أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الانتفاضة تتصاعد امام الصمت الوحشي .1.














المزيد.....

الانتفاضة تتصاعد امام الصمت الوحشي .1.


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 6420 - 2019 / 11 / 26 - 18:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تدخل الانتفاضة السلمية شهرها الثاني، و هي مستمرة و تزداد عنفواناً و عزماً على التغيير الحقيقي و التبادل السلمي للسلطة . . و فيما تتعدد نشاطات الانتفاضة و تتنوع بازدياد التأييد الجماهيري لها و تزايد تنوع الانخراط فيها من كل مكونات العراق نساءً و رجالاً و من كل الاعمار، يتواصل صمت الحكومة و عدم اتخاذها اجراءات سريعة تستعيد فيها مؤسسات الحكم ثقة الشعب، فيما يستمر القتل و القمع بحق الناشطين.
بل و تسير الحكومة وفق خطط تتسرب، اعلنتها انواع مصادر و وكالات الأنباء الداخلية و العالمية، خطط تهدف الى تحطيم الانتفاضة، بقنص طلائعها و استخدام انواع المقذوفات و الغازات المحرمة دولياً التي وثّقتها (العفو الدولية) و منظمات حقوق الإنسان العالمية و الوطنية و الصحف و وكالات الانباء العالمية بلغاتها المتعددة، و تقوم بتصفية ناشطيها و بانواع الملاحقات و الإختطافات بحق البارزين و المشاركين فيها . .
و بمحاولاتها اشاعة اجواء الرعب و الخوف في اوساطها، و العمل على تمزيقها بإرسال انواع المخربين الى تجمعاتها العملاقة، و محاولتها الصاق انواع تهم التخريب بالانتفاضة مما يقوم به اولئك المخربون، من حرق و اعتداء على مؤسسات الدولة و على الممتلكات العامة. و بخطوات و خطط تتواصل منذ اليوم الاول لانطلاقتها الى اليوم.
و يرى محللون و خبراء ان السلوك الخاطئ لحكومة السيد عبد المهدي ابتدأ من مواجهة اولى التظاهرات بالعنف المدان بالقناصة الملثمين الذين قنصوا الشباب الشجعان ليس بالرصاص الحي و المطاطي فقط و انما بقذائف الغاز المميتة التي اصابت رؤوس و صدور المتظاهرين السلميين الاوائل، عند انطلاقتها الاولى في الاول من اكتوبر من العام الجاري.
الأمر الذي يرى فيه سياسيون و وجوه اجتماعية غير منحازة، بكونه هو الذي صعّد مطالب الانتفاضة و اهاج اوسع الاوساط الشعبية لإنجادها و دعمها و الانخراط الكفاحي بها مع كل دورة عنف جديدة واجهتها، خاصة من طلبة و طالبات العراق و الخريجين الشباب العاطلين عن العمل، الذين اضافوا زخماً هائلاً لها في المحافظات المنتفضة، التي تطالب الحكومة بالاستقالة او الاقالة، و الكشف عن هوية الملثمين ( الطرف الثالث) الخرافي و معاقبة القتلة، بداية.
في وقت ترى فيه اوسع الاوساط ان الميليشيات المسلحة الطائفية الموالية لمرجعية قم هي السند المسلّح الذي يستخدم انواع العنف المحرّم و الاقنعة و الخداع و التلاعب بالمحرمات و الخرافات، لمحاولة منع التغيير الضروري المطلوب للعملية السياسية التي انحرفت عن الدستور و خرّبت البلاد بالفساد الذي عبر الطوائف التحاصصية و عمل اتفاقات مؤلمة لسرقة اموال الشعب بكل مكوّناته، و ان تلك الميليشيات صارت هي الجدار المسلح لحكومة عبد المهدي و للمؤسسات الحاكمة.
و فيما تنقل وسائل الإعلام الحكومية اخبار الرئاسات التحاصصية الثلاث، التي صارت اربع
بعد ان اضافت لها الهيئة العليا للقضاء ( بإجراء يرى فيه خبراء بأنه لادستوري)، و تنقل عمليات سريعة لمناقشة الدستور و قوانين فقدت للاسف اهميتها بعد ستة عشر عاماً لحكم الفساد التحاصصي الذي افرز واقعاً غير الواقع الذي كتبت فيه مسوداتها الاولى، و اشخاص و كتل حاكمة لم تعد موضع ثقة الجماهير.
يرى مراقبون ان استمرار حكومة عبد المهدي و تعاليها على المطالب الشعبية و كأن لاشئ يجري و يتطور و يتعدد و يهدد في مدن البلاد، يجعلها هي المذنبة الاولى عن شهداء الاول من اكتوبر على يد القناصين الملثمين الذين لاتكشف من هم، و عن سقوط ثلاثمائة شهيد و خمسة عشر الف جريح و مصاب و معاق اعاقة دائمة من المتظاهرين السلميين و من القوات المكلفة بواجب حماية المتظاهرين في شهر واحد و الى حد كتابة المقال . (يتبع)






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاجأة ويكيليكس : كيف تهيمن ايران على العراق ! .2.
- مفاجأة ويكيليكس : كيف تهيمن ايران على العراق 1
- العنف ضد المتظاهرين يؤدي للدكتاتورية !
- - اخذ حقي-: المرشد و رهان الزمن
- ماذا يخططون لمواجهة ابطال تشرين ؟؟
- انتفاضة اكتوبر لبداية عهد جديد
- الجيش سور للوطن .2.
- الجيش سور للوطن .1.
- من محن اقتتال الأخوة و جرحاها .1.
- شباب العراق في زمن الرصاص .2.
- شباب العراق في زمن الرصاص .1.
- هل بدأ الانفجار الشعبي ؟؟
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .2.
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .1.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .5.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .4.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .3.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار.2.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار 1
- المرأة السعودية تحقق نجاحاً جديداً


المزيد.....




- المالكي يحدد موعد أجتماع القوى الوطنية بشأن أزمة الانتخابات ...
- الشرطة الألمانية تقبض على 31 لاجئا عراقيا بينهم 10 أطفال عبر ...
- هيئة علماء المسلمين: الفشل الذريع للأحزاب والمليشيات وراء ضع ...
- النزاهة تكشف عن صدور حكمين جديدين بحق نائب الأمين العام لوزا ...
- مفوضية الانتخابات تعلن رد 322 طعناً جديداً
- بيع أعمال لبيكاسو في لاس فيغاس بأكثر من 100 مليون دولار
- بالفيديو.. ديك رومي ينقر مراسلة تلفزيونية ويثير موجه من الضح ...
- الشرطة الألمانية تقبض على 31 لاجئا عراقيا بينهم 10 أطفال عبر ...
- مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: بوتين دعا بينيت لزيارة مدينة ب ...
- مصر.. بيان عاجل من هيئة الأرصاد بشأن غازات بركان -لا بالما- ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الانتفاضة تتصاعد امام الصمت الوحشي .1.