أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - نشيدُ تشرين: قسماً بأمي!














المزيد.....

نشيدُ تشرين: قسماً بأمي!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6430 - 2019 / 12 / 6 - 15:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علاء اللامي*
*إلى ذكرى الشهيد البطل ابن ثنوة، صفاء السراي، ورفاقه شهداء انتفاضة تشرين الأماجد.
1-قَسماً بأمي والفراتِ الجاري
أحمي العراقَ بمهجةٍ كالنارِ
2-كالنارِ تَصْلي مَنْ يَرومُ بهِ الأذى
أو يَرتضي بِتَحَكُمِ الأشرارِ
3-قَسماً بتشرينٍ وما جادتْ بهِ
مِنْ تضحياتٍ شامخاتُ الدارِ
4-قسماً بأوحدَ واحدٍ وموَحَدٍ
لا تابعاً لا خاضعاً للجارِ
5-قدْ كانَ أُسّاً للحضارةِ لم يَزَلْ
عَلَماً به للعقلِ خيرُ فنارِ
6-سِلمٌ لمن شاءَ السلامَ وللعِدى
بتارُ مَغسولٌ بلفحِ شرارِ
7-هو سُرَّةُ الدنيا وسِرُّ خلودِهِ
عدلٌ وعقلٌ كعبةُ الأحرارِ
8-نِعْماً بناتَ الرافدينِ سِلِمْنَ لي
درعاً يقيني فادحَ الأخطارِ
9-أرضي وشعبي حِصتي وحَصانتي
زاهٍ بها حراً من الأغيارِ
10-حرٌّ لغيرِ اللهِ لم أركعْ ولنْ
أرضى بحكمِ الفاجرِ الغدارِ

11-حرٌّ سأمحو ما يَرينُ على الرُّبى
مِنْ راسِبِ الأدرانِ والأنهارِ
12-قسماً بأُمي ما أعودُ لحُجْرِها
حياً بغيرِ النَّصرِ صِنوَ الغارِ


*معاني بعض المفردات الواردة في النشيد:
أسُّ = أصل.
البتار= من أسماء السيف.
الأغيار = الآخرون وهي تأتي هنا بالمعنى الذي أراده أقطاب التصوف أي الآخرون المخالفون المعادون للحق والحق عندهم من مرادفات لفظ الجلالة "الله".
يرين = يغطي ويكسو.
صنو = نظير ومثيل.
الغار = ورق الغار "الرَّند" رمز النصر.



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحثا عن بديل للقاتل عبد المهدي خارج مزبلة نظام المحاصصة الطا ...
- محافظ النجف: مليشيات -عمار الحكيم هي التي قتلت المتظاهرين في ...
- نهاية الخيار الإيراني -الأمني- وصعود خيار-المرجعية - يونامي-
- البيان الجديد لمقتدى الصدر.. ملاحظات وتساؤلات سريعة:
- شعر عمودي : بنات تشرين
- الانتفاضة العراقية صارت نمط حياة يوميا
- هل خسرت إيرانُ العراقَ كشعب؟
- أحمد باقر جاسم ضحية جريمة اختطاف جديدة
- الإنجازات الميدانية لانتفاضة تشرين الباسلة على الأرض حتى الآ ...
- التشكيك بالانتفاضة ليس وجهة نظر بل إهانة لدماء الناس!
- مَن حذف جملة السيستاني (المتظاهرون لن يعودوا الى بيوتهم قبل ...
- السيد نصر الله ودفاعه المؤسف عن قاتل شباب العراق عبد المهدي
- فيديو عاجل وخطر: الصدريون وتوابعهم المدنيون يحاولون حرف الان ...
- حول احتقار -المثقف الموَسْوَس- لجماهير المنتفضين:
- لماذا سيعدلون دستور بريمر وفق المادة 142وليس المادة 126 وكلت ...
- ورقة مطالب تنسيقيات بغداد المخجلة: أدنى سقفاً حتى من تنازلات ...
- نقد ذاتي: من إعادة كتابة الدستور إلى كتابة دستور جديد
- اللجان والمجلس الشعبية المستقلة هي البديل القادم!
- ج3/ ماذا حدث في البصرة يوم الجمعة 25 تشرين الجاري؟ كلمة أخير ...
- الجزء الثاني/ماذا حدث في العمارة يوم الجمعة 25 تشرين الجاري؟ ...


المزيد.....




- أمريكا: هل عادت الإمبريالية مع ترامب؟
- اليمن: أي مشروع للمستقبل؟
- مستوطنون يقتحمون الأقصى وهدم منشآت فلسطينية بالقدس
- كاتبة إسبانية: روبيو -مهندس- الإطاحة بمادورو لكنّ هدفه الأصل ...
- خلال زيارة -أرض الصومال-.. ساعر يصف فلسطين بـ-دولة افتراضية- ...
- -شبكات- ترصد سيارة نيمار الفريدة وتهديد أميركي لوزير فنزويلي ...
- لماذا اشترطت الحكومة المصرية الحصول على شهادة -الاستطاعة الص ...
- شراء غرينلاند ضمن خيارات ترامب مع بقاء العمل العسكري مطروحا. ...
- السباق يشتعل في أمم أفريقيا، ما هي أبرز المواجهات المرتقبة ف ...
- اشتباكات محدودة أم مواجهة مفتوحة؟ حلب تختبر اتفاق -10 مارس- ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - نشيدُ تشرين: قسماً بأمي!