أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - كومونة ساحات التحرير الحلقة الثالثة مرجعية السيستاني اصبحت اكسباير














المزيد.....

كومونة ساحات التحرير الحلقة الثالثة مرجعية السيستاني اصبحت اكسباير


مهران موشيخ
كاتب و باحث

(Muhran Muhran Dr.)


الحوار المتمدن-العدد: 6405 - 2019 / 11 / 11 - 01:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


خطبة المرجعية في صلاة الجمعة يوم الفاتح من نوفمبرالماضي تضمنت ، وبعبارات صريحة، الرفض القاطع لتدخل دول المنطقة في الشان الداخلي العراقي، وتحديدا فيما يخص مظاهرات الجماهير الحاشدة في ساحات التحرير من بغداد الى البصرة. لقد فوجئت بهذه الانعطافة الكبرى في موقف مرجعيات النجف والكربلاء تجاه مرجعيات السادة الاسياد في طهران وقم، وقد انتابني الشك في مصداقية الموقف المعلن والمنسب للسيد السيستاني، لذا تحفظت من التسرع بالتعليق على هذا الموقف الجرئ متابعا تطورات الموقف ومنتظرا ردود فعل قادة الاحزاب الشيعية المرتبطة اسمائهم بالفساد والارهاب والقتل الجماعي والاغتيالات الفردية واستئصال البواسيروتجميل الاعضاء الجسدية
كنت متلهفا للاطلاع على رائ بائع الوطن المالكي ويليه الجعفري ـ والحكيم ـ والعامري ـ والعبادي ـ والصدر قاتل الامام الخوئي ـ وصولاغ ـ وهمام ـ والصغيرابو النستلة ـ ورائدة الفتنة الطائفية الفتلاوي و الى اخرهم من اشباه الرجال والنساء

لا بد لي هنا من الاشارة من انني شخصيا اشك في صحة ومصداقية اي كلام او تصريح ينسب الى السيد السيستاني لاني على قناعة تامة من ان الرجل عاجز على حمل القلم وفاقد للنطق ومؤهلاته الذهنية في التفكير متوقفة منذ امد بعيد بسبب دخولة
في غيبوبة (كوما) منذ سنين

استمر صمت قادة الشيعة المختفين عن الاعلام والمتحصنين بحماية صحاب العمائم السوداء لهم...واستمر كذب قادة الاجهزة الامنية بعدم ممارستهم العنف المفرط في تفريق الشبيبة المتظاهرة رغم استمرار سقوط عشرات اخرى من القتلى ومئات الجرحى والعديد من الاختطافات، استمرت الوعود الكاذبة لعادل عبد المهدي وحاشيته الفاسدة باجراء اصلاحات عامة شاملة ... استمرالاختفاء الى ان حل مجددا موعد خطبة صلاة الجمعة … وهنا كانت الصدمة

لقد فوجئ الجميع بالتحول الجذري لمرجعية السيستاني في الموقف من الشبيبة المنتفضة ضد استعبادها وضد ابتزازها وضد الاستهتار بسلامة حياتها، انهم يطالبون بحقهم في العيش الكريم في وطن يحكمه عراقيون ولائهم الاول والاخيرهو للعراق

لقد وضع السيد السيستاني الجماهير المنتفضة والطرف الحكومي مع الاحزاب الميليشياتية واذنابهم القتلة على كفتي ميزان واحد ودعاهم الى التحاور من اجل انهاء التظاهرات والتوجه الى اتفاق حول خارطة طريق... بتعبيراخرالسيد السيستاني اتخذ موقف مناصرة وحماية ودعم حكومة عادل عبد المهدي بالبقاء والتواصل، وفي نفس الوقت قد تجاوزت المرجعية المطاليب العادلة للمتظاهرين من بغداد الى ام قصر في البصرة بل واستهانت من الدماء الزكية لاكثر من 300 قتيل و خمسة عشرالف جريح سقطوا برصاص حكومة عادل عبد المهدي و ميليشيات الاحزاب الشيعية المرابطين والقاطنين في مجلس الوزراء والبرلمان

السيستاني يدعو جماهير 300 قتيل و 15000 جريح الى التحاور مع الذين منفكوا يقتلونهم ويختطفونهم!، فالقاتل والمقتول في هذه الحالة عند السيستاني سيان

