أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - لبنان ...اليوبيل الذهبي للاستقلال المزيف














المزيد.....

لبنان ...اليوبيل الذهبي للاستقلال المزيف


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6415 - 2019 / 11 / 21 - 23:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبنان ...اليوبيل الذهبي للاستقلال المزيف ميلاد عمر المزوغي
مع ذكرى حصوله على الاستقلال في 22 نوفمبر1943(رحلت القوات الفرنسية بعد 3 سنوات؟),يشهد البلد ولأكثر من شهر ثورة عارمة ضد الطبقة الفاسدة التي تتحكم في مقدرات الشعب على مدى عقود,فهل يفلح في ازاحة هذه الطبقة المتجذرة في الفساد بفعل النظام الطائفي؟ .
بلد لم يعرف طعم الاستقلال منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي, يتحكم الآخرون في مصيره بالترغيب أو الترهيب, بفعل الحروب الأهلية غادره معظم أبنائه,حملوا هموم الوطن إلى بلاد الغربة يعيشون التيه,أما من تبقى فان غالبيتهم يتاجرون بالوطن أعلنوا عمالتهم للعدو,لم تعد تهمهم العروبة ,تنكروا للثقافة الإسلامية,نزعوها من عقولهم,فصاروا مجرد كيانات حية,يتسابقون إلى تحقيق مصالحهم الشخصية ما استطاعوا الى ذلك سبيلا,سرقوا جهد المواطن الكادح الذي لم يعد باستطاعته تامين رزقه,يختلق النواب الذرائع,يمددون لأنفسهم كيفما يشاءون,ليظلوا أسيادا محصنين بقانون القوة التي يمتلكونها.
لبنان يتحكم فيه القاصي والداني بالهمز واللمز وعن بعد وفق الظروف، ويتبجح مسئوليه بأنه بلد مستقل! فعن أي استقلال يتكلمون؟ تمر أيام وأشهر دونما رئيس للحكومة أو رئيس للجمهورية، مجلس نيابي معطل,لا يقدمون على فعل شيء ولو كان بسيطا إلى أن تتم الطبخة بين اللاعبين الإقليميين.
اطلقوا عليه سويسرا الشرق وبدلا من ان يزدهر البلد ويعمه الرخاء,لكنه تحول الى ساحة صراع للقوى الاقليمية العربية,اجتاحه كيان العدو وسيطر على اكثر من نصف مساحته ومنها العاصمة وبتواطؤ بعض اطراف الصراع المحلي (الحرب الاهلية التي استمرت 15عاما)تمكن العدو من اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية,وتم توقيع اتفاق الذل والعار بين لبنان الكتائبية والكيان المحتل في السابع عشر من مايو 1983 وبفعل القوى الوطنية تم الغاء الاتفاقية في 5 مارس 1984.
اللبنانيون يعيشون أعواما حالكة السواد بفعل تصرفات ساستهم,التي تنم عن عدم قدرتهم إن لم نقل رغبتهم في تلبية احتياجات المواطن والحد من التدخل الخارجي في الشأن الداخلي اللبناني،لم يعد لبنان بلدا موحدا بل 18دولة أو يزيد حسب طوائفه ومذاهبه. كل زعيم طائفة يتنازل لابنه عن الزعامة(توريث) وكأنما الطائفة قطيع من الحيوانات الاليفة يسوقه حيث يشاء,وان حاول احد من الرعية عدم الانصياع للزعيم اعتبر محرضا على اختلاق الفتن بين ابناء الطائفة والسعي الى شرذمتها لئلا يكون للزعيم(السياسي المتدين) منافس,وللأسف فان غالبية زعماء لبنان لا يزالون يدينون بالولاء التام لمستعمر الامس فرنسا,ويقصدون باريس (ويطوفون بالبيت العتيق-قصر الاليزيه)عند الحاجة,ليس للمشورة بل لتلقي الاوامر بالخصوص,ثلاثة ارباع القرن ولا يزالون قصّر ان لم نقل فاقدي اهلية.
يعتمد لبنان كليا على السياحة والمعونات الاقتصادية التي عادة ما يذهب جلّها الى جيوب الزعماء, مشاكل الكهرباء لم تحل بعد رغم صرف الملايين من الدولارات,هناك اكثر من 200الف عاملة غالبيتهن من التبعية الاثيوبية,يعملن كخدم منازل لكبار الساسة ورجال الاعمال,الذين يعيشون حياة الرفاهية ولا يدفعون الضرائب للدولة ما جعل الدين العام يتراكم عاما بعد اخر ليجاوز المائة مليار دولار,الانهار اصبحت مجرى لمخلفات المصانع فتلوثت المياه الجوفية,والشواطئ فلم تعد صالحة للاصطياف,القمامة تكدست بمختلف الشوارع والميادين فأصبحت احد المعالم للبنان المعاصر.
بينما مياهه الاقليمية(الجرف القاري) بها احتياطي هائل من النفط والغاز لو استغلت لتم القضاء على العجز المالي,وساهمت الايرادات في تحسن الاوضاع المعيشية بإقامة المشاريع الانتاجية والخدمية.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيروز.. أرزة لبنان المتجذرة في اعماق الارض المعانقة للسماء
- السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا
- مجزرة غرغور.... دماء الضحايا توقد شعلة الحرية
- تونس...عندما يلتقي الارهاب والفساد!
- : كل عام وأنت بخير
- إنهم الاخوان ايها الثقلان!
- من رفقتك ملّيت
- هل حكامنا بشر؟
- لبنان بين حرية التظاهر وحرية التنقل لبنان بين حرية التظاهر و ...
- خوله عنيدة
- اصدع بالحق ولو مرّة
- فلسطين تصارع الثيران
- اشقى ابروحك
- في ذكرى التحرير..انعدام ضمير
- اللبنانيون ومحاولة الخروج من الطائفية السياسية
- هيهات منا الذلّه.
- بني عثمان وحريم السلطان
- لا تكابري,لا ما جوابي اتصدي
- لنا أوطاننا ولكم أرصفة الغرب.
- لا تلمني


المزيد.....




- شاهد.. إطلاق نار جماعي يحوّل حفلا إلى ساحة فوضى في أمريكا
- جوليو ريجيني: محكمة في روما تدين 3 مسؤولين مصريين بعد اختطاف ...
- اليمين الأوروبي ليس صديقًا لروسيا
- نتنياهو: أعداؤنا سيحاولون مهاجمتنا مع اقتراب الانتخابات
- حريق في سفينة بمضيق هرمز أصيبت بقذيفة مجهولة المصدر
- لافروف يوصي بولندا بالاطلاع على العقيدة العسكرية الروسية قبل ...
- واشنطن تعطي رسميا ضوء أخضر مشروطا للعراق لاستئناف الرحلات ال ...
- مصري يقتل زوجته بطريقة مروعة داخل حمام مكتب محام
- مصر.. زفاف أسطوري يشعل منصات التواصل
- نتنياهو في الإمارات.. دلالات لقاء خرج إلى العلن متأخرا


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - لبنان ...اليوبيل الذهبي للاستقلال المزيف