أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - محافظ النجف: مليشيات -عمار الحكيم هي التي قتلت المتظاهرين في النجف!














المزيد.....

محافظ النجف: مليشيات -عمار الحكيم هي التي قتلت المتظاهرين في النجف!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6424 - 2019 / 11 / 30 - 14:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا شهودا على عناد المليشيات ودمويتها في مجزرة مدينة العمارة حين رفض مسلحو مليشيا "العصائب" الانسحاب من مقرهم وإغلاقه كما طالبتهم السطات الأمنية مرتين لتفادي الصدام مع المتظاهرين الغاضبين من ذوي الشهداء والجرحى الذين قتلوا في مذبحة الستة أيام مطلع تشرين الأول، وتكررهذا العناد والاستهتار بدماء العراقيين أيضا يوم أمس في النجف، وسقط عدد كبير من الشهداء والجرحى كما يخبرنا محافظها لؤي الياسري.
المحافظ يروي في لقاء معه/ الفيديو أدناه، كيف أن القوات الأمنية تصدت لمتظاهرين حاولوا اقتحام المرقد الفخم للحكيم وأخرجت مَن دخل منهم إليه دون ان يحدثوا فيه أية أضرار، ثم اتصلوا بقيادة حزب آل الحكيم وطلبوا منهم سحب تلك القوة وإغلاق المرقد، ولكن الجماعة رفضوا أن ينسحبوا ليثبتوا "رجولتهم"! وحين جاءت مجموعات أخرى من المتظاهرين أطلق حرس المرقد من مليشيات "عاشوراء" التابعة لحزب آل الحكيم وقتلوا وجرحوا العديد من المتظاهرين!
لماذا هذه الاستهانة بدماء الناس وهم في حالة غضب وثورة على النظام وأقطابه ومنهم آل الحكيم الذين انشغلوا ببناء الأضرحة الفخمة من المال السحت والمسروق من قوت العراقيين؟ من أين لهم بكل هذه القسوة والهمجية والوحشية التي تجعلهم يصطادون الشباب العزل الغاضبين بالرصاص الحي وكأنهم جنود في جيوش معادية؟ ألم يروى عن النبي العربي الكريم قوله (لهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من قتل المسلم)؟ فهل أصبحت قبور موتاك التي بنيتموها من مال سحت مسروق من هذا الشعب المظلوم؟
هل هذا هو الطرف الثالث الذي يتستر عليه جميع أهل النظام الدموي؟ أليس القاتل الحقيقي هو الذي رفض ويرفض حل المليشيات ونزع سلاحها وحصر السلاح بيد الدولة إما جبنا وخوفا أو تواطؤا وهو الأرجح؟ ولماذا لم تتدخل القوات الأمنية وتسيطر على هذا المرقد وتطرد عناصر المليليشيات منه وتغلقه؟
لا عجب ولا عجاب، فذيول الغزاة الأجانب يكونون غالبا أكثر وحشية ونذالة وخسة من الغزاة أنفسهم.... ولكن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، والحساب يجمع يا معشر القتلة الجبناء... وللدم العراقي حرمة سترون تداعياتها والأيام بيننا!
*الصورة لمقبر محمد باقر الحكيم الفخم والذي كلف إنشاؤه مبالغ طائلة .
رابط فيديو: محافظ النجف لؤي الياسري يتهم حرس مرقد الحكيم المؤلف من مليشيات "عاشوراء" بارتكاب مجزرة بحق متظاهرين سلميين اقتحموا مرقد الحكيم/ بعد الدقيقة 48:
https://www.facebook.com/NabilJassim.Official/videos/810893659321167/?__xts__[0]=68.ARBpKNhD8KLlzk7XVqmCELMglp4KW6dXG19iBRU5aWra4aTltXpCviQRukYzCOQYloogkSWs3pG_UOGUOZCp-JD8F1N13Psg-dir-Ztazrrse15WV9QHtjqV1mjiLv6qXGVlbpx2oSb1YuWSt7IopgJ53OgLhIINpYe6TR6onNTanDSH-WzRRCpfWmsjf67tLtMN_T9RcsI8xR28zKXbefCh05F6f6i0AIbD9jGqv4SUwLcqCjVVawTuofJIwDSNDZxj_NGUr7SrLJd3vEaWzdGby8uWuc6JX4T0EdJdo_y-Ycdse_xFt3PjaqIyzX3ErUKo7njCkeUp8IH4sc9dJXrB7Q3aSW5hgxn5G30g&__tn__=-R




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,971,901
- نهاية الخيار الإيراني -الأمني- وصعود خيار-المرجعية - يونامي-
- البيان الجديد لمقتدى الصدر.. ملاحظات وتساؤلات سريعة:
- شعر عمودي : بنات تشرين
- الانتفاضة العراقية صارت نمط حياة يوميا
- هل خسرت إيرانُ العراقَ كشعب؟
- أحمد باقر جاسم ضحية جريمة اختطاف جديدة
- الإنجازات الميدانية لانتفاضة تشرين الباسلة على الأرض حتى الآ ...
- التشكيك بالانتفاضة ليس وجهة نظر بل إهانة لدماء الناس!
- مَن حذف جملة السيستاني (المتظاهرون لن يعودوا الى بيوتهم قبل ...
- السيد نصر الله ودفاعه المؤسف عن قاتل شباب العراق عبد المهدي
- فيديو عاجل وخطر: الصدريون وتوابعهم المدنيون يحاولون حرف الان ...
- حول احتقار -المثقف الموَسْوَس- لجماهير المنتفضين:
- لماذا سيعدلون دستور بريمر وفق المادة 142وليس المادة 126 وكلت ...
- ورقة مطالب تنسيقيات بغداد المخجلة: أدنى سقفاً حتى من تنازلات ...
- نقد ذاتي: من إعادة كتابة الدستور إلى كتابة دستور جديد
- اللجان والمجلس الشعبية المستقلة هي البديل القادم!
- ج3/ ماذا حدث في البصرة يوم الجمعة 25 تشرين الجاري؟ كلمة أخير ...
- الجزء الثاني/ماذا حدث في العمارة يوم الجمعة 25 تشرين الجاري؟ ...
- ج1/ماذا حدث في الجنوب العراقي يوم الجمعة 25 تشرين الجاري؟
- لنقارن بين هذه العمائم الثلاث لنعرف من هم أصدقاء الشعب من أع ...


المزيد.....




- موسكو: أمريكا لا تورد أسلحة لروسيا ولا يوجد خطط لمثل هذا
- على رأسها كونجستال.. الدواء المصرية تدرج 14 عقارا ضمن جداول ...
- اليوم.. اجتماع اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين لمناقشة ...
- اليوم ..امتحانات الورقة المجمعة
- مفوضة: روسيا استعادت 145 طفلا من سوريا والعراق خلال فترة الو ...
- ماكرون يعترف بقتل المناضل الجزائري علي بومنجل ويؤكد أن الجيش ...
- زلزال بقوة 6.1 درجة بالقرب من جزر الكوريل الروسية
- النرويج: تشكيل فريق خبراء للتحقيق في وفيات المسنين بعد تلقي ...
- الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي: على الاتحاد التفاوض مع روسي ...
- خمس دول عربية تعاني من انهيار قيمة عملتها


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - محافظ النجف: مليشيات -عمار الحكيم هي التي قتلت المتظاهرين في النجف!