أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - نداء عاجل ======= إلى أبناء الشعب العراقي في القوات المسلحة














المزيد.....

نداء عاجل ======= إلى أبناء الشعب العراقي في القوات المسلحة


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6412 - 2019 / 11 / 18 - 13:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 انطلقت انتفاضة شبابية مقدامة زلزلت الأرض تحت أقدام النخبة الحاكمة والأحزاب والقوى الإسلامية السياسية وقادة الميليشيات الطائفية المسلحة وقادة الحشد الشعبي وإيران الخامنئي، ثم توقفت لتنطلق ثانية في الـ 25/10/2019. وخلال الأسابيع الستة المنصرمة جوبه المتظاهرون البواسل بالحديد والنار والقتل العمد وبكل السبل القمعية التي تمتلكها أجهزة الدولة الرسمية وغير السمية من أدوات ووسائل قمعية كالرصاص الحي والقنابل القاتلة والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدماء والدموع وخراطيم المياه والاختطاف والقتل والتعذيب. انطلقت الانتفاضة لأسباب موضوعية بعد أن غاص الحكام وأحزابهم في مستنقع الطائفية العفنة والتمييز الديني والمذهبي والفكري، وبعد أن أصبح الفساد نظاماً متكاملاً ومعمولاً به في الدولة والمجتمع وتسبب في خراب الاقتصاد الوطني وإيقاف العملية التنموية كلية منذ اليوم الأول من تسلم القوى الطائفية للحكم في البلاد. وحين أصبحت البطالة عامة وشاملة لمزيد من الشبيبة القادرة على العمل وازاد الفقر والبؤس والفاقة لليتامى والأرامل ومن هم تحت خط الفقر، وحيث أصبحت الأوضاع الكارثية لا تطاق، وحين أصبح العراق شبه مستعمرة لإيران الخامنئي، انفجرت الشبيبة بقوة وشهامة. وبمرور الأيام تتحول هذه الانتفاضة إلى ثورة شعبية عارمة تساهم فيها كل الطبقات والفئات الاجتماعية الوطنية، وأتباع جميع الديانات والمذاهب والاتجاهات الفكرية العقلانية، وأصبح المطلب المركزي للثوار ((إسقاط الحكومة والنخبة الحاكمة والنظام السياسي الطائفي الفاسد والتابع لإيران)). إن استخدام أنواع من الأسلحة القاتلة لفض تظاهرات المنتفضين قد أدت حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 600 متظاهر من الشبيبة العراقية الباسلة، وأكثر من 16000 جريح ومعوق. والقوات المسلحة العراقية تعتبر المسؤولة عن هذه الدماء الزكية التي سالت في ساحات وشوارع العراق، ومن الممكن أن تكون العصابات الميليشياوية الطائفية المسلحة وقوى إرهابية دولية وقوى من دول الجوار، لاسيما إيران، تمارس قتل المتظاهرين والقوات الأمنية.
من هنا يتوجه النداء العاجل والساخن إلى أبناء القوات المسلحة العراقية من مختلفة الصنوف الذي نصه:
أن الشعب العراقي لا يريد منكم انقلاباً عسكرياً تقومون به ضد الطغمة الحاكمة، لأن الانقلابات لم ولن تجلب الخير للشعب والوطن، ولكن الشعب يطالبكم باتخاذ المواقف الأمينة على الشعب وحماية مصالحه وعلى الوطن واستقلاله وسيادته. استمعوا إلى نداء المتظاهرين "نريد وطناً مستقلاً نعيش فيه بكرامة وعزة نفس وسعادة" وهو العيش الكريم الذي يشملكم ايضاً، فالوطن وطنكم باعتباركم جزءاً من هذا الشعب المناضل:
1) أرفضوا الأوامر التي تصدر عن المسؤولين في توجيه أسلحتكم القاتلة إلى رؤوس وصدور المتظاهرين. فالقوات المسلحة لم تؤسس لمواجهة مطالب الشعب، بل ضد أعداء الشعب أو من يضطهده ويهيمن على مقدراته ويخون الأمانة التي وضعت في عنقه والقسم الذي أداه في أن يكون في خدمة الشعب، وليس في رفع راية الهويات الفرعية القاتلة والطائفية والتمييز الديني على حساب الهوية الوطنية العراقية وتمزيق وحدة الشعب وسرقة خزينة الدولة وقوت الشعب.
2) أحموا المتظاهرين وتصدوا بشجاعة لكل الذين يحاولون توجيه نيرانهم لرؤوس وصدور المتظاهرين، أو يشعلون النيران بالمؤسسات العامة والخاصة. وهي قوى كثيرة من العهد الدكتاتوري البعثي الصدامي المتغلغلة في أجهزة الدولة ومن المليشيات الطائفية المسلحة والحشد الشعبي وقوى الإرهاب الدولي الداعشي.
3) لا تمنعوا المتظاهرين السلميين من التحرك صوب الجسور وأوكار النخبة الحاكمة، التي أعطت الأوامر باستخدام العنف وتوجيه نيران أسلحة قوى الأمن الرسمية وغير الرسمية إلى رؤوس وصدور وظهور المتظاهرين، من أجل إجبارهم على التخلي عن السلطتين التنفيذية والتشريعية وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة تهيئ البلاد لمستقبل أفضل على وفق إرادة الشعب ومصالحه وطموحاته في دولة حرة وديمقراطية حديثة ومستقلة، ومجتمع مدني ديمقراطي حر.
4) شاركوا في العصيان المدني في حالة إعلانه من قبل المتظاهرين والمتجمعين في ساحة التحرير والذين أجمعوا على التعاون والتنسيق والتضامن بين كل القوى المنتفضة في سائر أنحاء العراق.
- أملي وأمل المنتفضين أنكم ستساهمون في دعم انتفاضة العشب وثورته التي أسست، وهي في مهدها، أفضل العلاقات الإنسانية النبيلة والتضامنية النضالية بين بنات وأبناء العراق المتظاهرين في ساحات وشوارع العراق، بين افراد الشعب الغيارى على وطنهم الحبيب.
- لتكن القوات المسلحة العراقية أداة سلمية بيد الشعب السلمي المنتفض، وليست أداة للقتل والتشريد بيد حكام العراق المستبدين والطائفيين والفاسدين والمفسدين، ويجب ألَّا تكون أداة بيد الجنرال الإيراني قاسم سليماني وأعوانه.
- لتكن القوات المسلحة العراقية جزءاً عضوياً وحيوياً من هذا الشعب الثائر ضد الظلم والطغيان والفساد والقتل العمد، وضد القوى الخارجية التي تتدخل يومياً بالشأن العراقي وترسل الجواسيس والمستشارين ليقودوا الحكام الإمعات بما يأمر به المرشد الإيراني علي خامنئي الذي اتهم أبناء وبنات الشعب الإيراني المنتفض حالياً بكونهم أشراراً وقطاع طرق، ويصدق عليه القول العراقي "وكل إناء بالذي فيه ينضح!!!".
- لترتفع راية النضال والتضامن بين الشعب وقواته المسلحة ضد الطائفية والفساد والوطن المستباح!
18/11/1019






