أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - ماذا يخططون لمواجهة ابطال تشرين ؟؟















المزيد.....

ماذا يخططون لمواجهة ابطال تشرين ؟؟


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 6396 - 2019 / 11 / 1 - 23:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


رغم انواع التهم التي ساقتها و تسوقها الطبقة الحاكمة لإنتفاضة شباب تشرين، ومنذ بدء اندلاعها في الاول من تشرين الاول، و رغم انواع العنف و المطاردات و الاختطافات و القتل بانواع العتاد (1) و قطع الانترنت لأطلاق القمع بلا رقيب، الذي واجهه الشباب الأبطال بصدور عارية، فانهم ثبتوا حاملين ارواحهم باكفهم في سبيل قضية الشعب العادلة ، ثبتوا و اكتسبوا محبة و تعاطف و مشاركة اوسع الاوساط و النقابات و الاتحادات و المنظمات العراقية، بكل الوان اطيافها و مهنها و كفاءاتها، رجالاً و نساءً ، شابات و شبان و عوائل، من مختلف القوميات و الاديان و المذاهب . .
لقد توسعت الانتفاضة لتشمل البلاد من اقصاها الى اقصاها، سواء وجوداً او روحاً و تضامناً . . و استطاعت بلورة مطاليبها بنقاط محددة و ليس بفلسفات و نظريات و حِكَم و مواعض دينية و طائفية مفبركة، بعد ان داست الطبقة الحاكمة على كل المقدسات باقدامها و فصّلت مقدسات (2) على مقاسها و جشعها هي، و على اطماعها التي افقرت البلاد و اطاحت بحياتها.
انتفاضة جسّدت كل المطالب و التفاصيل بـ " نريد وطن "، " نريد الحياة التي يستحقها شبابنا و وطننا بثرائه و كفاءات ابنائه " ، حتى جعلت العراقيين بالوانهم يفخرون بانتمائهم للعراق، بعد ان مرّغ الحاكمين سمعته بالوحل، امام دول و شعوب العالم التي اجادت و تجود بالمال و التكنولوجيا و النوهاو لإعادة بناء البلاد و اعادة ملايين المشردين و النازحين الى ديارهم . . التي ووجهت بانواع السرقات الفلكية من عائدين للطغم و الكتل الحاكمة .
ان ماقاله رئيس الجمهورية برهم صالح امس عن كونه سعي لحل المطالبات التي دُفعت اثمانها بالدم . . عكس ان الطبقة الحاكمة في وادي و المطالبات الشعبية في وادٍ آخر عبّرت عنه ردود افعال اعداد كبيرة من المتظاهرين مطالبين برفض الطبقة الحاكمة و رجالها كلّهم و ان ما طرحه الرئيس رغم الكلمات المهذبة و المختارة بعناية، عكس قد انه لايدرك ان القضية ليست قضية اسماء و استبدالها، بقدر ماهي قضية نظام و اسلوب حكم لم يعد صالحاً للبلاد.
و يصف مراقبون و متابعون بان تظاهرات تشرين الجريئة العملاقة التي لم تمرّ بها البلاد من قبل، و مواجهتها بالرصاص و انواع العنف و المطاردات . . اضافة الى اسقاطها شرعية السلطات الحاكمة، فانها مثّلت و تمثّل الكتلة الاكبر وفق نتائج انتخابات 2018 ، هي كتلة (الصامتون) و غير الراغبين بالمشاركة فيها و كانت نسبتهم اكثر من 60 % من عدد الذين يحق لهم التصويت، وفق بيانات مفوضية الانتخابات ذاتها آنذاك.
و يرى محللون مستقلون، ان شباب تشرين اضافة الى كسرهم حاجز الخوف، فانهم اسقطوا حكم (المقدّس) الذي صوّرته الطبقة و الاحزاب الحاكمة على مقاسها و خدعت به الجماهير، بعد انتفاضة 2015 التي رفعت شعار (باسم الدين باكونا الحرامية)، فتدفّقت نحوهم اوسع الاوساط الشعبية التي طحنها الجوع و البطالة و الارهاب و اللعب بالمقدس، حتى انهم لم يلتزموا ببيانات منع التجول و لم يغضب افراد القوات الحكومية من ذلك لتعاطفهم و لأنهم و عوائلهم يعيشون ذات المآسي.
و يتساءل كثيرون، لماذا يتباطئ الحكام بتنفيذ مطالب الاحتجاجات و هي تزداد توسعاً و تضحية، و تضيق و تميد الارض بالحكام و مناوراتهم ؟ هل يراهنون على مندسين لتفريق الصفوف بشتى الاساليب ؟ ام يراهنون على اطالة الوقت ليصاب المتظاهرون بالاعياء و برود الحماس ؟ او على انشغالهم بالافراح ليصابوا بخدر الانتصار، لتسهل مهاجمتهم ؟؟
الاّ ان المتابعين يرون ان المتظاهرين منتبهون لذلك و صعّدوا من مطاليبهم و تاكيدهم على سرعة الحسم و الاستجابة الفورية الى :
1. استقالة حكومة عبد المهدي، اعلان حكومة انتقالية بصلاحيات استثنائية لمدة محددة، تقوم على اساس المواطنة و الغاء المحاصصة، حكومة ذات مهمة محددة في الاعداد لإنتخابات مبكرة بقوانين و مفوضية جديدة و مؤتمر لممثلي الانتفاضة والقوى الحية و الشخصيات النزيهة المؤيدة لها في البلاد، بدعوة و اشراف مباشر من الامم المتحدة و الإتحاد الاوروبي، منظمة العفو الدولية و المنظمة العالمية لحقوق الانسان.
2. ـ محكمة شعب للقتلة و انزال القصاص العادل بمن ارتكبوا جرائم قتل المتظاهرين ومن اصدروا لهم الاوامر، واطلاق سراح المعتقلين والمغيبين، ووقف حملات الملاحقة والمطاردة ..
3. المباشرة الفورية بضرب اكبر حيتان الفساد و مسائلتهم و التحقيق معهم و معاقبتهم علناً .
4. السيطرة الفورية على البنك المركزي العراقي و بحراسة مشددة ، و التجميد الفوري لأصحاب الارصدة الكبرى، و التقييد الفوري لأرصدة المتهمين بالفساد المالي، و تأمين اعلى تنسيق مع الانتربول. ايقاف سرقة المال العام في مزاد بيع العملة الصعبة اليومي وتهريب الأموال وتبييضها من جانب المصارف والشركات المالية الاهلية. التي تقدر جهات معتمدة أن حجم المبالغ التي تم تهريبها خارج الحدود بين عامي ٢٠٠٣ و ٢٠١٦ وصل إلى ألف مليار دولار. !!
5. حصر السلاح بيد الدولة وانهاء دور الميليشيات والعناصر المسلحة الخارجة عن القانون
6. الحفاظ على سيادة الدولة العراقية وتأمين استقلالية القرار الوطني ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها.

