أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - لا للحرب !














المزيد.....

لا للحرب !


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 6241 - 2019 / 5 / 26 - 00:25
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يزداد دق طبول الحرب حدة ، اثر احداث الخليج في شواطئ الامارات و في محطتي ضخ سعوديتان، اضافة الى الاعلان عن اكتشاف منصات صواريخ بهدف استهداف مصالح ومواقع أمريكية في العراق، و تصريحات متضاربة و لامسؤولة لميليشيات تدعو للمواجهة، رغم تصريحات قادتها الداعية الى التهدئة . . و غيرها من الامور التي قد يتم التلاعب بها لتأجيج الاوضاع . .
و يشير مراقبون مستقلون الى انه رغم التشدد الإيراني فإن قادتها لايريدون الحرب و لايتوقعون ان تندلع على ضوء تصريحاتهم، و رغم اعلان الرئيس الأميركي ترامب عن عدم رغبته بالتوجه الى حرب ضد ايران، الاّ ان توجّه قوات بحرية اميركية ثم حاملة الطائرات الشهيرة (ابراهام لينكولن) الى الخليج، و اربعة طائرات بي 52 الستراتيجية العملاقة الى قاعدة العديد القطرية، ثم صواريخ باتريوت . . لـ (درء مخاطر قد تحدق بأهداف و مصالح اميركية في المنطقة).
و اخيراً الإعلان عن تشاور و بحث وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ارسال قوات اميركية للمنطقة الذي اسفر حتى الآن عن القرار بارسال 900 جندي اضافي لتعزيز الموقف الدفاعي الاميركي فيها لخدمة بطاريات الباتريوت و لشؤون الطائرات المسيّرة وفق بياناتها، دون الاعلان عن ارسالهم الى اي بلد في المنطقة .
فيما تتواصل الحرب السايكولوجية بالتصعيد بين البلدين بالتهديدات المتبادلة و اجابة المقابل باستعداده لإفناء الخصم في تصعيد قد يتسبب بردود افعال انفعالية غير مسؤولة قد تؤدي الى اندلاع مصادمات، يمكن ان تتحوّل الى حرب في المنطقة، لايُعرف مداها و نتائجها و كيف سيسلك مسؤولوها في اتونها، الاّ بسقوط مئات الالاف بل و ملايين من ابناء المنطقة، في حرب الكترونية نووية كيمياوية تفتك بشعوب المنطقة و هي تعيش انواع العذابات سواء من انظمتها الحاكمة او من العصابات الارهابية الرافعة لأنواع الرايات المذهبية و العرقية و غيرها في ظروف البحث عن حلفاء من ابنائها، بعيداً عن تنظيرات خرافة حرب من جيل جديد لايسقط فيها ضحايا مدنيون.
في احداث و تطورات لا يمكن استثناء وجود دور لإسرائيل فيها، وبالذات نيتانياهو لحسابات ضيّقة خاصة بما يتعلق بتشكيل حكومة إسرائيل الجديدة. في وقت ينبّه فيه مراقبون دوليون الى التحالف فوق العادة لترامب و نيتانياهو في وقت يتهيّئان فيه لدورة جديدة من الانتخابات، التي قد تتطلب اشعال حرب هائلة تحقق اعلى الارباح للمجمعات العسكرية المتنفذة، و ادخال بلديهما في دوامتها لإعلان حالة طوارئ و الاستمرار في دست الحكم.
و ترى اوسع الأوساط العراقية المثقفة و ذات المعرفة و الخبرة، بأن الحرب التي يجري الإعداد لها لاتمت بصلة ابداً، لمصالح شعوب المنطقة و كادحيها من شغيلة اليد و الفكر ً، بقدر ماتمثّل مصالح رؤوس الاموال العالمية العابرة للجنسيات، الساعية الى ايجاد حلول لأزماتها و لتحقيق ارباح هائلة جديدة لها في المجالات العسكرية و مجالات الطاقة و الاوراق المالية.
و ان تطبيق العقوبات الاقتصادية على ايران والتهديدات التي يلوح بها الطرفان لإشعال الحرب العسكرية يدفع ثمنها الفقراء وشغيلة اليد والفكر، ويقطع طريق التطور المستند على ارادة الشعوب. في حين ان اساس الصراعات القائمة بين الدول الراسمالية الغربية ودول الشرق الاوسط لايمت بصلة بالتطور نحو حياة افضل للجماهير الكادحة وحركة التحرر الوطني، بل ان الدول الغربية و وكلائها يهدفون الى البحث عن اسواق جديدة ومصادر للطاقة لهم وحدهم باي ثمن، و الى زيادة النفقات العسكرية في اطار اقتصاد الحرب وتغطية ازمات النظام الراسمالي، وبالمقابل ليتسنى لدول الانظمة القمعية و ادواتها في الشرق الاوسط اضعاف الحركة الجماهيرية في الداخل باتجاه اعاقة التطور على اساس الارادة الحقيقية للشعوب .
و يرون، بان تطورات الوضع الحالي في المنطقة تتطلب، وحدة القوى العراقية في محاربة الفساد و الارهاب، ومن اجل الاصلاح الحقيقي للوقوف بوجه الحرب، و النأي ببلادنا عنها و التأكيد على رفضها ومن اجل السلام، و مناشدة المجتمع الدولي لممارسة الضغط الجدي لمنع اندلاعها، بالتزامن مع وضع حد لتدخل القوى الدولية والاقليمية في منطقة الشرق الاوسط، في بلادنا و سوريا ولبنان واليمن، ومعالجة الازمات المختلفة والحرب وبؤر التوتر، بالطرق السلمية.

