فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 14 - 00:22
المحور:
الادب والفن
دخل غرفتَهُ باحثا...
عن زوجَتِهِ
وجدها خالية منهُ...
نام على سريرِهِ...
وجد بِرَأْسِهِ وسادةً
تغتسلُ منه...
تحت الدُّشِّ ...
سمع وَشْوَشَةَ الماء
في حديقة الجيرانِ...
تُعَاكِسُ
جَوْرَباً سَكْرَاناً...
سَامَرَهُ كأسُ زوجتِهِ ...
حتى مطلع الغَبَشِ
من الشاشة نجمةٌ...
سَطَعَتْ في عينيْهِ
من يد النوم...
تناول إِفْطَارَهُ
فاستيقظ يُقَلِّمُ أظافرَهُ...
بِفُرْشَاةِ أسنانه
أمام الأَكْزَخَانَةِ...
على الرصيفِ....
قَبَّلَ شفاهَ الباعة
و سَلَّمَ على يدِهِ...
كان يغادر قصيدتَه
من المارستانِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