أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ذياب مهدي محسن - حين رقصت مع إيليا بفرحة العلم العراقي














المزيد.....

حين رقصت مع إيليا بفرحة العلم العراقي


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 6401 - 2019 / 11 / 6 - 18:42
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تشبث بي، جدو جدو اريد مثل هذا، قالها: بلغثة وتاتأة جدو ( فلاك ) جدو ذس، نعم، العلم ايييي .... وصفق فرحا " ألللم " لا، قلها: علم وسوف يأتيك به باباتك ، تلعثم بعض الشيء وكررها، لكنه فشل، جدو : ( اكين ) علم، قل علم، اللم...لا، علم .... ععععلم، عععم، ععلم، علم.... جيد، حسناً اذهب ( حمودي والده ) واتينا بالعلم .. فرح إيليا ، صفق إيليا ، حلقا نشوانا كطائر اطلق لنجاحيه الحرية بعدما كان سجين قفصه ، ماذا تفعل به جدو " لوك " وهو يشير على التلفاز ويشاهد تظاهرة ثوار التحرير وكيف الاعلام العراقية ترفرف، راح راقصا، غردا، يهزج بمفردات مزيجه بين العربية والانكليزية، والعلم بيده تارة يلفه حول جسده، ومرة يرفعه عاليا جدو " كو تو بغداد " وهو يريد ان يشارك ابطال التحرير ... وفي هذه اللحظة تذكرت وتذكرت فكتبت :
رحيق السنين مضت سنوات وسنوات. وأنا ما زلت في غربتي عن وطني الحبيب، تمر بنا الايام يوما بعد يوم . وأعد ساعة اليوم أنها سنين وأنا ما زلت في غربتي عن وطني والاهل والاصحاب فيى لهفة حنيني وشوقي . عند الرجوع إلى الوطن عندها تنزاح عني همومي وحزني . وتبدأ شفتي بابتسامة عريضة كلها فرح وسرور وأمل وشوق وحنين للوطن ها هو وطني قد حضنني بترابه وألهمني حب أصدقائي وأحبابي فيى سعادتي إكتملت لرؤيت وطني اللذي هو حضن حنين شوقي. تركنا الأرصفةُ البارداتُ لأرصفةٍ ساخنات حيث يوجد هناك ثورة وثوار في التحرير لانقاذ العراق من هؤلاء؟ أين تمضين بنا أيتها المسافات وأين محطاتنا القادمات وهل يكون لنا بعد الطواف ، بها مستقر! والثوار يريدون انتشال العراق من هذا الحضيض الاسلاموي الفاسد باحزاب السلطة الطائفية والعرقية، ارى وجوهاً تهيم على هديٍ تقاد إلى حتفها المنتظر نشوانة من اجل حريتها وحرية العراق، ومن اجل كيف يعيش الشعب الحياة، انهم يريدون البحث عن الذات وليس ثمة كفوف تلوح للذاهبين ولاإبتسامة طفل سيفرح بالقادمين ليس إلا الخطى المتعبه تجرجر أذيال خيبتها لأقدارها ذاهبه فإلى أين تمضين بنا أيتها المسافات تعبنا، وقد جف منا الفؤاد برغم المطر، كبرنا ، وما عاد في العمر متسع للخيال، ورسم الصور كبرنا ، وخط المشيب ارتسم فوق هاماتنا وانتصر فإلى أين تمضين بنا أيتها المسافات، الشعب ثار ونحن في غربتنا فَهيا رياح خذينا إلى حيث يوماً نخاصم هذا السفر ؟ خذينا إلى واحة نستريح ، وأيضا نريح إلى واحة من سبات إلى أين تمضين بنا أيتها المسافات ننتظر الثورة لتفتح لنا بوابات الوطن؟ سنهتف: الفاتح من اوكتوبر، ثورة الثورات هذا يوم العيد يا وطني ... سنرفع الأعلام لترفرف في سمائك ...في كل مكان فيك ...اليوم سنقرع الطبول.. و ننشد أجمل الأناشيد سنخرج إلى شوارعك و الفرحة تملأ قلوبنا ... اليوم عيدك يا وطني .. حي على العراق .



#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلا بالعمه ( وجيهة ) بيرغ أحمر فراتيه
- وعبرنا جسر الجمهورية ... ؟
- (نفحات من نسائم السوارية ) *
- تراثيات نجفية - منطقة الثلمة -
- اغزلك لغة، قصيدة مشحونة بالذكرى والرومانسية ...
- جبار الكواز ؛ قصيدة رغيفها خبزا حافي :
- لم أعرفه لكن استدليت عليه ؛ كاظم الحجاج ...
- شمران الياسري سيد كتابة العمود الصحفي
- من عوالم الغجر - موسيقى وغناء ورقص -
- سائرون انتفاضة شعبيه سلمية
- هل الديمقراطية - هوسة - ام نحن ( هوسة ) في الديمقراطية ...؟
- أم محمد الخضري - مله حوري-
- قراءة مختلفة لقصيدة ( زينب ياغريبه ، الله اشمصيبه )
- هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي في ( مداد الحب ...
- نفحات من سور الغري ، النجف - نسوان السور- :......؟؟
- مهنة شعبية سادة ثم بادة - دوه الحمام - لازالت الشعر من الأجس ...
- عكد سيد نور ( شارع موسكو ) ج2 ....
- أي نوع من المقولات ؟ المجرّب لا يُجرّب :
- يوم الشهيد تحية وسلام
- فندق شعبة الفرح : من ذاكرة الشجن والحب والوفاء


المزيد.....




- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ذياب مهدي محسن - حين رقصت مع إيليا بفرحة العلم العراقي