1 / 11 / 2019 ، مهند البراك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. استخدم انواع الملثمون و القناصون، عتاداً متنوعاً جلب الانتباه منه ماسمي بـ (القنابل المسيلة للدموع) القاتلة، التي اثبتت منظمة العفو الدولية بأنها قنابل قاتلة مباشرة، و يغطي بيانها تفاصيل فحوصات اخصائيين في تقريرها المنشور على مختلف المواقع الاخبارية المسمى (قنابل غاز تخترق الجماجم) التي تخالف قوانين صناعة الغازات المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين، و كونها استوردت من صربيا و بلغاريا، و يصف فريق من الاطباء بان هذه القنابل هي قنابل كيمياوية ولاتمت بصلة للغاز المسيل للدموع، و يعاقب عليها القانون الدولي.
2. المقدس هنا لايمت بمقدسات الاديان السماوية بصلة، و يعني ان الطبقة الحاكمة بنت لها جداراً هجومياً /دفاعياً لتجنيد اوساط شبه امية و اخرى يائسة التي كانت واسعة في البلاد عند جلوسهم على كراسي الحكم، و لتثبيت كراسيهم جعلوا مؤسساتهم مقدسة و الحشد صار مقدساً، و مرشح انتخابات صار مختارا مقدسا للعصر . .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,160,948
- انتفاضة اكتوبر لبداية عهد جديد
- الجيش سور للوطن .2.
- الجيش سور للوطن .1.
- من محن اقتتال الأخوة و جرحاها .1.
- شباب العراق في زمن الرصاص .2.
- شباب العراق في زمن الرصاص .1.
- هل بدأ الانفجار الشعبي ؟؟
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .2.
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .1.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .5.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .4.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .3.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار.2.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار 1
- المرأة السعودية تحقق نجاحاً جديداً
- شبح الحرب و الفساد و اللادولة .2.
- شبح الحرب و الفساد و اللادولة .1.
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! .4.
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 3
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 2


المزيد.....




- روسيا ستحتل دول البلطيق في يومين وتتولى أمر بولندا؟
- الولايات المتحدة تكشف عن مخزون تعطيل استراتيجي
- بعد 100 عام ونيّف من العثور عليها .. مومياوات تماسيح تكشف ع ...
- شاهد: قاعة حفلات بالعاصمة الهولندية تتحدى كورونا ضمن تجربة ص ...
- البرلمان الأوروبي يرفع الحصانة عن السياسي الكتالوني بوتشيمون ...
- فيروس فتاك يهدد مصير آخر الأسود الآسيوية في الهند
- فتى يبلغ من العمر 12 عامًا يفقد بصره ويصور فيلما قصيرا لمواج ...
- ما هي فوائد رصف الطرق بطبقة من البلاستيك؟
- شاهد: قاعة حفلات بالعاصمة الهولندية تتحدى كورونا ضمن تجربة ص ...
- البرلمان الأوروبي يرفع الحصانة عن السياسي الكتالوني بوتشيمون ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - ماذا يخططون لمواجهة ابطال تشرين ؟؟