أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الجيش سور للوطن .1.














المزيد.....

الجيش سور للوطن .1.


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 19:34
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يؤكد العديد من الخبراء و المراقبين الحريصين، على أهمية الإنطلاق من واقع البلاد اليوم، الواقع الذي جعلها تعيش دمار مدن كبرى و هامة فيها، واقع انعدام الخدمات الاساسية لعيش و تأهيل الانسان و عمله و يأتي التأكيد على دور الجيش بعد ان حققت وحداته وقادته النصر على داعش و حرروا الموصل التي تسبب بفقدانها قادة سياسيون لايزالوا هم الحاكمين . . واقع اليوم الذي يفترض بالبلاد و ابنائها ان يعيشوا اعراساً و هي خارجة منتصرة، متهيئة للبناء و الإعمار الذي يوفر مئات آلاف فرص عمل، و يعمل على حل مشكلة ملايين النازحين و المهجّرين في ظروف مالية و معيشية تزداد شقاءً.
في ظروف مطلوب فيها من البلاد و ابنائها استكمال النصر العسكري على داعش في مناطق تتمترس فيها فلوله و في اخرى بدأت تظهر و تنشط مجاميعه الإرهابية و تصعّد من اعمالها الإجرامية ، مستغلة فوضى الدولة و مؤسساتها التي غلب على مسؤوليها الفساد و تحكّم . . في وقت تُجمع فيه الغالبية الساحقة من مواطني و مواطنات البلاد و بشهادة انتفاضة اكتوبر الشبابية الباسلة و تضحياتها الغالية، بأن الحياة الطبيعية لن تعود للبلاد الاّ بإعادة بناء مؤسسات الحكم على اساس المواطنة و الدولة المدنية الفدرالية المتطورة، على الاسس السليمة التي يجري العمل بها في دول العالم المتحضرة الساعية لخدمة ابنائها . .
و بعيداَ عن التفاصيل التأريخية و الأكاديمية لتطوّر دور الجيش و القوات المسلحة في الدولة . . لابد من الإشارة الى ان دور الجيش في الدولة الدستورية الحديثة و في ظروف البلاد آنفة الذكر، يتلخص بكونه مؤسسة مهنية تحافظ على امن و سلامة البلاد بمكوّناتها وفق الدستور الذي صوّت عليه الشعب و قدّم الضحايا في الإنتخابات التشريعية، و أتُّفق على خطوطة الاساسية و على تعديل عدد من فقراته حينها و يضاف على التعديلات، تحقيق المطالب المشروعة التي يطالب بها المتظاهرون لتثبيت حقوق المواطن الذي يهان و تداس مطاليبه و حياته.
و لابد من التاكيد على ان الجيش لايتدخّل بالسياسة لصالح حزب و مكوّن ما و انما يدافع عن استقلال و سلامة الوطن و عن مكوّنات البلاد وفق ما مرسوم له في الدستور، و الجيش في العادة و للضرورة يتّبع نظام الخدمة العسكرية الألزامية الذي يلتزم به كل المواطنين مهما كان دينهم او مذهبهم او قوميتهم كبدل وفاء لدوره الدفاعي عن وطن الجميع.
و فيما وحّدت المعارك الضارية للجيش و القوات المسلحة و بانواع مكونات البلاد و الوحدات الوطنية من الحشد التي تأتمر بالاوامر و المراجع العراقية، و وحدات البيشمركة الشجاعة و العشائر الباسلة و سالت دماء المقاتلين في مواقع القتال معاً ، اثبت الإنتصار على داعش مجدداً . . اهمية وحدة العراقيين في تحقيق الإنتصارات للدفاع عن وطنهم و تمريغ انف المعتدي من جهة، و حقق تكوّن عقيدته العسكرية الأساسية و هي القضاء على الإرهاب و على الطائفية و العرقية من جهة، و ليس بانتصار مكوّن او طائفة على اخرى، من جهة أخرى .
فإن الجيوش في البلدان الدستورية تلعب دوراً هاماً في تحقيق التآخي لأبناء مكوناتها من خلال السلوك اليومي المحدد بقوانين، في المأكل و الملبس و التدريب اليومي سواء العسكري او المهني في المهن التي يحتاجها الجيش ـ و بالتالي عموم البلاد ـ في الميكانيك و السمكرة و التصليح و الطبابة و الطبخ اضافة الى الرياضة . . رغم درجات من وصوليات و حماس قسم لدعم ابناء مكوّنهم كإنعكاس لأوضاع المجتمع و بحدود لا تشكّل خطراً على السلامة الوطنية، التي لايمكن قياسها بخطورة مايجري في المجتمع الآن، و التي يمكن تحجيمها و القضاء عليها بالرقابة الدائمة وفق قوانين صارمة تراعي الروح الإنسانية . .
و فيما دافعت وحدات كثيرة من الجيش عن حياة و سلامة المتظاهرين السلميين بوجه الوحدات المجرمة التي تصدّت لهم بالقناصين و بانواع الاسلحة غير المألوفة في (حفظ النظام)، التي واجهت ابناء الجيش بذات الاسلحة و اختلطت دماء المتظاهرين بدماء الجنود . . (يتبع)


22 / اكتوبر / 2019 ، مهند البراك






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من محن اقتتال الأخوة و جرحاها .1.
- شباب العراق في زمن الرصاص .2.
- شباب العراق في زمن الرصاص .1.
- هل بدأ الانفجار الشعبي ؟؟
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .2.
- نتانياهو الوجه القبيح للعنصرية و الحرب .1.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .5.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .4.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار .3.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار.2.
- في اسباب استمرار عدم الاستقرار 1
- المرأة السعودية تحقق نجاحاً جديداً
- شبح الحرب و الفساد و اللادولة .2.
- شبح الحرب و الفساد و اللادولة .1.
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! .4.
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 3
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو ! 2
- سماقولي و انقاذ حياة النصير شيرو !
- لا للحرب !
- خطر عودة (الدولة) المارقة داعش !


المزيد.....




- الاتفاق النووي الإيراني: تعثر المحادثات في فيينا
- الصراع في تيغراي: إثيوبيا تعلن إغلاق المدارس لدعم جهود الحرب ...
- عاجل | القيادة الأميركية الوسطى: نفذنا غارة بطائرة مسيرة في ...
- عمر بوشاح: الانتخابات في ليبيا لا تقوم على أسس دستورية
- من وثائق المؤتمر.. قُدُما.. نحو التغيير الشامل
- وسط مخاوف -أوميكرون- إيرلندا تقر إجراءات صارمة
- وزير الخارجية البيلاروسي: بلادنا قد تفقد استقلالها في حال اس ...
- الكويت.. تجميد عمل لجنة العفو حتى إشعار آخر
- بتهمة احتجازها وترويعها.. فاتن موسى تعلن عن التحقيق مع مصطفى ...
- التشيك تفرض التطعيم ضد كورونا على من بلغوا سنّ الـ60 فما فوق ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الجيش سور للوطن .1.