أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - النصر حليف الشباب في معركتهم المصيرية














المزيد.....

النصر حليف الشباب في معركتهم المصيرية


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 14:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثورة شباب العراق ثورة بوجه الظلم والفاسدين أبطالها خرجوا ثائرين ضد التدخلات الخارجية و الدعم الداخلي للفاسدين في السلطة التشريعية و السلطة و التنفيذية والسلطة القضائية. يمكن إيجاز التدخلات الخارجية والدعم الداخلي للفاسدين بما يلي:
1- التدخل الامريكي حيث يعتقد الساسة الامريكان أن العراق اصبح ملك لهم لأنهم من حرر العراق من سلطة صدام لذلك تسعى امريكا جاهدة للاحتفاظ بالعراق والإشراف على تعيين حكامه على حساب الشعب العراقي.
2- التدخل الآخر التدخل الإيراني حيث تعتقد ايران أن اغلبية العراقيين قريبين لها من ناحية المذهب وأنها هي من ساعدتهم للخلاص من داعش، بعد تحالف عرب الخليج مع امريكا لحرق العراق عبر ادخال تنظيم داعش، ومما عمق هذا الاحساس لدى ايران هو عمالة أغلب الساسة العراقيين من عرب وكرد وولائهم لها، لذا ايران باتت مقتنعة أن العراق أصبح حديقة خلفية لها ولمصالحها وأن العراق أصبح امتداد للنفوذ الايراني في المنطقة متناسين أن العراقيين يؤمنون بحسن الجوار لكن يرفضون هيمنة الارادات الخارجية عليهم.
3- التدخل ألخليجي خاصة السعودية والإمارات فهاتين الدولتين ترغبان بمحاربة ايران على الأرض العراقية ولا يهمهما إذا أحترق العراق وشعبه، المهم لديهم هو دفع الضرر الإيراني بعيداً عن شعبييهما لذلك تمكنت هاتين الدولتين من شراء ذمم بعض ضعاف النفوس وخاصة من أنصاف المثقفين للترويج لمشروعهما محاربة ايران على الأرض العراقية وقد نجح هذا المشروع الى حد بعيد إذ أصبح شعار انتفاضة الشباب(ايران برة برة) بدلا من تسليط الضوء على فساد وإجرام الحكومة وتقصيرها في خدمة الشعب وإدارة مصالحه.
4- دعم حكومة إقليم كردستان للحكومة عادل عبد المهدي إذ تراهن حكومة الاقليم على عادل عبد المهدي كونه المنفذ المطيع لمطالب عائلة البرزاني التي لاتنتهي، وهي حجر عثرة بوجه تعديل القانون الانتخابي وتعديل الدستور. أن حكومة اقليم كردستان راهنت على عادل عبد المهدي الحصان الخاسر وخسرت الشعب العراقي.
5- الاحزاب الحاكمة، معركة شبابنا مع الاحزاب الفاسدة لا تنتهي إلا بزوالها لأنها أحزاب فاسدة سرقت المال العام وهي من تدعم استمرار بقاء عادل عبد المهدي في السلطة لأنه خير من يسمح لهم باستمرار سرقة خيرات البلد. هذه الاحزاب يتحدث قادتها بالإصلاح وأنهم مع ألمتظاهرين لكن القوم في السر غير القوم في العلن.
6- السلطة التنفيذية والسلطة القضائية والسلطة التشريعية، بسبب فساد السلطات الثلاث وممارستهم للكذب والتضليل وعمالتهم وخيانتهم لأبناء الشعب خرجت الجماهير الغاضبة للوقوف بوجههم.
اذن كان الله بعون شباب الثورة المباركة وهم يقفون بوجه، امريكا وإيران وعرب الخليج وحكومة كردستان والأحزاب الحاكمة والسلطات ألثلاث، متحزمين لهم بحزام الإرادة والبطولة والتضحية والفداء مقدمين قرابين الشهداء من أجل الوطن هؤلاء الفتية حتما الله معهم وناصرهم، والعالم الساكت حاليا ًحتماً غداً سيكون له موقف آخر داعم لشباب الثورة، النصر حليف الشباب في معركتهم المصيرية.



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد كسرنا حاجز الخوف
- الشعب غير مهيء بعد
- الإعلام المنفلت والسلاح المنفلت
- مصلحون أم مفسدون
- لماذا الاستغراب!!
- دولار أم يورو
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 3
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 2
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق ، مشهد رقم 1
- احفاد بابل وسومر يشكون العطش
- جائزة ستوكهولم جونيور للمياه
- البيئة السياسية في العراق
- شر عل حبل
- هل يستحق العبادي ولاية الثانية
- قبل أن تتمرد على السيد الرئيس
- الدعاية والأعلان وسوء الأستخدام
- عصر السرعة وانفجار المعرفة والتقنية الرقمية
- والله عجيب
- منظومة الفساد في العراق وسبل الخلاص منها
- محمد سعيد الحبوبي الشاعر الفقيه


المزيد.....




- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا
- قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنرد بحزم على الحوثيين لحماية ...
- ترامب يمازح ويسخر من الرؤساء السابقين أثناء قراءة قصة للأطفا ...
- رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة
- ماكرون يعلن عودة حاملة الطائرات -شارل ديغول- إلى فرنسا
- طلب زواج فوق السحاب ينتهي في المحكمة.. عاشقان روسيان يواجهان ...
- بكين وبروكسل.. طبول الحرب التجارية
- غزة.. الصحفيون يدفعون ثمن الحرب
- لماذا فشل -مختبر- أمريكا في منطقتنا؟
- هل يهز نموذج ممداني السياسي أركان الحزب الديمقراطي؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - النصر حليف الشباب في معركتهم المصيرية