أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - لقد تبعثرت الأشياء في جميع دول العالم!














المزيد.....

لقد تبعثرت الأشياء في جميع دول العالم!


دينا سليم حنحن

الحوار المتمدن-العدد: 6403 - 2019 / 11 / 8 - 07:34
المحور: الادب والفن
    


مجرد ذكريات عَ الماشي:
صحبتني جدتي إلى الصايغ وأمرتني باختيار ساعة يد من شركة Tissot
هدية لي بتخرجي من المعهد بدرجة امتياز، وهي الهدية الثانية القيمة التي حصلت عليها، الهدية الأولى صليب منقوش بخطوط لولبية عيار 24 بسلسلة أنيقة وذلك عندما تخرجت من التوجيهي.
وطلبت مني أن أختار ما يعجبني من " فاترينة" الزجاج الصيني ليبقى ذكرى عندي وذلك قبل وفاتها، فاخترت شيئا متواضعا وتركت الأكثر قيمة لغيري.

حملته معي من فلسطين إلى أستراليا .
المهم
عندما بدأت أنبش فيما تركه لنا جدي رشدي كمساعدة في بناء حكايته في الرواية التي بين يدي، عثرت على ساعته المفقودة منذ النكبة، وقد أصبحت في أمريكا عندما هاجرت ابنته، والدتي إلى هناك، ساعة ذات السلسلة، عادية جدا وتوقفت عقاربها منذ سنوات، الإرث الوحيد الذي تركه كذكرى.
المهم
كلما استرسلت بأحداث الرواية انكشفت علي حقيقة جدتي جميلة، ونباهة تلك المرأة التي اختارت الجميل والقيم والمقدور عليه.
الصابرة
والمتفائلة دائما
والتي ثابرت وتعايشت الأوضاع المأساوية والاقتصادية عندما تغيرت حياتها وعندما وجدت نفسها وحيدة تمامًا مع طفلاتها الخمسة.
اختصر صفات تلك المرأة التي لعبت دورا هاما في حياتي بكلمة واحدة.
القناعة






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,772,797
- صورة شاهدة على النكبة
- نصري رزق الله والحريق
- عروس ورصاص
- سرد أحداث حصلت
- سقطت المدينة وبقي البهلوان
- أنقاض مملكة ووجهة نظر أُميّة - الملك داوود نموذجا.
- تغطية لصدور الطبعة الثانية من رواية جدار الصمت للروائية دينا ...
- ذاكرة مكان - مدينة بريزبن
- التطهر الجسدي تقليد وتراث
- ربيع المسافات - الحلقة 13
- رموز ورقي ومعاملة ورحمة وانتحار وخلود.
- ربيع المشافات الحلقة 12
- الغائب
- الكابتن جيمس كوك والمتاهة
- أغنية في صدري
- مال وثقافة وزهو - عائلة مديتشي مثالا
- في رحاب الجنوب الأسترالي
- أظافر الموتى مولعة بالحياة
- احتفال بالروائية دينا سليم حنحن في بريزبن أستراليا
- مداخلة الشاعرة راغدة عساف زين الدين في أمسيتي


المزيد.....




- عن الحب والجريمة والشغب.. 3 أفلام لم تنل حظها من الشهرة
- الروخ: الجائحة تؤثر سلبا على الإبداع .. والمغرب يحتاج الفرجة ...
- بالفيديو فنانة مصرية تعبر عن غضبها :-كل ما روح لمنتج بيبص لج ...
- البابا فرنسيس في الموصل: عن راهب ومؤرخ انتظراه طويلاً
- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - لقد تبعثرت الأشياء في جميع دول العالم!