أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل يعمل رئيس الوزراء بذهنية ديمقراطية أم بعقلية استبدادية سادية














المزيد.....

هل يعمل رئيس الوزراء بذهنية ديمقراطية أم بعقلية استبدادية سادية


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6441 - 2019 / 12 / 18 - 17:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يتابع خطب وتصريحات رئيس وزراء تصريف الأعمال في العراق يتيقن بأن الرجل قد فقد عقله وفقد كل ذمة وضمير ويعيش في عالمه الذاتي المريض وفقد كل حب للشعب العراقي وللوطن. ففي عهده سقط أكثر من 500 شهيد وأكثر من 21000 جريح وألاف المعتقلين والمعذبين والمطلق سراح جمهرة منهم بعد أخذ تعهدات بعدم المشاركة بالمظاهرات وعدم الحديث عما حصل لهم في المعتقل لدى قوات الأمن أو الميليشيات الطائفية المسلحة كجزء أساسي من الدولة العميقة ويقدم البعض منهم إلى المحاكمة بسرعة ويطلب الحاكم رشوة لإطلاق سراحهم أو يسجنون حتى أن احدهم أُجبر على بيع سيارته وبيته لكي يدفع ما طلب منه وإلا سينتهي إلى السجن أو حتى الاغتيال كما حصل للكثير من أبناء وبنات العراق.
حكومة تصريف الأعمال وقوى الدولة العميقة يعملان معاً بدأب وسرعة على قتل وتصفية الكثير من النشطاء بكواتم الصوت والأنفاس في مختلف مدن الجنوب والوسط وبغداد بأمل إضعاف الانتفاضة الشعبية المقدامة. ورئيس الوزراء يطرح بكل هدوء وبراءة سبل تسليم السلطة دستورياً لمن سيخلفه على أسس العملية السياسية الفاسدة الجارية حتى الآن، ولا يريد ان يعي أو يدرك، مهما قتل من أبناء وبنات الشعب العراقي، بأن الشعب والمنتفضين يرفضون ذلك ويطالبون برئيس وزراء من غير الطغمة المستبدة والباغية والفاسدة الحاكمة حالياً، وهو أحدهم، بل يطالبون بإنسان نظيف ونزيه ووطني مخلص لشعبه ووطنه وحريص على العمل خلال الفترة الانتقالية لتأمين اجواء جديدة ومناسبة لوضع أو تصحيح الاختلالات في الدستور القائم وقانون انتخابات عقلاني وحضاري جديد ومفوضية انتخابات نزيهة وحضارية من غير الفاسدين الذين تربعوا على مقاعدها في الدورات الفائتة وتوفير أجواء وظروف انتخابية لا تلعب قوى السلطة الفاسدة والمال المسروق والميليشيات الطائفية المسلحة وبقية قوى الدولة العميقة دورها في تزوير وتشويه وتزييف الانتخابات العامة.
سيجد رئيس وزراء تصريف الأعمال الحالي نفسه أمام القضاء العراقي ليحاكم بما فعله بالشعب العراقي خلال توليه رئاسة الوزراء والجرائم البشعة التي ارتكبت بحق المنتفضين خلال الفترة بين الأول من اكتوبر 2019 ونهاية حكمه البائس، سوف لن يفلت من العقاب هو ومن معه بما ارتكبوا من جرائم حتى الآن، فهو مشارك في حكم العراق منذ 2003 حتى الآن ومشارك في كل المفاسد التي حصلت في العراق وتسببت في هيمنة دولة خامنئي على العراق ومصائر شعب العراق وما لحق من رثاثة مريعة في البلاد.



#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يستوجب خوض انتخابات عامة جديدة في العراق؟
- نحو تغيير ميزان القوى لصالح قوى الانتفاضة في مواجهة قوى الثو ...
- صلافة وكذب الدبلوماسية العراقية في العهد الطاعوني
- نحو تشكيل هيكلية تنظيمية للكتلة التاريخية القادرة على تحقيق ...
- أنا أتهم!
- بلطجية إيران والعراق السفلة يقتلون المتظاهرين في النجف!
- نحو خوض المعركة الحاسمة لإسقاط الحكم الطائفي الفاسد
- نحوالنصر، نحوالبدء بتطهير الدولة العراقية من مفسديها!
- نحو النصر،نحو البدء بتطهير الدولة العراقية من مفسديها!
- متى وكيف يمكن تغيير ميزان القوى لصالح الشعب في الصراع الجاري ...
- الانتفاضة الشعبية والدور المنتظر للفلاحات والفلاحين النشامى
- من أجل خوض نقاشات موضوعية مع المحافظات غير المنتفضة
- أيها الحكام السفهاء كفاكم تسويفا وضحكاً على ذقون أتباعكم!
- صراع بين الشبيبة المتعطشة للحرية والعمل والحكم الرث والفاسد!
- هل يجرأ القضاء والادعاء العام في العراق على إقامة الدعوى ضد ...
- عادل عبد المهدي الفاشوش ابو ريش المنفوش
- نداء عاجل ======= إلى أبناء الشعب العراقي في القوات المسلحة
- من هم المندسون في مظاهرات العراق ومن هم قتلة المنتفضين؟
- ما العمل مع الدولة العراقية الهشة والضائعة والمستعبدة والوطن ...
- هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟


المزيد.....




- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...
- مكالمة قديمة تعيد الجدل..هل كان ترامب على علم بجرائم إبستين؟ ...
- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل يعمل رئيس الوزراء بذهنية ديمقراطية أم بعقلية استبدادية سادية