25 / 5 / 2019 ، مهند البراك






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر عودة (الدولة) المارقة داعش !
- - تجمع القوى المدنية - و الآفاق . .
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 3
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 2
- ربيع باليسان و الضربة الكيمياوية ! 1
- في انقاذ المناضل - عمر سيد علي - 2
- في انقاذ المناضل - عمر سيد علي - 1
- - ام حسن كانت ام ابو زهرة ايضآ -
- مأثرة جراحية انصارية : يوسف هركي 2
- مأثرة جراحية انصارية : يوسف هركي 1
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 3
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 2
- السيادة الوطنية و الحشد و الميليشيات 1
- جماهير كردستان تلقّن الغزاة الاتراك درساً !
- هل يحوّل الإهمال مآسي البصرة الى قضية دولية ؟
- وداعاً ابو ناصر ! 2
- وداعاً ابو ناصر !
- المحاصصة والفساد عمّقا تشوهات المجتمع 3
- المحاصصة والفساد عمّقا تشوهات المجتمع 2
- المحاصصة والفساد عمّقا تشوهات المجتمع* 1


المزيد.....




- سيئول: نفضّل حل قضية أموال إيران المجمدة
- -إهانة متعمدة وفخ-.. وزير فرنسي ينضم للأصوات المنتقدة لتركيا ...
- ايران تعلن تعرض مركز تخصيب اليورانيوم في نطنز لعمل -إرهابي- ...
- أول ظهور مشترك لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وولي العهد ...
- فرنسا تعطي الضوء الأخضر لتطعيم من تتجاوز أعمارهم 55 عاماً
- ايران تعلن تعرض مركز تخصيب اليورانيوم في نطنز لعمل -إرهابي- ...
- أول ظهور مشترك لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وولي العهد ...
- فرنسا تعطي الضوء الأخضر لتطعيم من تتجاوز أعمارهم 55 عاماً
- الأمير حمزة يظهر مع الملك عبد الله.. هل طوي الخلاف؟
- بعد الحديث عن -توتر-.. فرنسا تسعى -للتهدئة- مع الجزائر


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - لا للحرب !