أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - إلى رئيس الوزراء الجديد محمد علاوي.














المزيد.....

إلى رئيس الوزراء الجديد محمد علاوي.


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 6484 - 2020 / 2 / 6 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة الى من يهمه الأمر
نسخة منها
قبل أن يعتذر عن التكليف، لأن الكتل الفاسدة ستضع العراقيل في طريقه.
ما يحدث في ساحات الاحتجاج، منذ ايام شيء مؤسف، سفك دماء، وحمل للسلاح، وحرق للخيم، والخطف، والتخوين، وغيرها، يجب أن يتوقف فوراً. الدماء التي تسيل على الإسفلت، هي دماء الفقراء، دماء المحرومين، دماء من يريد ان يعيش في وطن آمن. لذلك لا تزهقوا دماء اخوانكم من أجل سياسيين فاسدين.
هل تعلمون ايها الفقراء
يا من تدافعون عن هذا السياسي أو ذاك، أن ميزانية العراق تتراوح ما بين (140 إلى 160) مليار دولار دولار سنوياً، وبإمكان تلك الموازنة أن تبني عشرة دول بحجم العراق. وتعتبرالميزانية، البرنامج الاقتصادي للحكومة، والحكومة تتلاعب بأموالكم وتسرقها أو (على عينك يا تاجر)
هل تعلمون ايها الفقراء
أن عدد الموظفين حتى عام 2003 بما فيهم العسكر يبلغ 850 ألف والآن وصل عدد العاملين إلى خمسة مليون عامل. على حساب واردات النفط، وكان المفروض، فتح مصانع حكومية أو قطاع خاص لتشغيل العاطلين عن العمل. وأن 90% يذهب موازنة تشغيلية. نتيجة لسوء التخطيط.
هل تعلمون أيها الفقراء
أن الأموال التي صرفت على الكهرباء بلغت 50 مليون دولار ذهبت في جيوب الفاسدين، وما زال ابائكم وأمهاتكم المرضى محرمون من خدمة الكهرباء. وما زلنا نستورد من ايران الغاز والكهرباء.
هل تعلمون ايها الفقراء يا من تتقاتلون فيما بينكم
لماذا الاستثمار متوقف في العراق، بسبب السياسيين والتجار المقربين منهم، والذين يمنعون أي مستثمر للدخول للبلد. حتى يستفردون هم وأعوانهم بسرقة أموال الشعب.
هل تعلمون يا أبناء المدن الفقيرة والمدمرة والمتعبة
ان مدنكم، لَمْ ولَنْ تتعمر، بسبب فساد الأحزاب السياسية التي لا تقبل بأعمار مدنكم، لأنهم يقتادون على (الخاوات) و(العمولات) التي يحصلون عليها، عن طريق عصابات متخصصة لهذا الغرض.
هل تعلمون ايها الفقراء يا من تتقاتلون فيما بينكم
ان السياسيين الفاسدين في اقليم كردستان يستلمون ميزانية كاملة و(فوكها بوسة)، دون أن يسلموا برميل نفط واحد إلى الدولة، بينما نفط الجنوب يصدر منه أربعة مليون برميل، وجميع أبناء العراق مستفيدين منه. وأنتم وحدكم المحرمون من هذا النفط بسبب فساد الكتل السياسية.
هل تعلمون ايها الفقراء المحرومون
يا من ترفعون السلاح على بعضكم وانتم في مدينة سيد البلغاء الأمام علي عليه السلام، وتصرخون يا (علي) حين يقتل أحدكم الآخر، أن 50 ترليون تذهب مخصصات ومنافع للكتل الفاسدة وممثليهم في الحكومة والبرلمان، وأن رواتبهم تضرب في خمسة كمخصصات. تلك المخصصات فقط، لو خصصت إلى مدينة الصدر فقط مثلا، لتحولت تلك المدينة، إلى مدينة أجمل من دبي وأرقى من باريس، الحضارة تولد الوعي والثقافة والبناء والأعمار.
ايها الفقراء يا من تحلمون بوطن آمن.
هل تعلمون أن الكتل الفاسدة رهنت إرادة البلد وإرادة الأجيال القادمة عبر القروض التي اثقلت كاهل البلد وميزانيته. والتي بلغت أكثر من 130 مليار دولار.
هل تعلمون ايها الفقراء
أن السلاح والعنف، يفرق ولا يقرب، وتسعى الكتل السياسية جاهدة إلى تفريق شملكم. والله لو بعث (علياً) من جديد، لقال لكم لقد ملئتم قلبي قيحا. استعملت حكومة عبد المهدي العنف كما تعلمون، عندما لم يكن باستطاعتها أن تردّ إلا بالقمع، ولكن القمع لم يفعل شيئاً على طول مدة الاحتجاجات، بل أنه لم يروع المحتجين في حينه، ولم ينل من إرادتهم، ولم يفعل غير تعميق الفجوة بين الحكومة والشعب، ولم يكن أمام عبد المهدي بديلاً سوى تقديم الاستقالة وفعلها غير مأسوفاً عليه.



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناجي شوكت يلعن اليوم الذي دخل فيه السياسة
- ناجي شوكت ومشكلة حل مجلس النواب
- فوضى البرامج الحوارية العراقية
- الديمقراطية أم التنمية
- النصر حليف الشباب في معركتهم المصيرية
- لقد كسرنا حاجز الخوف
- الشعب غير مهيء بعد
- الإعلام المنفلت والسلاح المنفلت
- مصلحون أم مفسدون
- لماذا الاستغراب!!
- دولار أم يورو
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 3
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 2
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق ، مشهد رقم 1
- احفاد بابل وسومر يشكون العطش
- جائزة ستوكهولم جونيور للمياه
- البيئة السياسية في العراق
- شر عل حبل
- هل يستحق العبادي ولاية الثانية
- قبل أن تتمرد على السيد الرئيس


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - إلى رئيس الوزراء الجديد محمد علاوي.