

2) الأرجوان السائل من خدود الفجر ...

3) تمرد الإنسان الكوني ...

4) الرسم بالدماء على جفون أنثى متحررة ...

5) الإباحية الثورية في مفاتن النص العقلاني ...

#الحق_الحق_أقول_لكم ....

كل امرئ بما كَتَبَ رهينْ ...

حرّر النص ... لتنبش بلاغة البيان مِن عميق أحشاء القلم المُبين ... !

أما خطوطكم الحمراء ... و ما أدراكم ما الخطوط الحمراء !! مِن دين و مقدسات و آلهة و أنبياء ...

فأنا لم أتجاوزها فحسب ، و إنما دُستُها ... ركلتها ... لعبت فوقها النُّطَّيطَة ... قطَّعتُها ... وصَّلتُها على كَيفي ... ثم صنعت منها أسلاك توتر عالٍ ... فوصلتها ما بين عرش ربكم و قلمي ... فسرقت كهرباء الله ... و أشعلت بها محبرتي الضوئية ... فانطفأ ربكم الخرافي و انبعث النور من دارات قلمي على الورق ... ! فانتشر في موروثكم الديني الموت و الفناء و الغرق ... ثم ارتفعَتِ العقلانية في سماء الفِكر و رَكِبت طبقاً عن طبق ...

خطوطكم الحمراء ! و ما أدراكم ما خطوطكم الحمراء ... من مقدسات و آلهة و أنبياء ... فقد قَصقَصتها ثم صنعت منها خيطاناً و قصاصات وصّلت بها بين نجوم السماء ، فحولت كونكم إلى كرة صوف أحمر من خطوطي الوقحة الجريئة ... ثم شرعت باصطياد آلهتكم بالسنانير و أقلام الرصاص ... و ترويض جبروتهم بالأقفاص ...

خطوطكم الحمراء ... و ما أدراكم ما خطوطكم الحمراء !! ... نَهَوَنْد الموروث و عتابا الأديان ... فقد أشعلتها سجائر حشيش ... ثم دخنتها و انتشيت بها إلى أن أطفأتها في فم إلهكم المسكين ...

ثم بعد ذلك دفنت أعقابها في عيون الطين ...

فكل امرئ بما كتب رهين ...

كل امرئ بما كتب رهين ...



#راوند_دلعو (هاشتاغ)       Rawand_Dalao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا و الببغاوات
- ظاهرة التشبه بالمحمديين السنة عند الأديان و الطوائف الأخرى !
- الأديب و السيليكون _ الشَّخْبَرجي
- التدمير و إعادة الإعمار
- رؤية تجديدية للكتابة العروضية الخليلية _ حذف المد الاتكائي
- أسئلة على مائدة الله و الحقيقة ٥ _ معضلة الشيخ و التلم ...
- أسئلة على مائدة الله و الحقيقة ٥_ الملحدون يدخلون الجن ...
- كيف يتم توظيف اللاموضوعية في تدمير المجتمعات
- مقارنة بين أثر محمد ، و أثر من يزدري دين محمد على بلادنا.
- نصائح من مريض إلى طبيبه
- الفقر العفيف
- مزدوجة الإرهاب و النفاق
- المثيولوجيا و الأسطورة على مذبح العقل
- شعوب الحناجر و الخناجر
- تحرير الله ممن سرقوه
- الثورة الدموية و الثورة السلمية
- الفرق بين التعليم و التفهيم
- خلاف عائلي في قبيلة قريش
- وثنيّة النّص
- فطرة الله التي فطر الناس عليها


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوند دلعو - صيّاد الآلهة