أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - ((احتَرقُوا...لينتشرَ العِطْرُ))...ومضات














المزيد.....

((احتَرقُوا...لينتشرَ العِطْرُ))...ومضات


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 16:45
المحور: الادب والفن
    


(1)
في البَحْرِ غَاصَتْ مُفْرَدَاتِي
فَتَدَارَكْتُهَا بِقَافِيَة.



(2)
((سلاما يا عراق))

أيُّها
المُتْعَبُونَ في الأرْض:
احترقوا،
لينتشرَ العطرُ.
اشتعلُوا...
لتَتَبَدَّدَ العتمة.



(3)
((سلامًا يا عراق))

في اتِّحادِ
الفَرَائِسِ
ضِدَّ المُفْتَرسِ...
قُوَّة.



(4)
((صغير ولكن...))

اصْدَح بصوتِكَ
واملأ الكونَ أغاني.
لا الأشْوَاكُ باقية ٌ
ولا دمُ الطّغاةِ قاني.



(5)
اقفِز،
لا تنظُرْ خَلْفَكَ..!
ما الذِّئْبُ إلاّ وَهْمٌ
من صُنْعِ خَيَالِكَ.



(6)
((ثَوْرَة))

لَمْ يَعُدْ بِوِسْعِ الأرْض أنْ تَسْتَوْعِبَ نَزَقَ الطُّغَاة، فَانْفَجَرَتْ بَرَاكِينًا وَزَلازِل.



( 7)
في العتمة،
ثمّة بقعة ضوء،
في القلبْ،
تكبرُ.. تكبرُ ..
تنيرُ لكَ الدَّربْ.



(8)
بِحَجْمِ حُلُمَكْ،
اصْنَع وِسَادَتَكْ.



(9)
((ما وراء الحلم))

ثمّة امرأةٌ تَحْمِلُ صُرَّةً مِنَ المفاتيح، تحلُمُ ببابٍ يصطادُ لها الشَّمس.



(10)
هل مِن متّسعٍ لحُوريَّةٍ في المَسَافَة الفَاصِلَة بينكَ و...النّهر؟



(11)
بحَجْمِ قبضةِ يدّ..
إنّما، حينَ نبضَ حبّا،
بحجمِ الكونِ صَارَ،
قلبي!



(12)
حبيبي
كعبّادِ الشَّمْسِ،
أينما مِلتُ
يَميل.




(13)
سبحان مَنْ ألقى حُبّي في قلبك فأضاء!



(14)
(((أحبُّكَ بالثلاثة)))

إن كنتُ كالبعوضةأملكُ ثلاثة قلوب فسأحبّك بالثلاثة، ملء الحُبّ.



(15)
((جاذبيّة عشقيّة))

لم يرتعشْ قلبي حين كالتّفاحةِ سقطتَ فوقَ أرضِه.
هي حروفي التي ارتعشتْ.

________________
#ريتا_عودة/حيفا
10.11.2019



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( دَعُونا نُغَنِّي))... قصيدة
- قراءة في: -حكايات الليدي ندى- للأديبة د. كلارا سروجي - شجراو ...
- -المواجهة أم الهرب- قراءة في رواية (حبّ في أتون العاصفة)
- عندما يأتي الحُبّ...ومضات
- ((حُبٌّ مُعَجَّل))
- هاجيمي.. أسير الحلم والذّاكرة في رواية -جنوب الحدود غرب الشّ ...
- اختلاط الواقع المرير بالفانتازيا في رواية: (خان الشابندر)
- ((أنا النّخلة العراقيّة)) مع ترجمة للانجليزيّة
- (( لا، لن أُنْسَى..!))
- ((لَنْ أَسْقُطَ مِنْ سِفْرِ الحَيَاة))
- (( نسختُ من مملكتي كلّ الفرسان المُؤَجَلين))...ومضات
- (( أسئلة ما قَبْلَ الانْفجار ))
- (( أنا النَّخْلَة العِرَاقِيَّة ))
- ( مَنْ لِي سِوَاك...!َ ))
- أحلام غير مؤجَّلة
- (( أحلام غير مُؤَجَّلة))
- (( لكَ المَدَى...))
- ((وُلدتُ محمّلة بالهَمِّ النّسَويّ))...مقابلة صحفيّة
- (( مَنْ شَوَّهَ حُلُمَ الله..!))...ومضات
- (( فوَّضتُ قلبي لكَ حبيبي...)) ...ومضات


المزيد.....




- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...
- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - ((احتَرقُوا...لينتشرَ العِطْرُ))...ومضات