أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - مصلحون أم مفسدون














المزيد.....

مصلحون أم مفسدون


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 6133 - 2019 / 2 / 2 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصلحون أم مفسدون
بعد عام 2003 وبعد مجيء طبقة من السياسيين الجدد الى العملية السياسية والمصابين بعقدة الأضطهاد، تمكنوا من حكم البلد بطريقة المعارضة متناسين أنهم أصبحوا قادة البلد، وبسبب عدم ثقتهم بأنفسهم وبسبب عدم ثقة الجمهور بهم، راحوا يقودون البلد عبر الهاوية عن طريق تحصيل ما يمكن تحصيله من واردات الوطن، ومن ثم الهروب بمشهد أصبح متكرر دائما، هروب الوزير الفلاني أو عضو البرلمان أو الأداري المسؤول في موقع ما أو محافظ لمحافظة معينة، النتيجة مليارات الدولارات ذهبت في جيوب الفاسدين، وبعد أن عرف الشعب حقيقة النخب الحاكمة وبأنهم جميعاً مشتركين في عملية الفساد، عبر مافيات تابعة لأحزاب مشاركة في العملية السياسية، من دون خوف أو رادع، حتى أصبح البعض منهم يتبجح دون خوف بفساده وبصورة علنية وعبر شاشات التلفاز، من كل هذا نستنتج أن الجمهور بات يعرف حقيقة النخب الحاكمة، وبغية استدراج بسطاء الناس وكسبهم وإعادة ثقة الجمهور بهذه النخب الفاسدة، ظهر لنا حديثاً مصطلح (المصلح) وبات أكثر من زعيم يتناول هذا المصطلح وينسبه الى نفسه بأعتباره زعيم للاصلاح، والحقيقة الراسخة كما يقول الله في كتابه العزيز في سورة البقرة اية رقم 11و 12:
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
الأمر ينطبق على النخب الحاكمة هذا اليوم بعد أن أصبح فسادهم واضح للعيان راحوا يقولون أنهم مصلحون والحقيقة الدامغة أنهم هم المفسدون، والدليل على ذلك لم يقدموا فاسداً واحداً الى العدالة منذ عام 2003 الى يومنا هذا، فهل من المعقول بعد كل هذا نطلق عليهم لقب المصلح، والمصلح مثل ما معروف هو من يصلح ما فسد، فهل استطاع هؤلاء المصلحون من اصلاح أحزابهم أو من ينتمون اليهم أو على الأقل محاسبة أنفسهم على أخطاء ارتكبوها هم أو من والاهم، والأهم من ذلك هل أعتذر هؤلاء عن مليارات الدولارات التي سرقت وعن الخراب الذي عم في البلد، الجواب حتما لا، ما زالت هذه الأحزاب هي المسيطرة على مقدرات البلد، ما زالت تسرق واردات النفط وما زالت تسرق واردات الموانيء والكمارك، أما الدولة فهي مشغولة بتشكيل ابواب فساد جديدة عبر مجالس عليا للقضاء على الفساد.



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا الاستغراب!!
- دولار أم يورو
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 3
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 2
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق ، مشهد رقم 1
- احفاد بابل وسومر يشكون العطش
- جائزة ستوكهولم جونيور للمياه
- البيئة السياسية في العراق
- شر عل حبل
- هل يستحق العبادي ولاية الثانية
- قبل أن تتمرد على السيد الرئيس
- الدعاية والأعلان وسوء الأستخدام
- عصر السرعة وانفجار المعرفة والتقنية الرقمية
- والله عجيب
- منظومة الفساد في العراق وسبل الخلاص منها
- محمد سعيد الحبوبي الشاعر الفقيه
- زواج القاصرات (زواج القاصرات باطل في الأسلام )
- ملاحظات قبل الأستفتاء
- برزاني السائرعلى خطى صدام
- قناة العراقية مسؤولة عن انحسار الدراما المحلية ؟؟


المزيد.....




- سقط 71 مرة.. رجل عمره 91 عاماً يحقق إنجازاً تاريخياً في المش ...
- مع اقتراب الانتخابات.. بن غفير يطرح خطة لإفراغ قطاع غزة من ا ...
- إسرائيل تعلن إخلاء تلة -علي الطاهر- من مقاتلي حزب الله.. نتن ...
- استطلاع: أغلبية الألمان تعتقد أن روسيا تشكل تهديدًا لأمن بلا ...
- روسيا تحذر.. خطر الصدام مع الناتو يتصاعد
- هجمات نظام كييف تحصد أرواح مدنيين وتخلف خسائر مادية في بيلغو ...
- ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
- اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية
- -خنق منافذ الحياة-.. وزير يمني يحذر عبر RT من مخطط حوثي يطال ...
- -تايمز-: بريطانيا تلغي مناورات عسكرية كبرى لتوفير النفقات في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - مصلحون أم مفسدون