أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - لقد كسرنا حاجز الخوف














المزيد.....

لقد كسرنا حاجز الخوف


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 6378 - 2019 / 10 / 13 - 15:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد كسرنا حاجز الخوف

التحول من النظام الدكتاتوري ألشامل الى النظام الديمقراطي لي سهلاً، خصوصاً إذا ما ابتعدت الأحزاب الحاكمة الجديدة عن الجماهير وأبعدت الشعب عن المشاركة في صنع ألقرار تسلطت وهيمنة الأحزاب الحاكمة على المناصب من خلال التزوير و التسلط والاحتكار، الأمر الذي أدى الى انتشار العداء بين تلك الأحزاب وبين ألجماهير اضافة الى انتشار الفساد المالي والإداري وحب التكالب على الجاه والسلطة والمنفعة الذاتية والنزعة ألفردية هذه الأسباب وسواها أدت الى عزل النخب الحاكمة عن الشعب لذلك لم يبقى أمامها بعد أن عزلت نفسها عن الجماهير سوى اساليب القمع التي ورثتها من النظام الدكتاتوري ألفاشي مستبدلة نظام حكمها الديمقراطي بنظام حكم جديد هجين ظاهره ديمقراطي وباطنه قمعي لذلك استخدمت القوّة والإكراه، علماً أن استخدام القسوة لا يفرض سيطرة واستقرار الوضع في ألبلد بلد سيولد حالة من الكراهية بين الشعب والسلطة خصوصاً وأن الجماهير فقدت ثقتها بنظام الحكم.
أن تصاعد الأصوات من قبل القوى السياسية وبعض تابعيها من الأجراء المنتفعين والذين اطلقوا على أنفسهم كذبا صفة ( مثقفين) وهم اساساً مجرد خدم تابعين لمن يدفع لهم، لذلك البعض منهم التزم الصمت ازاء مايحدث من اعمال قتل واعتقال بحق الجماهير ألمحتجة والبعض الآخر راح يعلن بوضوح كراهيته لأبناء شعبه ووقوفه الى جانب السلطة ألقاتلة، هؤلاء تصاعدت اصواتهم الداعية للانقضاض على المتظاهرين بحزم وقوة.
اليوم لم تعد تجدي نفعاً دعوات الحكومة وتابعيها الأذلاء بخصوص المحتجين والأدعاء بأنهم عملاء وخونة ومتهمين بخرق القانون ومحرضين على الإخلال بالنظام العام للدولة والمجتمع . وهذا أمر متوقع اذ أي حكومة قمعية عندما تجد نفسها في مأزق سياسي وأخلاقي، تبحث عن أسباب واهية للتشكيك بالجماهير الغاضبة مستفيدة من قدرة اعلامها والتابعين لها من كتاب وشعراء وقضاة وأساتذة جامعات ممن تمكنت من شراء ذممهم. علما أن المظاهرات كانت سلمية وأصحابها من الشباب الثائر والمحتج على الفساد والبطالة وقلة ألخدمات وهم رغم حملات الاعتقال والمطاردة والإقصاء والقتل الّذي مارسته الحكومة ضدهم، مازالوا متمسكين بمطالبهم وهي مطالب مشروعة وعادلة. على الحكومة الاعتذار للشعب والاعتذار من ذوي الشهداء والجرحى وإعلان استقالتها فورا وعلى النخب السياسية الحاكمة الاستفادة من تلك الأخطاء القاتلة والكف عن الفساد والسرقة ونهب المال ألعام لأن الثورة القادمة ستكون ثورة من صعب السيطرة عليها مهما كانت وسائل القمع قوية، لأن الشباب اعلنها صراحة لقد كسرنا حاجز الخوف ولن تعد تخيفنا اساليبكم القمعية سنواجهها بصدورنا العارية حتى نحصل على حقوقنا العادلة.



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب غير مهيء بعد
- الإعلام المنفلت والسلاح المنفلت
- مصلحون أم مفسدون
- لماذا الاستغراب!!
- دولار أم يورو
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 3
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق مشهد رقم 2
- مشاهداتي خلال فترة العدوان الأمريكي على العراق ، مشهد رقم 1
- احفاد بابل وسومر يشكون العطش
- جائزة ستوكهولم جونيور للمياه
- البيئة السياسية في العراق
- شر عل حبل
- هل يستحق العبادي ولاية الثانية
- قبل أن تتمرد على السيد الرئيس
- الدعاية والأعلان وسوء الأستخدام
- عصر السرعة وانفجار المعرفة والتقنية الرقمية
- والله عجيب
- منظومة الفساد في العراق وسبل الخلاص منها
- محمد سعيد الحبوبي الشاعر الفقيه
- زواج القاصرات (زواج القاصرات باطل في الأسلام )


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - لقد كسرنا حاجز الخوف