السيستاني بخطبته الاخيرة في صلاة الجمعة جمع شمل كل فصائل احزاب الاسلام السياسي الشيعية المتواجدين في منصات الحكومة والبرلمان وكذلك الميليشيات المدعومة من ايران ووضعهم تحت خيمتة ، خيمه المرجع الشيعي الاعلى وبهذا العمل اعطى السيستاني هؤلاء القتلة حصانة مرجعيته الشيعية

السيستاني لم يقرمطالب المنتفضين السلميين المظلومين رغم ان جلهم متسلحين بنهج الامام حسين و فكر الثورة الحسينية

بعد مسيرة 16 عاما من السكوت والبقاء مكتوفة الايدي امام جرائم احزاب الميليشيات الشيعية من قتل وفساد مالي واداري في الحكومات والبرلمانات المتعاقبة، واجهت مرجعية السيد السيستاني منذ الاول من شهر اكتوبر امتحانا عسيرا واصبحت امام محك ان تكون ام لا تكون. و قد جرى عسم الموقف بكل ثبات ووضوح في الخطبة الاخيرة لصلاة الجمعة. لم ياتي جواب المرجعية منسجما مع مبادئ الثورة الحسينية، موقف المرجعية لم ياتي لنصرة المظلومين و انما ناصرعادل عبد المهدي وحاشيته القتلة من مماليك احزاب الميليشيات الشيعية

لهذا السبب جاء، وللاسف الشديد، مولود مرجعية السيستاني بعد انتظار طويل و مخاض عسير ميتا واصبحت المرجعية … اكسباير






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كومونة ساحات التحرير الحلقة الثانية المرجعيات الدينية
- كومونة ساحات التحرير - الحلقة الاولى - استقالة رائد فهمي
- الى جميع الاحزاب الشيعية والمرجعيات الدينية الشيعية في العرا ...
- سقوط الموصل حقائق تدين المحققين
- رسالة مفتوحة الى من لا يهمهم الامر ابتداء من د. حيدر العبادي
- عقود تراخيص النفط ... وعقود الكهرباء املاءات خارجية واجبة ال ...
- عقود نراحيص النفط ...وعقود الكهرباء املاءات خارجية واجبة الت ...
- عقود تراخيص النفط...وعقود الكهرباء املاءات خارجية واجبة التن ...
- النائب مها الدوري والاعتداء على الله
- النفط الغاز الطاقة ومقولة سحب الثقة
- المؤتمر التاسع للحزب يقر مجددا مصارعة الريح للوصول الى السرا ...
- 8 اذار عيد صامت لكيان مكبل
- المؤتمر الوطني مقامرة سياسية اوراقها مستوردة
- انسحبت الدبابات الامريكية وتركت لنا ركابها
- آفاق براعم الربيع العربي
- المالكي يبرء ذمة آل الاسد من الجرائم الانسانية
- نعم بثينة الشعبان انها بداية النهاية... ولكن نهاية من؟
- الزعيم عبد الكريم قاسم الخبيرطارق حرب الشمس عند الكسوف لا ت ...
- الضجيج حول انسحاب القوات الامريكية مهرجان سياسي بائس في الوق ...
- السيد المالكي يغتال حقوق مواطني الاقليات بسلاح المذهبية الدي ...


المزيد.....




- زلزال شدته 4.5 درجة يضرب سواحل اليونان
- رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي يفوز بولاية خامسة
- دراسة إسرائيلية: كورونا الجنوب إفريقي قادر على اختراق لقاح - ...
- هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان
- أفضل 7 أطعمة لتحسين خصوبة الرجال
- برازيلي يقضي 38 يوما وحيدا في غابات الأمازون بعد تحطم طائرته ...
- وفاة وزير العدل الأمريكي الأسبق محامي صدام حسين
- الأردن.. إعفاء المواطنين والعرب من رسوم دخول المواقع الأثرية ...
- السعودية.. 70 كاميرا حرارية لرصد درجات حرارة المعتمرين في مك ...
- النمسا.. توقيف مواطن من أصل مصري على صلة بهجوم نوفمبر الإرها ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - كومونة ساحات التحرير الحلقة الثالثة مرجعية السيستاني اصبحت اكسباير