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هم المندسون في مظاهرات العراق ومن هم قتلة المنتفضين؟
- ما العمل مع الدولة العراقية الهشة والضائعة والمستعبدة والوطن ...
- هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟
- ساحة التحرير: شعارات المنتفضين مهمات وطنية عراقية مباشرة
- لم ولن يقبل المنتفضون بالحلول التساومية مع حكومة بغداد الدمو ...
- هل من شرعية للنظام السياسي الطائفي الفاسد والدموي في العراق؟
- من هو الرئيس الذي يقود الرئاسات الثلاث في العراق؟
- هل مقتدى الصدر محتجز في طهران؟
- ليس في جعبة نوري المالكي سوى الخزي والعار!!!
- من يحكم العراق بالحديد والنار؟
- أين تكمن مصالح شعب كردستان العراق؟
- يا أهلنا في الكرخ والأعظمية وغرب العراق… الصراع ليس شيعياً ش ...
- الفحوى الكارثي لرسالة عادل عبد المهدي: عرب وين ... وطنبورة و ...
- أعداء الشعب يستخدمون غازات قاتلة ضد المنتفضين [لتتسع قاعدة ا ...
- التحولات الجارية في المجتمع العراقي ومطالب المنتفضين
- أدعو الحزب الشيوعي العراقي إلى عقد مؤتمر استثنائي لتحديد نهج ...
- حياء الإنسان قطرة وليس سلطة، فهل لحكام العراق من حياء؟
- المشاركة الكبيرة لأهالي محافظة النجف والكوفة في الانتفاضة ال ...
- بين عدالة المنتفضين وطغيان السلطة الطائفية الفاسدة!
- لتتسع انتفاضة الشبيبة وتشمل كل الشعب، كل الوطن!


المزيد.....




- مقتل 3 أشخاص في حادث إطلاق نار بولاية تكساس الأمريكية
- بعد اتهام دبلوماسيين روس بالتجسس.. موسكو تنتقم وترد بطرد 20 ...
- 26 أيار موعد الانتخابات الرئاسية السورية
- موسكو تعلن طرد 20 موظفا في سفارة التشيك
- مهرجان الطائرات الورقية في يفانغ الصينية
- أهداف مباراة الأهلي والزمالك (2-1) في الدوري المصري.. فيديو ...
- الرئيس التونسي يعزي السيسي في ضحايا -قطار طوخ-
- أول حزب في سوريا يعلق على الانتخابات الرئاسية: قد نقدم مرشحا ...
- مقتل 19 مدنيا جراء هجوم شنه مسلحون على قرية في النيجر
- سلاح الجو الإسرائيلي يشارك في مناورة عسكرية في اليونان


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - نداء عاجل ======= إلى أبناء الشعب العراقي في القوات المسلحة