أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - شبح الحرب و الفساد و اللادولة .1.














المزيد.....

شبح الحرب و الفساد و اللادولة .1.


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 6276 - 2019 / 6 / 30 - 21:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


فيما يتصاعد التوتر و تتصاعد التهديدات الاميركية ـ الإيرانية باعلان الحرب و قطع مضيق هرمز و تهديد تجهيزات الطاقة في العالم و (مطالبات) الدول الصناعية بضمان أمن و سلامة المضيق بتكثيف تواجدها العسكري فيه، التي وصلت الى اسقاط ايران طائرة استطلاع اميركية دون طيار ، و ادخلت التهديدات في مرحلة اعلى من الخطورة.
و يرى مراقبون و محللون بأن الصدام المسلح قد يكون مخططاً له فعلاً و يتهيأ مناخه من الاطراف المعنية . . دولية و إقليمية، و في مقدمتها من جهات حاكمة اميركية و اسرائيلية و حلفائهما من جهة، و جهات حاكمة ايرانية و حلفائها من جهة اخرى.
في احداث و تطورات يظهر فيها دور واضح لإدارة نيتانياهو في الإعداد لها و لإمرار مشروع (صفقة القرن) على حساب الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني و شعوب المنطقة، اضافة لحسابات ضيّقة خاصة بما يتعلق بتشكيل حكومة إسرائيل الجديدة بزعامته، و لتحالف نيتانياهو فوق العادة مع الرئيس الاميركي ترامب، في وقت يتهيّئان فيه لدورة جديدة من الانتخابات، التي قد تتطلب اشعال حرب هائلة تحقق اعلى الارباح للمجمعات العسكرية المتنفذة، و ادخال بلديهما في دوامتها لإعلان حالة طوارئ و الاستمرار في دست الحكم.
اضافة الى جهات حاكمة ايرانية متطرفة تتمنى ان تشتعل الحرب باستدراج الاميركان لها لتحويل المنطقة الى لهيب اعلى مما يجري لتحقيق اهداف (تصدير الثورة) من جهة، و اثر تدهور الاقتصاد و التدهور المريع لقيمة التومان ، بعد ان صار سعر الدولار الأميركي يساوي 17000 تومان . . لإدخال المنطقة في مرحلة لاغالب ولامغلوب فيها الاّ المزيد المريع من دماء ابناء دول المنطقة بإسم الرايات الدينية و الطائفية المنتظرة.
في وقت يزداد فيه حزب اردوغان الحاكم خسارة و ابتعاداً عن حقوق و حياة شعوب تركيا، و يوجّه كل طاقاته لتصريف ازماته الى خارج تركيا، حيث تزداد الهجمات العسكرية للقوات التركية عنفاً في سوريا و بالأخص في روجافا و في كردستان العراق مخلّفة قتلى و جرحى من المدنيين المسالمين، و يزداد الدور العسكري التركي في ليبيا و قبرص و سواحلها الغنية بالغاز، و تزداد تهديداتها لمصر و دورها الامني في البانيا، الذي قد يزداد عنفاً في البحر المتوسط، مستغلة الاوضاع الشديدة التوتر و التحشيدات المهددة في الخليج للحصول على مغانم و على اسواق جديدة . . باسم (الاخوان المسلمين) و (اعادة مجد الخلافة العثمانية).
فيما كل ذلك يجري و (الدولة) العراقية تكتفي بإعلان موقفها الرافض لزج البلاد في حرب متوقعة في محادثات متنوعة . . فعلى الرغم من تحقيق حكومة السيد عبد المهدي انفراجاً في علاقات العراق الخارجية و البدء بالتفاهم مع حكومة اقليم كردستان، الاّ ان انجازاتها و وفق تقريرها هي جاءت دون مستوى الطموح المنتظر بكثير، خاصة ما يتعلق بمحاربة الفساد، وتوفير الخدمات العامة، ومعالجة البطالة ونسب الفقر، وتحسين التعليم والنظام الصحي، واعادة الاعمار في المناطق المحررة من داعش وعودة النازحين، الى جانب عدم تجاوز الاستعصاء تماما في استكمال تشكيل الحكومة، و عدم مغادرة نهج المحاصصة وان اختلفت بعض آلياته. اضافة الى استمرار هشاشة الوضع الأمني في العديد من المناطق، والانتشار المقلق للسلاح وعدم السيطرة عليه، مع الاشارة الى بعض التحسن في الكهرباء، وفق برلمانيين و مراقبين مستقلين حريصين على البلاد.
و يرى كثيرون بأن السعي الفعلي لايقاف الحرب او لإبعاد البلاد عنها، لايتم بالشعارات و التصريحات و اعلان المواقف فقط، بقدر مايتطلب اجراءات فعلية لبناء و تقوية الدولة و خاصة بالبدء الفوري بمحاربة الفساد و تقديم حيتانه للعدالة و ايقافهم على الأقل عند حدّ عدم تشكيلهم المخاطر الهائلة سواء بسرقة قوت الشعب او باضعاف قدراته الدفاعية، و بالتالي بزجّ البلاد في اتون حرب يجري الاعداد لها و قد تندلع فعلاً، كما سيأتي . (يتبع)

30 / 6 / 2019 ، مهند البراك






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! .4.
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 3
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 2
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو !
- لا للحرب !
- خطر عودة (الدولة) المارقة داعش !
- - تجمع القوى المدنية - و الآفاق . .
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 3
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 2
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 1
- في انقاذ المناضل - عمر سيد علي - 2
- في انقاذ المناضل - عمر سيد علي - 1
- - ام حسن كانت ام ابو زهرة ايضآ -
- مأثرة جراحية انصارية : يوسف هركي 2
- مأثرة جراحية انصارية : يوسف هركي 1
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 3
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 2
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 1
- جماهير كردستان تلقّن الغزاة الاتراك درساً !
- هل يحوّل الإهمال مآسي البصرة الى قضية دولية ؟


المزيد.....




- دينا الشربيني تتصدر -الترند- بعد رُعْب -رامز عقله طار- وردة ...
- مصادر لـCNN: محادثات جرت بين السعودية وإيران على مستوى منخفض ...
- مصادر لـCNN: محادثات جرت بين السعودية وإيران على مستوى منخفض ...
- بلينكن : الولايات المتحدة لها القدرة على منع تجدد نشاط القا ...
- الواقع الثقافي في ظل الحرب الدائرة في اليمن
- علاء مبارك يعلق على مشاهد فض اعتصام رابعة في مسلسل -الاختيار ...
- بعد استدعائه على وجه السرعة... السفير التشيكي يغادر الخارجية ...
- قرار عاجل وتحقيق فوري مع القائمين على مسلسل -الطاووس- بعد إث ...
- مسؤول برلماني لبناني: الحسابات الشخصية تعرقل تشكيل الحكومة
- موسكو تطرد 20 دبلوماسيا تشيكيا وتمهلهم حتى نهاية الغد لترك ا ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - شبح الحرب و الفساد و اللادولة .1.