أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - المرأة العراقية تصدر مناشدة للحصول على الدعم الدولي














المزيد.....

المرأة العراقية تصدر مناشدة للحصول على الدعم الدولي


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou)


الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 22:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتبت جريدة مورنك ستار الانكليزية يوم الثلاثاء 11 شباط، مقال بعنوان : المرأة العراقية تصدر مناشدة للحصول على الدعم الدولي

ترجمة سمير حنا خمورو

دعت النساء العراقيات إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة العنف المتزايد ضد المتظاهرين وسط تصاعد الهجمات التي تشنها الميليشيات المسلحة.
فقد أدانت اليوم رابطة النساء العراقيات "العنف المفرط الذي ترتكبه أجهزة الأمن العراقية".
قُتل 600 شخص على الأقل منذ بدء الانتفاضة المناهضة للحكومة في أكتوبر. في اجتماع في بغداد ، دعا هؤلاء المجتمعون الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية إلى "محاسبة الحكومة العراقية" على العنف المتصاعد الذي شهد مقتل العشرات في الهجمات على ساحات الاحتجاج في الأيام الأخيرة.
وحذر المراقبون من أن سحب الدعم للانتفاضة من قبل رجل الدين صاحب النفوذ مقتدى الصدر قد مهد الطريق لعودة الميليشيات ؛ وقد استولى مؤيديه على مبنى (المطعم التركي)، وكان للمحتجين قد تركوا لهم سابقًا جزء من المبنى.

حث الصدر على دعم رئيس الوزراء الجديد محمد توفيق علاوي، لكن أعضاء حركة الاحتجاج رفضوه، وقالوا انه جزء من النخبة الفاسدة التي يقاتلون للإطاحة بها ويطالبون بتغيير سياسي كاسح.

تعرضت النساء للعنف الوحشي والقمعي بشكل خاص لأن الوضع قد تدهور كما ذكرت رابطة النساء العراقيات. فقد قُتل عدد من المتظاهرين على أيدي أجهزة الأمن، والميليشيات، بما في ذلك الناشطات البارزات، مثل سارة طالب، وهدى خضير، وزهرة كارلوسي، وجنان شحماني، الذين قُتلوا بالرصاص أثناء الاحتجاجات.
صرح مسؤول في الشرطة في النجف "للنجمة اليوم Star today" بأن العديد من الضباط انضموا إلى الاحتجاجات، لكنه حذر من أن الميليشيات المسلحة تسيطر الآن على البلاد، حتى أنها تتولى قيادة الشرطة. وقال "الشرطة خائفة من الميليشيات. إنهم يسيطرون على العراق. لكن المعلمين يحتجون، والمحامون يحتجون، والأطباء يحتجون، والعمال يحتجون بسبب الفقر والفساد ".
وقالت المتحدثة باسم رابطة النساء العراقيات أحلام قدوم للنجمة على الرغم من "القمع الوحشي والتهديدات المستمرة لحياة المتظاهرين، فإن الانتفاضة مستمرة في جمع القوة والحصول على الدعم".
واضافت "إن المسيرات تجذب الآلاف من الناس ويواصل طلاب الجامعات الإضراب في ثماني مدن رئيسية في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك العاصمة بغداد، أصبح الاختطاف والاختفاء أمرًا شائعًا، وقد زاد هذا في الشهر الماضي.".
"تستخدم الميليشيات وغيرها من الجماعات الغامضة تكتيكات جديدة مثل إشعال النار في الخيام حيث كان النشطاء يتجمعون، ويشنون هجمات على الاعتصامات. كما تستخدم الذخيرة الحية من قبل هذه المجموعات، مما يزيد من التهديد لحياة المحتجين". لكنها حثت المتظاهرين عَلى "الوقوف صامدين في ساحات الاحتجاج ومواصلة المظاهرات السلمية وعدم السماح للعملاء المحرضين بتحريف المسار وتشويه المطالب العادلة وغير العنيفة للمظاهرات".



#سمير_حنا_خمورو (هاشتاغ)       Samir_Khamarou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الايراني في حالة ضعف شديد، وبالمقابل تحتجز رهائن فرنس ...
- توفى سبارتاكوس عن عمر يناهز 103، بعد مسيرة فنية استمرت لمدة ...
- ناديا لطفي نجمة اخرى تنطفيء من الفترة الذهبية للسينما المصري ...
- اهتمت صحف فرنسية باختيار علاوي كرئيس للوزراء واثارت العديد م ...
- مواقف الدول الغربية وروسيا والصين من خطة ترامب لإنهاء القضية ...
- مجموعات يهودية تقدمية ترفض خطة السلام في الشرق الأوسط، والعر ...
- رحيل الفنانة المصرية ماجدة بعد غياب طويل عن الاضواء
- قائمة الافلام المرشحة لجائزة الاوسكار، وتوقعاتنا
- الازمة تتصاعد بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والميليشيات ...
- الرئيس برهم صالح يتحفظ على ترشيح العيداني رئيسا للوزراء ويلو ...
- ردًا على العقوبات الاميركية ضد قادة الميليشيات، عبد المهدي و ...
- رسالة مفتوحة لرييس الوزراء القادم والمنتفضين
- رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء القادم والمنتفضين
- مَيس، وجه من الانتفاضة العراقية: -لقد بدأوا بإطلاق النار على ...
- في العراق: بعدم الثقة وإرتياب أُستقبلت المفوضية الجديدة
- الاحزاب الاسلامية تجتمع لسرقة ثورة تشرين
- لافتة كبيرة (انقذوا الشعب العراقي)
- يتعرض الأطباء لخطر الإصابة والاعتقال في التظاهرات وسط حملة ق ...
- نيوزيلندا تزيل اسم إسرائيل من الخريطة وتستبدله بفلسطين
- عربة التُكتك وسائقها رمزاً للثورة العراقية


المزيد.....




- زيارة الملك تشارلز للولايات المتحدة ستُقام رغم حادثة إطلاق ا ...
- ترامب يتحدث عن رد فعل زوجته ميلانيا خلال إطلاق النار بحفل عش ...
- وكالة: قائمة بـ-خطوط إيران الحمراء- سلمها عراقجي إلى باكستان ...
- معهد سيبري: قفزة غير مسبوقة في الإنفاق على التسلح عالمياً!
- من اليوم فصاعداً لا تتجنب المحادثات المملة.. لهذا السبب!
- ارتفاع نسبة الإنفاق العسكري العالمي للسنة الحادية عشرة على ا ...
- قصر بكنغهام يؤكد زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة رغم ...
- تايمز: هل يخوض ترمب لعبة -البازار الإيراني-؟
- تطرف رقمي يهدد الأمن.. تحليل حادث الهجوم على ترامب
- قرصنة جديدة قبالة الصومال.. السيطرة على سفينة شحن


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - المرأة العراقية تصدر مناشدة للحصول على الدعم الدولي