أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد عمر المزوغي - فيروز.. أرزة لبنان المتجذرة في اعماق الارض المعانقة للسماء














المزيد.....

فيروز.. أرزة لبنان المتجذرة في اعماق الارض المعانقة للسماء


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6414 - 2019 / 11 / 20 - 21:20
المحور: الادب والفن
    


فيروز.. أرزة لبنان المتجذرة في اعماق الارض المعانقة للسماء ميلاد عمر المزوغي
قدم لبنان المتنوع إلى العالم,مبدعين في مختلف نواحي الآداب والفنون,أبي ماضي,جبران,سعيد عقل,الشحرورة,جوليا بطرس,مارسيل خليفة, والسيدة فيروز أو كما يحلو لنا تسميتها: سفيرتنا إلى النجوم.
في منتصف خمسينيات القرن الماضي شكلت مع الاخوين رحباني الثالوث المقدس والإعلان عن تكوين مؤسسة فنية للنهوض بمستوى الاغنية العربية,بتعاونها مع الاخوين رحباني ساهمت في احداث نقلة نوعية في عالم الموسيقى وظلت اغنيها تحتل المراتب الاولى في كافة ارجاء الوطن العربي ,أحبها العرب بكل أطيافهم,لم نكن حينها نفرق بين مسلم ومسيحي,الوطنية كانت آنذاك المعيار الأساسي,شاركتهم همومهم.
تربعت على عرش الاغنية الخفيفة عن الطبيعة بكافة اشكالها والحب العذري والبحر الهاديء الذي يمكن الغوص في اعماقه,والثورة على الواقع والسلام المفعم بحب البشرية,والحرب المفتوحة لأجل ازالة الاحتلال,غنت للعذراء وابنها اليسوع ومدينة السلام,القدس بمساجدها وكنائسها,ومكة وطيبة اهلها وجبل الشيخ الرابض على تخوم فلسطين,غنت للجماهير العربية حيثما حلّت ولم تغني للحكام ما اكسبها مكانة مرموقة بين الجماهير,لم يجرؤ من يدعون الحرص على فلسطين التاريخية بالقول بأن المدينة المقدسة فلسطينية,بل يفاوض هؤلاء الأعداء لأجل الحصول على جزء بسيط من القدس لتكون عاصمتهم, فأين هؤلاء من فيروز.
ابان الحرب الاهلية اللبنانية رفضت فيروز احياء حفل غنائي في بيروت كي لا تكون طرفا في أي نزاع,فكان ان ضمها الجميع الى احضانهم وتكون هناك الاستفاقة لبناء الوطن فهو يتسع للجميع.اغانيها تتوارثها الاجيال وبالأخص ببلاد المهجر,حيث يجدون فيها الحنين الى الوطن الذي تركوه قهرا.
انحازت السيدة فيروز إلى الخط المحافظ على انجازات الزعماء التاريخيين للبنان في زمن الانحطاط ،انحيازها لم يعجب البعض ولكن “يا جبل ما يهزك ريح"، بل هم الذين اهتزوا وسقطوا في مستنقع الخيانة وباعوا أوطانهم بأبخس الأثمان.
ذكرى ميلاد فيروز21 نوفمبر,عيد ميلادها وحّد اللبنانيين بقدر ما فرقهم الزعماء,ولأسباب نجهل بعضها اعتكفت وفي قلبها غصة بشان ما يجري بالوطن العربي,وبالأخص القدس وهي تغني "إلى متى يا رب" التي توجهت بها الى المقدسيين خاصة بعد انتقال السفارة الامريكية اليها، ومعاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة ومواجهته لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
تحية إلى فيروز العابرة للطوائف في عيد ميلادها،التي متعتنا بأغانيها الجميلة وطلتها الرائعة لنفرج عن همومنا،علنا ننسى ولو للحظة واقعنا المر، وتسافر بنا إلى عالم آخر، علّ أغانيها تحدث لنا صدمة فنفيق وننفض عنا غبار الذل العار والمهانة،ستظل السيدة فيروز شامخة ومحفورة في قلوب الملايين من العرب الذين أسعدتهم بحفلاتها الفنية في معظم البلاد العربية، لقد أصبحت فيروز معلما من معالم لبنان، كشجرة الأرز بل أكثر.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا
- مجزرة غرغور.... دماء الضحايا توقد شعلة الحرية
- تونس...عندما يلتقي الارهاب والفساد!
- : كل عام وأنت بخير
- إنهم الاخوان ايها الثقلان!
- من رفقتك ملّيت
- هل حكامنا بشر؟
- لبنان بين حرية التظاهر وحرية التنقل لبنان بين حرية التظاهر و ...
- خوله عنيدة
- اصدع بالحق ولو مرّة
- فلسطين تصارع الثيران
- اشقى ابروحك
- في ذكرى التحرير..انعدام ضمير
- اللبنانيون ومحاولة الخروج من الطائفية السياسية
- هيهات منا الذلّه.
- بني عثمان وحريم السلطان
- لا تكابري,لا ما جوابي اتصدي
- لنا أوطاننا ولكم أرصفة الغرب.
- لا تلمني
- سقط القناع


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد عمر المزوغي - فيروز.. أرزة لبنان المتجذرة في اعماق الارض المعانقة للسماء